حارس الأرض بقلم لارا

موقع أيام نيوز

بسيط وكانت فعلا
جميلة ورقيقة وشقية سالم وابنه ومراته وصلوا وامجد وفريدة وسيف استقبلوهم بترحاب
كبير وقعدوا كلهم سوا 
سالمامال فين دكتورة لورا بقاا دى وحشانى جداا 
امجد يبتسم ويبص لسيف يروح يجيبها يقوم سيف ويدخل عند لورا اللى كانت متوترة
وبتاكل ضوافراها واول ما سيف شافها ضربها على ايدها وقالهاقلتلك الحركة دى
بتعصبنى 
لورا يووه بقااا اهو خلاص اهو عايز ايه
سيف بمزحعايز سلامتك يا ضنايا 
لورا بضحك وتبص للارض حبيب تسلم 
سيف يزق لورا بزمتك انتى هتبقى عروسة ده انتى هبلة 
تبصله لورا پغضب مصطنعليه يا اخويااا هو فى حد احلى منى اصلا شوف العسل وخفة
الډم والجمال يضحك سيف على طريقة اخته المچنونة اللى بيعشق جناننها دهطيب يلا يا
ست الجميلة تعالى معايا الناس عايزة تتعرف عليكى سيف يمسك ايد لورا ويجى يمشى لكن
هى تقف وتشد ايدها منه وتقولهوالنبى وحياة عيالك اللى لسة ما شوفتهم بلاش انا هطلع انام 
سيف بيشدهايلا يا بت بلاش عبط ابوكى هينفخنا 
تمشى لورا معاه واول ما تدخل سيف يقولهماسمحولى اعرفكم دكتورة لورا اختى
حبيبتى لورا باصة للارض ومش حابة الجو ده لكن كالعادة هى مش بتحب ان حاجة
توترها رفعت وشها ورسمت ابتسامة ساحرة خلت هانى بصلها وتنح قربت لورا وسلمت
على سالم ومراته وجات عند هانى فوقف وعلى وشه ابتسامة كبيرةاهلا يا دكتورة
تشرفت بمعرفتك 
لورا ردت بابتسامة هاديةالشرف ليا يا بشمهندس 
قعدوا وشوية وهانى استاذن انه ياخد لورا ويتكلم معاها شوية ف الجنينة وفعلا خرجوا
واتكلموا كتير وهانى اعجب جدا بلباقة لورا واسلوبها وهى كمان عجبها طريقته
وهدوءه عدى الوقت واستاذن سالم وعيلته ومشيوا على امل
اللقاء مرة تانية قريب 
قاعدين كلهم امجدفريدة لورا سيف 
امجدهاا ايه رايك ف هانى 
لورا ابتسمتصديق رائع
فريدة بضيقصديق ايه احنا عايزين رايك فيه كعريس
لورا دى حاجة انا مقدرش احددها من لقاء واحد او من خلال ساعة اتكلمناها سوا هو حد ذكى وكويس واسلوبه رائع ف الحوار لكن انا مقدرش اختار الشخص اللى هكمل معاه حياتى بالسرعة دى 
امجديعنى تحبى تتقابلوا تانى 
لورا اللى حضرتك تشوفه عموما انا عندى ليكم خبر مهم كلهم بصولها باهتمام 
لورا كملتانا مسافرة الامازون 
كلهم بصولها بدهشة واستغراب وعدم فهم 
فريدة بتريقةرايحة تصيفى هناك ولا ايه
سيف امازون ايه انتى عبيطة
امجدبالراحة يا جماعة نفهم الاول فى ايه 
ابتسمت لورا لباباها وبدات تشرحلهم عن بحثها وعن النبتة دى وانها لازم تسافر وحاولت تقنعهم بوجهة نظرها على اد ما تقدر لورا سكتت وبتبصلهم وكلهم ساكتين 
اخيرا امجد اتكلمانتى عارفة انى بحترمك وبحترم وجهات نظرك يا بنتى فعلا الموضوع
خطېر لكن انا مش هقدر امنعك من انك تكملى مسيرة بحثك توكلى على

الله وسافرى وربنا
ييسرلك طريقك فرحت لورا جداا وقامت وطبعا سيف 
وفريدة مش مقتنعين بس طالما امجد وافق يبقى خلاص 
جهزت لورا شنطتها فعلا وامجد حجزلها تذكرتها 
كانت هتنزل ف بلد ومن هناك هتكمل طريقها ع الارض بالباص وهتقابل مرشد هو اللى
هيساعدها طبعا هى عرفت تحجز بين ليلة وضحاها بفضل باباها وعلاقاته كان معاد
طيارتها تانى يوم بالليل وفعلا جهزت نفسها وسلمت على مامتها وباباها وسيف راح معاها
المطار وجه وقت انه يسلم عليها لورا هتوحشنى اووى 
سيف بحزنخلى بالك من نفسك يا حبيبتى ومتتاخريش عليا بقاا هقعد اخانق ف دبان وشى
لحد ما ترجعيلى بالسلامة وف عيونهم دموع لانهم مش واخدين انهم يبعدوا عن بعض 
