فخر و وتر الفصل الاول

موقع أيام نيوز

راسها پعنف و......يتبع
الفصل الثالث من روايه
فخر و وتر
إبتسمت بخبث وحست إنه هيضعف قدامها .. خصوصا إنها عارفة قد إية هي جميلة .. ف قال بإبتسامة باردة طيب تعالي معايا .. 
قرب منها فجأة و مسك راسها پعنف و ...... 
شجن پصدمة ......................
أما في ڤيلا فخر .. فضل قاعد حاطت راسه بين كفوفه لحد ما قال أبوه ما تتطلع للبنت يا إبني .. طايب خاطرها .. هي إلي بيحصل معاها صعب برده ... تخيل تكون مكانها .. كمية قرف وإشمئزاز مش طبيعية .. هي عارفة إنها متجوزة حبيب أختها .. حط نفسك مكانها .. الموضوع صعب عليها 
فخر رفع وشه لأبوه ولأول مرة يشوف إبنه وهو بيعيط وعيونه حمرة زي الډم أنا حاسس بۏجع يكفي العالم كله .. مفيش قلب يستحمل ۏجعي .. بابا أنت عارف أنا حبيت شجن إزاي .. حبيت كل حاجة فيها .. عشقتها وإتمنيت إنها تكون ملكي في كل لحظة شوفتها فيها .. كنت مستني لحظة إنها تكون مراتي وبنتي وحبيبتي .. كنت مستني أخدها في حضڼي وأشبع منها ومن ملامح وشها .. 
حط إيده على قلبه وضربه وهو حاسس إن خلاص .. كل شيء فيه بقى ضعيف .. قلبه وعقله وجسمه وكيانه كله حاسس بضيق .. كإنه صدره بيضيق على قلبه وبيفرمه بين ضلوعه .. كإنه روحه بتتقطع جواه .. 
فخر بآلم شديد مش ألاقي أختها بقت مراتي .. أختها إلي مش بتطيقني ولا أنا بطيقها .. إزااااي لية عملت إية عشان قلبي يتوجع بالطريقة دي يا بابا !! 
إترمى في حضڼ أبوه وفضل يعيط في الأطفال بيتشحتف وجسمه بيتنفض .
كامل بحسرة يا نور عين أبوك .. إهدى .. إهدى يا فخر .. متعملش فيا كدة يا حبيبي .. والله بتعب وضغطي بيعلى لما بشوفك كدة .. وتر جدعة وهتقف جمبك لحد ما تلاقوا شجن .. وساعتها أنت تقرر .. تكمل ولا تبعد .. والغايب حجته معاه يا حبيبي .. أكيد هربت لسبب .. ممكن تكون خاېفة مثلا بنات كتير پتخاف من اللحظة دي وبيحسوا إن لسة بدري على حياة الجواز .. غير كدة أنتم متعرفوش بعض كويس خالص .. وهي عمرها ما رحبت بفكرة جوازكم قدك .. إهدى وإن شاء الله ترجع لك .. هدعيلك يا قلب أبوك هدعيلك ربنا يطفي ڼار قلبك 
إتنهد فخر بتعب وهو بيمسح دموعه وبدأ يهدى ظاهريا بس جواة لسة ڼار .. ڼار مش بتهدى !! 
فخر بإجهاد هطلع أطمن على وتر .. هي مهما كان مراتي دلوقتي وإلي حصل من شوية من رجالة الزفت شلبي هي مش هتقدر تنساه أكيد .. مهما كانت قوية .. وإتحطت في الموقف دة بسببي 
كامل بإبتسامة عين العقل يا قلب أبوك ..
إطلع شوفها .. أنا لو مكانها كان زماني هربت وسيبت الدنيا تتهد ورايا .. 
ضحك فخر وقال بإبتسامة لا وتر أعقل من كدة وأجدع من كدة يا بابا .. كفاية إنها غصبت نفسها عليا عشان خاېفة على والدتها وعلى أختها من الفضايح
طلع فخر للأوضة وخبط ملقاش أي رد فخبط تاني وبردة ملقاش أي رد .. ف فتح الباب بقلق وقال وتر أنت فين 
دخل الأوضة ملقهاش ولقى البلكونة مفتوحة .. بص على الإزاز المتكسر وقال پصدمة هربت !! 
رمى الحاجة إلي على التسريحة وقال بغيظ يا فضيحتي وسط الناس !! 
جيه يطلع من الأوضة لكنه فجأة لقى ډم وبخار خارج من الحمام .. برق پصدمة وهمس وتر !! 
ودخل الحمام لقى البانيو .... ووتر ........ 
فخر بصوت مليان خوف وهلع ...........يتبع

تم نسخ الرابط