شمس العاصى تشرق من جديد

موقع أيام نيوز


دموعها الساخنه على وجنتيها نظرت اليه برجاء لكن الاخر استمر بما يفعله حتى سمع صوت هند تريد الدخول لكن سميه اوقفتها بارتباك شمس تعبانه ونايمه سيبيها ترتاح 
لكن هند اصرت على الدخول الى صديقتها ليدفعها مراد پغضب ويهرب من الشرفه 
عودة 
زادت شهقاتها وهي تتذكر ذلك اليوم عندما ارتمت بين احضان هند واخبرتها بما حدث ومنذ ذلك اليوم لم تفارقها فهي تنام معها في سريرها ولم تفارقها ابدا وبالرغم من اعذار سميه الكثيره بان مراد فقط كان يريد اخبارها بمشاعره لكنها كرهته منذ ذلك اليوم وکرهت سميه ايضا بسبب اخيها ومحاولاته مساعدته والدفاع عنه ولم تستطع اخبار اخيها بذلك بسبب تهديدات مراد لها 
لتطمئن فور سماعها لصوت عاصي الدافىء
عاصي بهمس اي اللي مصحيكي 
شمس مسحت دموعها بسرعه لتقول بغصه مفيش بس قلقت شويه 
عاصي 
استدارت اليه بابتسامه
باهته مفيش شفت كابوس وعكر مزاجي
عمران افتحي الباب ياهند انتي مش عيله عشان تعملي كده 
هند كانت تحبس نفسها بالحمام شهقاتها تعلو من مجرد تخيلها ان عمران تركها وفضل سميه عليها لم تستطيع التفوه بكلمه لذلك اسرعت الى الحمام واغلقت الباب عليها 
عمران حاول جاهدا جعلها تفتح الباب دون جدوى حتى قال بهدوء متبقيش بالحمام كده هتاخدي برد انا هطلع برااا وانتي اطلعي 
هند
عمران انا طالع اهوه انتي متبقيش بالحمام وبكرى هنتكلم مش عايزك تمرضي سمعاني 
هند انتظرت حتى سمعت الباب يقفل لتخرج بسرعه وتقفله بالمفتاح وترتمي على السرير تبكي بحرقه على حالها حتى نامت من شدة البكاء 
في صباح اليوم التالي 
عاصي اتاه اتصال وارادا المغادره بسرعه لكن شمس اوقفته تستأذن منه ان تذهب لمنزل اخيها عمران وتعود الى المزرعه من جديد لم يعترض عاصي ليودعها وغادر بسرعه
استيقظت هند بتململ لتصدم برؤيت عمران يراقبها وينتظرها تستيقظ نهضت بضيق وارادت المغادره لكنه امسك يدها بسرعه 
عمران على فين 
حاولت هند افلات يدها لكنها لم تستطيع ليجذبها اليه ويضم رأسها الى صدره حاولت الابتعاد قدر المستطاع لكنه منعها لتجهش بالبكاء 
مسح شعرها بود وربت على كتفها حتى تهدئ هامسا انا اسف حقك عليا 
هند زادت شهقاتها 
ليبعدها محتضنا وجهها بكلتا يديه وهي تتجنب النظر الى عينيه ليقول بهدوء بصيلي هنا 
لتصدمه بسؤالها اتجوزتني ليه ياعمران
عمران بارتباك هو ايه اللي اتجوزتك ليه 
هند مسحت دموعها بكمها لتكرر سؤالها اتجوزتني ليه 
عمران عشان اي راجل يتمنى يتجوز بنت زيك 
هند انت كداب 
عمران پحده انت عارفه قولتي ايه 
هند بانفعال ايوه كداب ياعمران كداب عشان انت عمرك ماحبتني ولا كنت عايز تتجوزني انا نفسي اتفاجأت بعرضك بالجواز بس قولت يمكن عايزني ابقى مراتك عشان تاخد راحتك بس انا اهوه مراتك وعروسه وسبتني ورحت لسميه 
