من الفصل الخامس حتي السابع من رواية سلفتي ولكنها بقلم ميرا ابو الخير
المحتويات
يهزه جامد لاااااا قوووومم حررراممم
ام شوقي اغمي عليها و سمية مثلت الصدمة والصړاخ
بقلم ميرا ابوالخير
عند سجدة
مشي خطيب اختها يعمل المكالمه وسجدة لاقت ست بتصراخ راحت تشوف مالها لاقت ناس كتير حولين منها و هي وقعه حد خپطها وجري وهنا صوت صرخه قوية من ابن الست دي ورح عليها جري
الناس اتلمت
سجدة شافت رجليها متعورة طلعت مناديل وبدءت تعالجها عشان عندها خبره قديمه
بعد شويه
الست الف شكر يا بنتي ربنا يرضيكي
سجدة بابتسامة الشكر لله
صوت الاذن اذن
سجدة عن اذنكم هروح اصلي
الست لابنها اشكرها يا بني
الشاب شكرا يا مدام
ابتسمت سجدة ليهم وراحت الجامع و هنا الستات كانو هيضربوها مش لاقينها
الست 1 كانت وقفه هنا راحت فين
اخري سبتها هنا اكيد مشيت
الست يووه يلا ندور عليها البت دي لازم تسقط النهارده ونعلمها الادب
يلا
بدوا يدوروا ع سجدة
سجدة خلصت صلاة و قعدت تدعي ربنا انه يصلح حالها يارب دا اختبار منك وانا راضيه صابرة وراضيه يارب
قامت لاقت اتصال من اختها راحت ليها ورواحوا
عند امجد
خلصوا اجراءت الډفن و راحوا الترب دف نوا تحت الصړاخ و تمثيل سمية
الصوان اتعمل و امجد وقف جامد في العزاء بتاع اخوه
عند سجدة
ابوها ادعيلو يا بنتي
سجدة بدموع مقولتليش ليه من بدري انا لازم البس واروح
امها يلا كلنا هنروح ونعمل الواجب
شريف بن خالة سجدة هوصلكم يا خالتي
هزت راسها بنعم
شريف لسجدة شدي حيالك يا سجدة
سجدة دموعها كانت كلها حزن عليه لانه كان طيب معاها زي اخوها
شريف زعل اوي ع دموعها دي و قلبه وجعه
جهزوا وركبوا العربية و شريف كان مركز مع سجدة يلي دموعها مش مبطلة في نفسه معقول قلبي يرجع يدق لك تاني يا سجدة
بعد شوية وصلت سجدة و اهلها و امجد رحب بيهم و بص عليها بدموع جامدة و كان نفسه يترمي في حضنها بس مقدرش
امجد الحريم في الشقه فوق وصلهم يا علي
علي احد الجيران تمم
سجدة بحزن البقاء لله يا امجد
امجد بص لها بحيرة حياتك البقيه يا سجدة
طلعت سجدة عن الحري م يلي اول م سمية شفتها اتعفرتت
راحت وحضنت حماتها السابقه شدي حيالك يا ماما
سمية قررت تعمل حاجه جاية ليهه مش كفايه يلي حصل بسببك
سجدة بعدم فهم بسببي
سمية پغضب وصوت عالي وسط العزاء اه بسببك انتي
كلمة زيادة مش هرعي انك مرات المرحوم
بصوا ناحية الصوت امجد
امجد داخل اخويا له احترمه مفهوووم يا مرات اخويااا ولا افهمك اكتر
سكتت پخوف من رد فعله وسجدة بصت له بحزن
سمية قعدت وامجد سجدة تعالي دقيقه عايزك
امها روحي معه
اومات براسها
خرجوا ع راس السلم
امجد دموعه نزلت ڠصب عنه ولسه هينطق اظن الوقفه دي متنفعش انت طليقها
سجدة شريف
شريف بهدؤء عمي بينادي عليكم يلا
سجدة بصت ع امجد ومشيت مع شريف لانه مينفعش فعلا حتي لو كان مسح ور فهو طليقها بردو
بقلم ميرا ابوالخير
مر شهرين وسجدة بطنها بدءت تبان و شريف بقا ع طول معها
امجد كان سافر بعد العزاء ع طول و لسه مرجعش
سمية كانت ع اخرها لانه سجدة يلي ف بطنها عايش و هي عايشه عادي
سجدة كانت بتبتسم قدم الكل لكن جواها متدمرة و نفسها تسمع صوت امجد
امجد كان بيفتكر ذكرياته معها بس في غيمة ملاحقها ديما بتجيب له صورة سمية
شريف بلطم ياختييي يالهوووي انتي هببتي ايهه
سجدة بخضه و ذهول في ايه يا بن المجنونه
شريف بلطم شبشبي يا حرامية الشبشب وانا اقول الشبشب اختفى و بقيت بروح الجامع بجزم وتتسرق منك لله
سجدة ببرود عجبني خدته من عندكم وبعدين احنا جيران عادشي الجار للجار
شريف
متابعة القراءة