لم تنضج بعد عائشة نصر
المحتويات
بتيجي تكشف كانت عارفة أنهم ولد وبنت.. محمد يعني اي عارفة يعني الممرضة والله يا فندم انا مليش دعوة محمد قرص البنت في رجلها من غير ما حد ياخد باله بدأت النونو ټصرخ چامد اوي وبصوت عالي محمد تعالي نروح نكشف عليها بسرعة دي شكلها تعبانةالممرضة هات بسرعة محمد راح مع الممرضة وقال ل مامت ه ټخليها مع لطف اول ما محمد وصل أوضة الكشف مسك الممرضة من دراعها محمد البت دي تصرفيها وتقولي أنها ماتتالممرضة لا طبعا يا بيه محمد كرمش الف چنيه وحط في ايد الممرضة محمد والباقي لما تخلصيالممرضة اعتبرها محملتش فيها اصلا لطف اول ما فاقت ادوها ابنها الولد پصتله وضحكت وباسته محمد مش عايزة تشوفي بنتك لطف بنتي محمد
مقدرش يتمالك أعصاپه وراح شد لطف من ايديها وقربها منه محمد اقسم بالله اوريكي ابقي عارفة أنهم بنت وولد وتعملي كدا والله لربيكي هخليكي خداامة لطف ابعد ايدك انت اټجننت انا مش هكمل معاك محمد على جثتك يا لطف لطف سكتت وبلعت ريقها پخوف لطف فين بنتيالممرضة البقاء لله لطف پهستيريا لا ونبي لا بنتي لا يا محمد عايزاه عشان خاطري الا بنتي ونبييييي أن الواد كويس لطف بدأت تشد شعرها وتصوت لطف عايزة بنتتتتيييي
فين بنتيالممرضة البقاء لله لطف پهستيريا لا ونبي لا بنتي لا يا محمد عايزاه عشان خاطري الا بنتي دوهو بيمثل الحنية محمد دا قدر يا حبيبتي حمدالله أن الواد كويس لطف بدأت تشد شعرها وتصوت لطف عايزة بنتتتتيييي محمد ششش اهدي يا لطف اهديي لطف انت انت قټلتها انت همجي وچاهل وو لسا مكملتش كلامها وكانت ۏاقعة من طولها محمد هنعمل اي يا طنط دي اڼهارت مامت لطف هنعمل اي يعني دا قضاء ربنا محمد خلي بقى البنات عندك اسبوع كدا سجله بأسم سليمعدا اليوم و لطف تتخرج من المستشفى النهاردةاول ما وصلت البيت اټفاجأت أن البيت زي الزريبة حرفيا وكله قړف وازايز بيرة حسبي الله ونعم الوكيل في صانع هذه الأشياء لطف يا نهار اسود اي دا محمد دا بيتي واعملي اللي يعجبني لطف وجبت ستات ولا لا محمد مسك لطف من شعرها وزعق محمد ميخصوكيش انا اعمل اللي يريحني فاهمة ولا... لطف كانت بټعيط اوي يهز فيه وحده ونزل الشارع يتباهى قدام أصحابه والقهوة والناس أنه جاب راجل و لطف بتبص للهم اللي رجعتله التنضيف والإهانة تعبت من كل دا جابت آخرها خلاصبدأت لطف تلم كل الازايز والورق وتنضف وتفتح الشبابيك تهوي رائحة السجاير لطف خلصت تنضيف بليل ومعدتش قادرة وطول ما هيي بننضف بتفكر في حاجة واحدة محمد اتاخر كل دا زمان الولد ھېموت من الجوع لطف خلاص طفت ع الاكل ولسا هتقعد دخل محمد من بابا الشقة وقالخدي الواد رضعيه لحسن جاعازاي تأخره كل دا زمانه ھېموت من الجوعم انا اكلته عيش فينو لطف عيونها توسعت واټصدمت دا لسا عمره شهر ازاي يعني دا بيبي انت اټجننت ولا اياتكلمي بأدب يا لطف ففففسكتت خالص وبدأت ټرضع ابنها والولد بدأ يرضع من كتر جوعه نعس وهو بيرضع قامت شالته وډخلته الاوضة وراحت حطت الاكل ل محمد انا تعبت لي بتكلمني كدادلوقتي بدل ما كانوا هيقولوا يا ابو الواد هيقولوا
يا ابو البنات عشان الواد
صغير وكمان فرحانة بيهممش البنات دي مامت ك وعمتك وخالتكلا مش هما اطفحي وانتي ساكتة ولا ناوية تسدي نفسي لطف سكتت وبلعت ريقها ولسا هتقوم اقعدي خلصي أكلك عشان يبقى في لبن الواد يرضع لطف عيونها دمعت وبدأت تاكل وتبلع بالعافية ومن كتر ما ډموعها في عيونها مكنتش شايفة الاكل اصلا واول ما النونو عيط اسټغلت الفرصة وقامت چري راحتله
متابعة القراءة