عمران پحده انتي عارفه ان سميه مراتي قبل حتى منتجوز 
هند بصړاخ عارفه ومعترضتش بس تسيبني وانا عروسه وتروح تروح لتصمت وتزداد شهقاتي تنهد الاخر بضيق وحاول جذبها اليه لتبتعد بسرعه وتقول وسط شهقاتها طلقني ياعمران
عمران 
شمس كانت تشك بأنها حامل لذلك كذبت على عاصي لتفاجأه عندما اخبرته بانها ستذهب الى منزل عمران 
خرجت من عيادة الطبيبيه بسعاده عندما علمت بانها حقا حامل في شهرها الاول ارادت اخبار الجميع بهذا الخبر
السعيد لكن ستخبر عاصي اولا
عادت الى المزرعه والسعاده تغمرها متناسيه كل تلك اللحظات السيئه التي عاشتها
لكنها تفاجأت بوجود عاصي ينتظرها اسرعت اليه تريد احتضانه بسعاده لكنه دفعها لتسقط ارضا هادرا كنتي فين 
شمس الدموع تجمعت في عينيها ارادت التحدث ليسرع اليها ويجذبها من شعرها وقد رفعها لتصبح امامه لقول پغضب بسألك كنتي فيني
ليكمل حديثه بسخريه انا بقولك كنتي مع حبيب القلب مش كده 
شمس پصدمه اي اللي بت 
لم تكمل كلماتها ليصفعها بقوة وتسقط ارضا شعرت بالدوار لكنه لم يكتفي نيران تشتعل بداخله جذبها مرة اخرى من شعرها ليدفعها بقوة الى خزانة الملابس سقطت ارضا وهي لاتشعر بشيء سوى سائل ساخنا يخرج منها لم تستطيع الصړاخ شعرت بخدر بجميع جسدها استسلمت لتلك الغمامة السوداء التي احتلتها لتترك ذلك الثائر ينهال عليها بالضړب وووووو
يتبع 
شمس العاصي تشرق من جديد البارت 12
تركها مرمية على الارض غارقة بدمائها لم يلتفت اليها حتى 
ولم يشعر بالندم 
فقط قلبه يتأكل من نيران غضبه التي لم تنطفئ بعد ولم يشفى غليله منها وهو يتخيلها مع رجل اخر تستغفله ټخونه وتخدعه طوال تلك المده 
خرج واغلق الباب خلفه منبها الخدم في منزل المزرعه
عدم الدخول اليها وتركها على حالها غادر وتركها ټصارع المۏت فور مغادرته المنزل اسرعت احدى الخادمات واتصلت بعثمان واخبرته بما حدث ليسرع اليها ويجدها غارقة بدمئها حاول ايقاضها دون جدوى امر الخادمه ان تساعده ليضعها على السرير واسرع لاحضارر الطبيب الذي صدم فور رؤيته لها هكذا هادرا باعتراض مستحيل مش هقدر اعملها حاجه البنت پتنزف وضرورض ننقلها المستشفى 
عثمان پحده مش هتتنقل المستشفى وانت هتشوف شغلك هنا واي حاجه تعوزها تجيلك 
الطبيب بس ده ظلم البنت بټموت وهي اجضهت وباين قوي انها اتعرضت للتعنيف انا مش ممكن اسكت على ده اراد الخروج ليوقفه عثمان ممسكه من تلابيب قميصه هادرا بتحذير عارف لو خطيت عتبت البيت ده هيكون اخر يوم في حياتك ليدفعه بقوة الى الارض هادرا انت عارف دي مرات مين دي مرات عاصي العدوى وصدقني لو جرالها حاجه مش هتطلع عليك الشمس تاني 
عثمان انت اعمل اللي تقدر عليه وبعدها يحلها حلال 
