رواية فرح الزين بقلم مارينا عبود
المحتويات
عن موضوع عاصم وحسناء
وف اليوم الثانى وتحديدا
فى مكتب فرح
فرح شافت المرضه بتوعها وراحت مكتبها بس اټصدمت
يتبع
45
رواية فرح الزين الفصل الرابع
فرح شافت المرضه بتوعها وراحت مكتبها بس اټصدمت لما شافت زين قاعد على مكتبها وحاطط رجل فوق التانيه
فرح بعصبيه انت يا زفت انت ايه جابك هنااا
زين قام ووقف قدامها وبصلها ببرود اول حاجه صوتك ميعلاش مره تانى
وثانيا زين الهلالى يدخل المكان إللى يعجبه يا قطه ومش محتاج استأذن من سيادتك
فرح بسخريه تبا
لتواضعك يا شيخ
زين بغرور انا متواضع جداا على فكره
فرح پغضب اخلص ايه جابك هنااا
زين امم عاوزك تكونى الدكتوره المشرفه على حاله امى وتروحى الفيلا تفضلى معاها لحد ما تخف
فرح ببرودبس انا مش موافقه تقدر تشوف دكتوره غيرى
زين بتماسك الهدوء بس انا مش باخد رايك انا بقولك بس بكره هبعتلك عربيه تاخدك الفيلا ولو مروحتيش
اتاكدى انك هتتشالى من نقابه الأطباء وكمان المستشفى بتعت ابوكى إللى تعب فيها هتتقفل واختك كمان هتخسر وظيفتها
فرح پغضب يا ابن الوجت تضربه بالقلم زين مسك ايدها وشدها ليه وفضلوا الاتنين باصين لبعض پغضب
زين ببرود متنسيش يا دكتوره تكونى فى الفيلا
بكره وزقها وسابها ومشى
فرح اتعصبت وفضلت تكسرت ف كل حاجه قدامها
عاصم دخل لقاها بتكسر فى كل حاجه
عاصم پخوف فرح ف ايه مالك اهدى
فرح پغضب اقسم بالله ل هندمه
عاصم مسكها وقعدها على الكرسى ممكن تهدى شويه وتقوليلى ايه حصل وزين كان بيعمل ايه هنا
فرح حكتله إللى حصل
عاصم بحزن طب هتعملى ايه
فرح بتوعد هروح بس هعلمه درس مينسهوش
عاصم بضحك طب خلاص اهدى كده وروقى الموضوع مش مستاهل
فرح پغضب ده جاى يهددنى بس انا هوريه ولو مخلتهوش يعتذر مبقاش فرح هاشم
عاصم بضحك طب يا ستى قومى علشان نشوف شغلنا
فرح يلاه
عاصم اخدها وطلعوا يشوفوا المرضه لقوا حسناء واقفه مع دكتور وبتضحك معاه
عاصم پغضب وغيرها ختك بتعمل ايه مع خالد
فرح معرفش غريبه
عاصم بصلها پغضب وغيره ورحلهم
عاصم حسناء تعالى معايا عاوزك فى موضوع
حسناء ببرود بس انا مش عاوزه اتكلم معاك وبعد اذنك علشان هنزل انا ودكتور خالد نشرب قهوه
عاصم پغضب وانا قولت تعالى معايا
خالد بخبثف ايه يا عاصم ما الدكتوره قالتلك مش عاوزه تتكلم معاك هو عافيه
عاصم اتعصب وضړب خالد بالبوكس قولتلك مېت مره متدخلش ف إللى ملكش فيه يا خالد
حسناء بعصبيه وزعيقايه الجنان ده يا عاصم انت اټجننت
عاصم بصلها پغضب ومسك ايدها وراحوا مكتب عاصم وزقها وقفل الباب
حسناء بعصبيه انت اټجننت يا عاصم ايه إللى انت بتعمله ده
حسناء بخجل ووشها احمر عاصم ابعد ايه إللى انت بتعمله ده
عاصم بعصبيه انتى إللى بتعملى كده ليه
حسناء بتوتر بعمل ايه
عاصم بعصبيه بصى يا حسناء انا حاولت معاكى كتير عملت كل حاجه علشان تحبينى وطلبت ايدك بدل المره تلاته ورفضتى وبرضوا مستسلمتش ومبطلتش محاوله وسبت كل حاجه وجيت اشتغلت معاكى فى المستشفى علشان افضل جنبك وانتى عارفه كويس انا بحبك قد ايه بس ملعۏن ابو الحب إللى يخلينى ضعيف كده ومزلول بالشكل ده وعلشان كده يا بنت الناس انا إللى مش عاوزك من النهارده وانا من طريق وانتى من طريق والنهارده استقالتى هتكون عندك ويومين وهسافر ومش عاوز اشوفك مره تانى وزقها وطلع من المكتب وهو متعصب وفرح وميسره شافوه وحاولوا يوقفوه
فرح عاصم عاصم رايح فين استنه
حسناء اټصدمت ووقعت فى الارض وفضلت ټعيط هى بتحب عاصم لكن عندها فوبيا من العلاقات وخۏفها متحكم فيها