اخر نداء للطيارة ولورا سابت سيف وركبت الطيارة وانطلقت فى رحلتها اللى محدش
عارف لسة مخبيالها ايه من مغامرات ممكن تكون كفيلة تغيرلها حياتها كلهااااا 
سيف راح معاها المطار وجه وقت انه يسلم عليها لورا هتوحشنى اووى سيف بحزنخلى بالك من نفسك يا حبيبتى ومتتاخريش عليا بقاا هقعد اخانق ف دبان وشى لحد ما ترجعيلى بالسلامة وف عيونهم دموع لانهم مش واخدين انهم يبعدوا عن بعض اخر نداء للطيارة ولورا سابت سيف وركبت الطيارة وانطلقت فى رحلتها اللى محدش عارف لسة مخبيالها ايه من مغامرات ممكن تكون كفيلة تغيرلها حياتها كلهاااا 
وصلت لورا ونزلت من الطيارة ومن هناك راحت محطة الحافلات وبالفعل اتجهت ناحية حدود غابات الامازون 
عند خالد دخل الراجل المقنع
المقنعانت خلاص مبقاش ليك فايدة ووجودك معانا مجرد شكليات اعتقد جه وقت الوداع يا حضرة الظابط دخل رجالته واخدوا خالد وراحوا على مكان بعيد فى الغابة وخالد واقف معندوش اى قوة يدافع بيها عن نفسه يا دوب قادر يقف 
المقنععندك اى امنية اخيرة
يبصله خالد كتير وبعدين يقولهليه ليه قټلتوها
فى نفس الوقت ده لورا كانت وصلت عند مكان عامل زى الاستراحة وهناك بدات تسال على مرشد ياخدها للمكان اللى فيه النبتة ومفيش اى حد راضى يروح معاها قعدت لورا على الارض وتنهدت بحزن فجأة جه صوت من وراها الحوار بالانجليزى هنختصر ونترجمه
الصوتانا ممكن اخدك يا انسة 
لورا بفرحةبجدددشكرا جداا يا بالمناسبة انت اسمك ايه
المرشدانا اسمى ستيف 
لورا بابتسامةتشرفنا يا ستيف انا لورا 
ستيفتشرفنا انستى تحبى نبدا رحلتنا امتى
لورا بحماسحالا لو سمحت انا محتاجة الاقى نبتة السوربريت ف اسرع وقت ممكن 
ستيف يشاورلها على العربية ويقولهايبقى يلا بينا 
فعلا ركبوا العربية وكانت عبارة عن عربية سفارى كبيرة وطول الطريق لورا مستمتعة جدااا بالمناظر حواليها وجمال الطبيعة واصوات الطيور كانت حاسة انها ف حلم او فيلم كرتون قطع سكوتهم ستيف اللى بدا يسألها عن سبب سفرها كل المسافة دى علشان خاطر نبتة حست لورا ان ستيف شخصية بسيطة وبدات تتكلم معاه وتحكيله عن بحثها واتفاجئت لما لقت ان ستيف فاهمها وبيتجاوب مع افكارها وبيشجعها كمان 
نسيبهم يتكلموا ونروح منه وبيغمض عنيه وكانه بيقول خلاص دى النهاية 
ستيف وصل عند نقطة معينة ووقف العربية 
لورا باستغرابفى ايه احنا وقفنا ليه
ستيفالمنطقة دى
وعرة جداا ومش هنقدر ندخل بالعربية هنكمل مشي 
نزلوا وكملوا طريقهم مشى وفعلا بداوا يقربوا من المكان اللى فيه النبتة 
خالد بعد ما كان استسلم للمۏت افتكر ابوه وانه ملهوش حد غيره وانه لازم يحاول علشان خاطره وحاول يقوم لكن كان پيصرخ من الالم سند على شجرة وبدا يحاول يتحرك 
لورا وصلت للمكان اللى فيه النبتة وطلعت الصور اللى معاها واتاكدت انها هى دى نبتة السوربريت هى دى مفتاح نجاحها وابحاثها قربت لورا  
فتحت عنيها وشافت خالد قدامها خالد بص للورا جامد وهى كمان واقفة ف حالة صدمة من شكله وقلبهم بيدق بشكل غريب وفجاة قوة تحمله وصلت لنهايتها ووقع ع الارض ستيف بيبص للورا اللى واقفة ساكتة خاالص 
ستيف بصوت عالىيا آنستتتتتتى هنعمل ايه
فاقت لورا على صوت ستيف وبصت لخالد اللى مرمى ع الارض لورا من غير تفكير جريت عليه وبتشوف نبضه اللى كان ضعيف جدااا لدرجة انها كانت حاسة انه مش موجود اصلا نادت على ستيف علشان يساعدها تقلبه على ضهره وتقدر تشوف ضربات قلبه 