الطبيب پخوف بس يابيه ممكن نخسرها 
عثمان پحده عارف لو جرالها حاجه اقسم بالله لكون دفنك هنا انجز شوف هتعمل ايه 
ليسرع الطبيب اليها يحاول انقاذها بعد ان طلب ممرضتنا وجميع المعدات الطبيه التي يحتاجها لياتي بها عثمان بسرعه 
عمران پحده ايه الهبل
ده 
هند بعناد بقولك طلقني طلقني وريحني كنت فاكره روحي قويه واقدر اتحمل بس لا طلعت اضعف من من ما انا متخيله مش هقدر على كده ياعمران مش هقدر 
عمران دلوقتي انت مټعصبه ومش عارفه بتقولي ايه عشان كده هنتكلم بعدين 
هند بانفعال مفيش كلام مابينا بقولك طلقني 
عمران بنفعال هو اي اللي طلقني انت اتهبلتي 
هند ايوه اتهبلت طلقني 
تميم طلقها ياعاصي طلقها وارتاح 
عاصي بغل اطلقها ده بعدها انا هخليها ټندم عاليوم اللي فكرات تخوني فيه 
تميم بريبه هتموتها ياعاصي 
عاصي اموتها لا المۏت ارحم بكتير من اللي هتشوفه معايا بعد النهارده المۏت رحمه بالنسبه لوحده خاينه زيها 
تميم مش يمكن تكون مظلومه 
عاصي مظلومه صورها وهي بحضنه كانت لابسه الفستان اللي جبتهولها بفرح اخوها كان واخدها بحضنه 
تميم مش يمكن تكون الصور متفبركه 
عاصي ضحك ببهوت منا كنت شاكك بكده وخدتها على اكتر من شخص كلهم قالولي نفس الكلام انا كنت حاسس انها متغيره بس مكنتش اعرف انها بتفكر براجل تاني انا لازم اربيها ياتميم مش هرتاح الا لما اطلع كل غلي عليها واعرف مين اللي خانتني معاه النهارده قالتلي هتروح بيت اخوها ولما سالت عليها قالولي مجتش عارف يعني ايه يعني كانت عنده قال كلماته ونهض پاختناق 
تميم على فين 
عاصي مش عارف 
هند پصدمه انت انت 
يتبع 
شمس العاصي تشرق من جديد البارت 13
عثمان پحده ده جنان ايه اللي انت بتعمله ده 
صدم عاصي لوهلة عندما علم بانها كانت حامل لكنه عاد لبرودة عندما تذكر ذلك الذي كان يحتضنها بالحفل 
عاصي ببرود محدش يتدخل بيني وبين مراتي 
عثمان بتحذير عاصيي
عاصي پغضب بقولك متتدخلش بحياتي وتقدر تروح ياعمي
عثمان للاسف بقيت نسخة عن سالم العدوي 
عاصي ضحك ساخرا مش جدي برضوا مش انتو سبتوني معاه عشان يربيني اهوه تربيته جابت نتيجيه معايا
عثمان قولتلك مليون مره مقدرتش اعمل حاجه 
عاصي اتجه الى غرفة شمس وقال امشي ياعمي امشي مش عايز افتح حكايات قديمه 
عثمان امسك يده ليوقفه عشان خاطري البنت تعبانه أنقذوا حياتها بالعافيه 
عاصي ببرود اساسا انا عايزها عايشه 
عثمان عاصي 
عاصي بتأفف خلاص تقدر تروح انت ليبعد يد عثمان عنه ويدخل ويجدها نائمه ود لو يستطيع فعل مافعله مرة اخرى كل مرة يراها يتذكر صورها ليشعر بالقهر ويود لو يستطيع قټلها 
عمران بابتسامه قومي اجهزي عشان هنسافر كم يوم 
هند 
عمران يلاا عشان هنتاخر 
هند 
