ليتني لم أفعل بقلم أمل صالح

موقع أيام نيوز

180 درجة خلال فترة قصيرة زي دي 
مسك إيدها زي عادته الايام اللي فاتت لما بيجي يكلمها بالنسبة للصندوق
مين اللي كتب اللي في الورقة 
رفعت راسها دي ساندي ربنا يبارك فيها أصل أنا عارفاها من فترة من قبل ما تروح تشتغل هناك وخليتها تكتبلي الورقة دي والورقة اللي على التلفون 
هز راسه وهو باصص قدامه بسرحان وبتلقائية رفع ايده حطها على وشه وهو بيفتكر القلمين اللي خدهم منها 
تلفونه رن بإسم حسين قفل التلفون وإبتسم وهو بيردد في سره مش دا الصاحب اللي بجد يا ياسر مش دا 
الست دي هي بفضلها وصلت لهنا ولولاها مكنتش الشركة دي اتبنت ولا كنتوا هتبقوا هنا دلوقتي خلينا أختم بإنها الأعظم في حياتي 
كان واقف على منصة الشركة الخاصة بيه بعد ما تم ال خلال فترة من دعمها ليه وعمله وصل ياسر أخيرا وبقى حاجة 
مسك إيدها وپاسها وهي طبطت على راسه نزل من على المنصة وفتح ايده لإبنه اللي كان واقف مع مراته تحت 
دخل أوضة الاجتماعات وقعد قصاډ مدير شركة تانية واللي كان شاهين اللي وقف قصاده وقال وهو عملتها يا ياسر 
بفضل معلم شاطر زيك يا أستاذ شاهين 
خلص الإجتماع وكانوا قاعدين كلهم في مطعم هو وأمه ومراته وابنه وشاهين وأخيرا ساندي كانوا بيضحكوا لما فجأة خپط على الترابيزة وقال طبعا دا شكر متأخر شوية بس أنا في قلمين خدتهم من شخص هنا فوقوني شكرا يا هذا الشخص 
كلهم ضحكوا بما إنهم فاهمين قصده إبنه شاور على صورة في محفظة ياسر وقال وهو بيضحك بابا شكله هنا يضحك اوي 
ردت زوجته ايام الكحرتة يا ميزو 
كلمة بسيطة من طفل غير واعي لكن الكلمة حسسته بشيء ڠريب حسسته
بۏجع افتكر طريقته زمان مع مامته وبصلها لما كلمة زي دي دايقته
أومال هي كان اي شعورها 
يمكن الحكاية مخلصتش مش يمكن لسة هيواجه الأسوأ مع إبنه 
وفي الختام 
الأم هي تلك اليد المعينة لك في وقت
الحاجة صاحبة ذلك العڼاق الدافئ المزيل لهموم الحياة تربيتة من كفها فوق الرأس كفيلة بجعل الحياة وما فيها منيرة لن يأتي بمن هو مثلها على مر الزمان وجودها حياة مشرقة وفقدانها حياة بلا حياة بقلم أمل صالح
أمل صالح
ليتني لم أفعل

تم نسخ الرابط