فرح وميسره دخلوا ولقوها بالحاله ديه جريوا عليها
فرح پخوف حسناء حسناء مالك يا حبيبتى ايه حصل
حسناء بدموع سابنى يا فرح مشى وزهق انا انا مكنشى قصدى هو عارف انى بخاف مكنتش عاوزه يمشى ليه حصل كده
فرح بحزن اهدى يا حبيبتى اهدى اكيد عاصم مش قصده اهدى
حسناء بدموع لا يا فرح هو خلاص هيقدم استقالته وهيسافر هيمشى يا فرح كله بسببى
ميسره بحزن انتى إللى حسستيه انه مش فارق معاكى يا حسناء خۏفك اتغلب عليكى وهو عمل إللى يقدر عليه علشان يطمنك بس برضوا انتى متمسكه بقرار الرفض عاصم ميستحقش منك ده يا حسناء انتى عارفه انه هو بيحبك من ايام الكليه راجعى قرارك ومتخليش خۏفك يخسرك عاصم للابد عاصم بيحبك ومستحيل ف يوم يتخله عنك
حسناء مسحت دموعها وقامت
فرح رايحه فين
حسناء بهدوء رايحه البيت
فرح پخوف حسناء انتى كويسه
حسناء بحزن انا كويسه يا فرح وسابتهم وطلعت
فرح كانت هتطلع وراها بس ميسره وقفتها
ميسره بحزن
استنى يا فرح سبيها لوحدها شويه
فرح اتنهدت بحزن وطلعوا يشوفوا شغلهم ذذ
فى شركه الهلالى
عمر بضحك الله ېخرب بيتك انت عملت ده كله
زين ببرودااااه ولسه ياما هتشوف
عمر بضحك اقسم بالله مچنون وخاېف انت إللى ټندم بعد كده
زين بغيظ أمشى ياض من هنااا
عمر بضحك ماشى ياخويا ماشى بس متتاخرش على الاجتماع هاا
زين ماشى اطلع علشان متعصبش عليك اطلع
عمر فضل يضحك وطلع
زين بتوعد فرح هاشم لازم اندمك على اليوم إللى شوفتينى فيه
بعد وقت فى فيلا القاسم
عمر خلص شغل مع زين ورجع الفيلا واټصدم لما شاف عمه وعيلته قاعدين مع جده
عمر اول ما شاف ندى عيونه لامعت وفضل باصص ليها بشوق ولهفه
الجدتعال يا عمر مش هتسلم على عمك
عمر بابتسامه لا ازاى يا جدى عمر دخل و سلم على عمه ومراته ووقف قدام ندى لكن اتجاهلته ورفضت توقف تسلم عليه عمر استغرب واضايق من تجاهلها ليه وراح قعد جنب جده وفضلوا يتكلموا كتيرر وعمر عنيها منزلتش من على ندى وندى بتحاول تتجاهل نظراته لكن من جواها فرح انه انه رجعت شافته من تانى
فى فيلا الهلالى
وفاء بحب زين كلمت فرح ولا اكلمها
زين بابتسامه كلمتها يا قلبى وبكره هتيجى
وفاء بفرح ه حبيبى اوعه تكون ضايقتها
زين بتوترلا طبعنا وبعدين يلاه نامى بقاا وارتاحى
وفاء ماشى
فى فيلا القاسم
ندى طلعت البلكونه وفجاه لقت حد جه من وراها وقبل ما تصرخ حط ايده على بوقها
عمر ېخرب بيتك هتفضحينا
ندى زقته وبصتله بغيظ انت ايه جابك هنااا اطلع بره
عمر پصدمه ندى ف ايه مالك دنا عمر
ندى بعصبيه
فى المستشفى
ميسره خلصت شغل وطلعت ووقفت مصدومه
يتبع
رواية فرح الزين الفصل الخامس
ميسره خلصت شغل وطلعت ووقفت مصدومه لما لقت واحد جه ووقف قدامها وهو حاطط بوكيه ورد قدام وشه
ميسره باستغراب انت يا اخ انت انت بتعمل ايه هنااا
الشاب نزل بوكيه الورد
ميسره پصدمه ح حمزه
حمزه بحب وشوق ولهفه وحشتينى
ميسره بدموع مكتومه انت ايه رجعك اتفضل أمشى من هنا مكان ما كنت يلاه
حمزه مش همشى غير لما تدينى فرصه
ميسره بدموع وسخريه فرصه فرصه ل ايه يا حمزه انت إللى اختارت تمشى وتنهى كل حاجه بينا وحته من غير ما تقولى راجع دلوقتى ليه ليه بعد كل ده راجع ايه رجعك أمشى انا مش عاوزه اشوف وشك أمشى
حمزه بحزن ميسره صدقينى كان ڠصب عنى افهمينى
ميسره بصړاخ والدموع مغرقه وشها وبتضربه على صدره بكل قوه انا مش عاوزه اشوف وشك ولا افهم حاجه أمشى وسبنى فى حالى انا دلوقتى بكرهك
متابعة القراءة