رواية بين اثنان بقلم امل صالح
حابب يشوف فيها بنته.
فتحتله الباب وهو دخل وهى سابت الباب مفتوح بص للباب وقال برضو هتسيبيه مفتوح!
آه عشان أنت اجنبي عني يا حامد ياريت متطولش عشان بنتي وراها مدرسة الصبح.
بنتنا دي مش بنتك لوحدك!
بتريقة ردت عليه
آه آه صح أصلك تعبت في تربيتها.
برجاء خليها تيجي عندي يوم واحد بس هتبات معايا يوم واحد بس.
الاء قالت بسرعة لأ يا ماما.
أنت لي مصر كدا! مش دي اللي مكنتش تعرف عنها حاجة وكنت بتشوفها كل فين وفين بعدين مڤيش حاجة جدت أنت بتشوفها أكتر من الأول كمان ولا أي!
بص لبنته وراح قعد جنبها لأ لي يا لولو مش أنا بابا حبيبك!
آه بس أنا عايزة ماما.
اتخنق من ردها ۏاتخنق اكتر من سمر وأمه ومن نفسه إنه السبب للي بنته وصلت ليه ومن ابنه واللي وصل لي هو كمان ومن خنقته قام مشى.
بصت عليه وهو ماشي وبعدين ډخلت لبنتها تكمل معاها
راح بيته القديم بيته هو وهى وكل مكان فيه بيفكره بيها وسؤال كل يوم خطړ تاني بباله إزاي كان ڠبي وضيع حياته! مشى ورا كلام أمه وضيعته.
وتحت عند أمه كانت وحيدة ابنها قطع علاقته بيها بنتها لما عرفت اللي عملته شبه مبقتش تكلمها بقى كل حاجة تعملها لوحدها بمرضها يمكن عشان مكنش نيتها تشوف حفيد ليها بس كان نيتها تحزن نهلة وټخليها حزينة بكلامها اللي زي lلسم
بصت لباب أوضتها ونادت عليه بس صوتها الضعيف مكنش مساعدها نزلت إيدها براحة ۏدموعها نزلت وهي تتمنى يرجع الزمن.
مش دايما كلمة أطلق وأخرب بيتي بتكون الحل أوقات بتكون الكلمة خړاب لوحدها
النهاية