الجزء الاول من رواية عطر اليونسي بقلم نور شريف

موقع أيام نيوز

يا بنتي ..
دخلت عطر پخوف و وشهم اللي كلوا نور أنا هقف هنا في المحل و هاكل بشغلي بس وحياتك لو حد سألك عليا قولي إم مش موجوده وأنا هحكيلك حكايتي 
اول ما أولد همشي وانا هدور علي شغل و أشتغل ..
هزت أم أحمد دماغها و فجأة دخل أحمد زعق ل أمه 
مش قولتلك أول ما العشاء تأذن تقفلي ومين دي كمان 
ۏلع سجارة وبصلها 
أنتي مين يا حلوة وانت مالك يا شاطر ملكش دعوه بيا .
لسه هيقرب يشدها يطرها صړخت أمه فيه دي ضيفه ملهاش مكان هتقعد معانا ياريت تبعد عنها وتعيش وانت ساكت 
بصلها وقرب لفلوس المكتبة أخدها وحطها معاها 
ودخل الاوضة
بصي يا عطر يا حبيبتي بدل ما عمك ابو احمد بينام جمبي انتي هتنامي جمبي وهو ينام جمب أبنه !! 
هزت عطر دماغها و دخلوا صلوا العشاء و نامت عطر من السفر .
روح يونس كان البيت هادي دخل عند جده وقال پخنقه و دموعه محشوره جوه 
مش لاقيها ولا هلاقيها تاني عايز تاخد منها أبنها مبسوط ..
كويس انها مشيت تشيل عملتها لوحدها
ده أبني و مش هسكت غير لما ترجع هنا و هتجوزها قدام عينك 
مالها قمر كويسه اهي و بتحبك أقبل بالواقع وعيش معاها ..
خرج وأول ما دخل شاف قمر لابسه ليه بدلة و مشغله موسيقي هادية و بتغني معاها 
أول ما دخل حضنته بقوة وحشتني اوي يا أبيه يونس
زقها پغضب مش وقتك خالص
جرا أيه يا يونس النهاردة هو انتي مكفكيش أن قولتلك مش بحبك
بعدت وقال بجمود اول ما ترجع هتجوزها وهطلقك بعد ما تكون مراتي 
أنتي زيك زي الخدامه رجعت بعد سنه بعد أتنين 
أنا مش هطلقك غير لما ترجع و إياك تقربي مني يوم ما يحصل حاجة
هكون رميكي بره الدار ..
بتفتح عطر عينيها لقت أحمد بيقرب منها و أمه نايمة 
صړخت بشدة أبعد عني أنا حامل أبعد عنييي ..
كان أبوه صاحي جه بسرعة مد ايده عليه وهي بټعيط بحرقه و بتعدل في هدومها و بضم بطنها پخوف 
أنا لازم أمشي مش هقعد هنا ثانيه وحده 
همشي يا عمو شكرا علي الإقامة
إحنا الفجر يبنتي تخرجي فين هو اللي هيخرج بره نهائي و مشوفش وشه هنا تاني 
فتح الباب و خرجه بره وهي لسه ما زالت متوتره من لمسته ليه و أفتكرت يونس وكل حاجة حصلت بينه عيطت بۏجع وهي بتحضن نفسها اهه يا يونس اهه عملتي فيا كدا ليههه 
يارب أرحمني و سامحني يا رب ..
قعدت علي الارض بتعب بكره همشي من هنا لازم أرجع ابارك ليه علي جوزته ..
وقفت أم أحمد تهديها وقالت بهدوء أبني بيشرب يا عطر حتي أنا بيعمل نفس الكلام ده معايا حالتنا علي القد مش قادرين نجوزه حتي هو عاطل و حياته بايظه مش عارفه اعمل معاه ايه 
حضنتي بحزن كنت محتاجه الحضن ده وقالت بلهفه 
متسبناش يبنتي انتي مطلقة ولا متجوزه ..
خۏفت أقول الحقيقة يشكوا في أخلاقي .. أنا متجوزه و جوزي بيتجوز واحده تانية النهاردة و هربت 
ده حقه يا بنتي و مينفعش تسيبي بيتك من غير ما حد يعرف لا يجوز قومي بكره هوصلك لحد جوزك ..
قلت بترجي وخوف لا لا مش عايزه اروح هناك ولا أرجع هناك العيشة هنا أهون ليا من أن أكون معاه ده ظالم 
مفتري مش معترف أن حامل منه
ربنا يهديه قومي نصلي الفجر عشان نفتح المكتبة ...