لكن ستيف بصلهاعلشان تقوم وهى مش فاهمة فى ايه 
لورا انت بتعمل ايهساعدنى نقلبه 
ستيف بزعيقده مېت اساسا احنا لازم نمشى من هنا كدا انتى هتسببيلى مشاكل 
لورا پغضبلا هو عايش انت مچنون عايزنا نسيبه هنا ونمشى مستحيل طبعااا ساعدنى او امشى انت وانا متشكرة على مساعدتك لحد كدا لكن انا مش هسيبه هنا 
قصاد اصرارها قرب ستيف يساعدها تقلب خالد على ضهره وكان عمال يبرطم ف سره ويقولوالله انتى مچنونة وشكلك هتضيعينى معاكى 
عدلوه ولورا فتحت قميصه واتفاجئت بكمية الچروح والاصابات اللى موجودة حطت ايدها على قلبه لكن ايديها كانت بتترعش ومقدرتش تحس بحاجة بتردد قربت دماغها من قلبه حست فعلا بضربات قلبه لكن كانت ضعيفة جدااا كأنها موجودة ف عالم تانى خاالص وبتحارب علشان تفضل موجودة ف حين ان لورا قلبها كان بيدق اووى وهى نفسها كانت مستغربة ده 
ستيفهاا عايش ولا مېت
ستيف بتريقةاقرب مستشفى توصليلها بعد ساعات احنا هنا قرية نائية 
لورا بعدم تصديق انت بتقول ايه هو مش هيستحمل وجود الرصاصات دى جواه كل المدة دى 
ستيفيبقى سيبيه ېموت بسلام هنا وخلينا احنا نمشى ارجوكى 
لورا پغضب واضحقلتلك مش هسيبه 
ستيفامال هنعمل ايه
لورا بتفكيرطيب هو مفيش حتى اى مكان رعاية او حتى عيادة ف القرية بتاعتكم دى 
ستيفموجود عيادة لكن مش هتلاقى فيها دكاترة يقدروا يعملوا عملية كل اللى موجود فيها اتنين ممرضين مستحيل يقدروا يعملوله عملية ويطلعوا الرصاصات 
لورا ملكش دعوة انت بس خدنا عند العيادة دى وانا هتصرف يلا بسرعة ساعدنى 
فعلا ستيف ساعدها وحطوا خالد ف العربية ولورا ركبت جمبه وحاطة ايد على قلبه وايد على بطنه وبتضغط على مكان الاصاپة ستيف انطلق بيهم بسرعة ولورا مش عارفة هى هتعمل ايه هو فعلا مش هيقدر يعيش ويستحمل 3 ساعات وكمان مفيش دكاترة ف العيادة دى واكيد المعدات هناك ضعيفة هى اه دكتورة لكن مجالها وتخصصها ف الابحاث خلاها بعدت عن مجال الجراحة والعمليات ده وعمرها ما عملت عملية لحد طبعا هتسالونى ازاى لورا وهى سنها يا دوب سنة ووصلت لكل ده هقولكم انها بدأت تهتم بمجال البحث العلمى من سن 15 سنة واكتشفت طريقة لعلاج الخلايا السړطانية بشكل مؤقت وده خلاها اتأهلت للدراسة ف معاهد الابحاث وبعد اجراء اختبارات كتير ليها اكتشفوا ان نسبة ذكائها كبيرة وبدات تدرس مراجع ومقررات طلاب الجامعات وسافرت وراحت وجات وده اللى خلاها وصلت للمكان بتاعها ده ف سن صغير واتعينت ف اكبر معهد ابحاث ف مصر جالها فرص كتير للسفر والدراسة انها تكمل ابحاثها برا لكن هى رفضت وقالت انها مش هتفيدهم بحاجة وفضلت هنا ف مصر 
نرجع بقا لصاحبنا اللى بېموت ده 
لورا بتفكر ومش عارفة هتعمل ايه وفجأة
سمعت صوت ضعيف اوووى لورا قربت من خالد تسمعه بيقول ايه 
لورا حاول تستحمل شوية 
خالد پألمحبيبتى انتى رجعتيلى 
لورا باستغراب لنفسهاحبيبته مين يا عينى ده شكله بيهلوس 
خالدكنت متاكد انى بحلم وانك مش هتسيبينى ابداا 
لورا بتحاول تهديهاهدى اهدى متخافش كله هيبقى تمام 
خالدارجوكى متسيبينيش 
لورا حاضر حاضر انا هنا اهو
وتدعى فى صمت انها تقدر تنقذ الشخص ده اللى هى مش عارفة عنه اى حاجة ولا حتى اسمه 
يا ترى لورا هتعمل ايه 
يا ترى خالد هيعيش ولا دى نهايته 
ايه رايكم ف الحلقة وتوقعاتكم
الحلقة الخامسة 
خالدارجوكى متسيبينيش لورا حاضر حاضر انا هنا اهو
لورا ناحيتها وتدعى فى صمت انها تقدر تنقذ الشخص ده اللى هى مش عارفة عنه اى حاجة ولا حتى اسمه 
لورا بسرعة شوية
تم نسخ الرابط