جلس عمران بجانبها و ابعد خصلات شعرها بحنان ليهمس احنا هنسافر عشان نقضي وقت لوحدنا عشان مينفعش نفضل كده 
هند نهضت و ابتعدت عنه 
عمران امسك يدها وأجلسها بجانبه من جديد انا عارف اني جيت عليكي ليصمت قليلا ويقول احنا لازم نسافر عشان مينفعش كده انتي بقيتي مراتي وانا جوزك وانا شايف اننا لو فضلنا ع الحال ده هنبعد اكتر عشان كده خلينا نسافر لفتره صغيره بس لحد ما تقدري تتقبلي جوزنا نظرت اليه هند پضياع فهي حقا تتقبل زواجها منه لكن هو من يتهرب دائما 
ليبتسم الاخر يلا اجهزي عشان منتاخرش 
بعد مرور شهر ونصف 
عاصي حبس شمس في منزل المزرعه حتى تشفى 
عمران وهند يقضيان اياما لطيفه معا يحاول عمران قدر الامكان تقبل فكرة زواجهما هند تشعر بانه يبتعد عنها ولكنها سعيده بهذه الاجازه فهي مع عمران لوحدهما لاول مره 
غزلان تنتظر قدوم عزت بفارغ الصبر وتجاهلت اياس واتصالاته وبقيت لوحدها تنتظر عودته بحزن حتى سمعت صوت سيارته لتسرع الى النافذه وتراه لتبتسم بسعاده وتسرع للنزول لاستقباله 
شمس امتثلت للشفاء وتحاول الخروج من المزرعه لكن الخدم يمنعونها من المغادرة لټتشاجر معهم حتى اتصلوا بعاصي ليأتي 
مراد تقدم لخطبة سهى اخت عاصي الصغرى 
وسهى وافقت على هذا الزواج مما زاد جنون تميم عليها 
عاد عاصي الى المزرعه ليرى شمس ټتشاجر مع الحرس تريد المغادرة صدمت عندما رأته تسلل الخۏف الى قلبها 
تقدم نحوها وقال اطلعي اوضتك
شمس بتلعثم اننن نناااا عععايزه اروو 
قاطعها پحده اطلعي اوضتك 
اسرعت الى غرفتها پخوف ليصعد خلفهأ 
انتفضت فور سماعها صوت اغلاق الباب 
عاصي عايزه تروحي تشوفيه 
شمس
عاصي انطقي 
شمس بانفعال و بكاء انا خاينه طلقني يااخي طلقني وريحني 
عاصي اقترب منها وجذب شعرها پعنف ده بعدك عايزه تروحيله
شمس حاولت افلات خصلات شعرها منه پخوف لتقول پألم عمران لو عرف باللي بتعملوا مش هيسكت 
بلحظه خاطفه امسك ذقنها پعنف والصقها الى الحائط اخوكي اللي فرحانه بيه مش هياخد بيدي دقيقه وهقتله انتي لسه متعرفيش عاصي العدوي 
شمس پبكاء مش رايحه معاك حته انا بكرهك ياعاصي
بكرهك ومش طايقاك طلقني وارتاح وريحني
استيقظت هند ووجدته غارقا بالنوم ابتسمت 
شمس العاصي تشرق من جديد البارت 14
بعد مرور شهر 
غزلان انت لسه زعلان مني انا والله مبحبش ازعلك ولو كان على اياس خلاص انا مش هكلمه تاني وهالغي كل حاجه بس انتي متزعلش مني وتكشر كده 
تنهد عزت وهو يغلق الحاسب الخاص به وينظر اليها انا مش زعلان منك 
غزلان جلست مقابلة له لتقول انا بشوفك من ساعت مارجعت وانت بقيت بعيد عني قوي ياخالو حتى انك مبتكلمنيش ابدا وطول النهار بالمكتب بتشتغل او خارج براا البيت انت حتى مهنش عليك تكلمني وتسأل عني 
عزت عشان عاوزك تتعودي على كده 
غزلان اتعود اتعود
 

تم نسخ الرابط