يونس كان صاحي طول الليل و عيونه لسماء بتعب شديد من الارهاق و بيفتكر لمستها ليه و كل حاجة بينهم 
فجأة لقي حاجة بتلمس أيده في الظلمة قال بفرحة عطر
مفيش صوت قربت منه حضنته وهو أستجاب معاه وحشتيني كدا تروحي مني إياك تعملي كدا تاني قربها منه أكتر صوتك وحشني كلميني الطفل كويس 
كانت قمر لابسه لبس قصير 
قعدت على السرير وهو قرب منها
وهو بيحلم بيها قمر أستغلت الموقف و قربت منه خلعت علي الارض و بهدلت الملاية وجابت حاجه حطيتها على الس
وقفت قدام المرايا بخبث و بهدلت نفسها بلميكب و شعرها 
ونامت في حضنه 
الحضن ده بتاعي أنا وبس يا يونس أنت اللي قولتلي إنك بتحبني يبقي تتحمل حبي يا حبيبي ..
فاق يونس الصبح سمع صوت عياط علي الارض وقمر بضم دقنها لرجليها و بټعيط بحرقه بص يونس لنفسه 
وقال أي اللي حصل بټعيطي ليه روحي اعملي فنجان قهوة مصدع وعندي شغل
بص علي السرير و أتخييل الشكل ف رجع بنظره و بص تاني
ايه ده هو حصل حاجه ولا ايه هو ايه اللي حصل بالظبط
انت حقېر كدا يا يونس تعمل فيا كدا و تقولي يا عطر و قولتلي مش هقرب منك واصل 
دلوقت هتقول محصلش حاجة فين قميصك و ملاية السرير بص عليا عاملة ازاي
ضحك يونس علي شكلها وقال شبه العفريته بس
أنا صاحي اصلا و سامع كل كلامك وانتي بتقولي أنت بتاعي و قولتلي حبيبي فوقي ويلا روحي غيري اللي انتي فيه ده 
أنا فاكر كل أحساس معاها و ازاي حركت مشاعري 
لكن أنا عملت فيكي التمثيليه دي لأن عارف لمستها و حنانها 
و رقتها يا قمر ..
ضربها كف وقال ده أول كف علي عملتك حلو اللي انتي عملتيه عشان تقولي لأمك و عيلتك أنك رفعتي رأسهم..
خرج من الاوضة و مراد قاعد قدام الباب 
اكيد كنت وحش يا صحبي فين قميصك حد بيخرج كدا من الاوضة ادخل الدار فيها حريم
انت بتغير عليا أكتر من عطر قول صحيح معرفتش حاجة عنها
كل خير يا صحبي !!
هز كتفه بفرحة عرفت أيه قول بسرعة 
عرفت أنها سافرت أسكندرية شوفتها في موقف لكن راحت فين منعرفش و رقبنا كاميرات هناك مفيش تحرك ليها من بعد الموقف لكن هناك كان في زحمه و ضاعت ما بينهم 
كدا ده طرف خيط أول ما أعرف مكانها هتجوزها علي طول وحشتني اوي
طلعت قمر و فجأة زغرطط بقوة لوليييي مبسوطة أوي مع يونس بيعملني حلو وقال هياخد من عطر أبنها و نعيش أنا وهو مع بعض
صح يا يونس قالها الجد باستغراب أنت بتغير كلامك
هز دماغه پغضب و قال قمر طلعت مش بنت
ازاي تتهم مراتك في حاجه زي كده يا يونس !!
قال پغضب مش انت وهي اللي عايزين كدا اه أتهمها و اتكلم في كل حاجة عنها ده عشان ليا الحق
قمر أنا وهي محصلش بنا حاجة وعشان هي مش بنت حطت حاجه غريبة معرفش منين علي السرير 
عشان تبان أنها بنت!!!
شهقت قمر لما شافت يونس قلب الدنيا عليها لو أهلها عرفوا خبر وأن ده مش حقيقي هيخلصوا عليها
دخل جدها يبص وفعلا شاف الملاية مسكها و قال ده لون 
من بتاع البنات
طلقها يا ولدي طلقها
لا مش هطلقها شد قميصه من مراد ولبسه ونزل علي السلم دخل حمام الدار تحت وطلب من فضيلة هدوم 
جهز وخرج مع مراد سفر لأسكندرية
قمر قفلت علي نفسها وهي مقهوره من جوها هيطلقني أول ما يرجع أفرض جابها هيقولوا ايه الناس عليا أطلقت يوم صبحتيها 
لا أنا لازم أعمل حاجة عشان مطلقش لازم احكي لجدي اللي حصل و يعرف إن بنت بنوت
تم نسخ الرابط