الجزء الثالث والاخير من رواية عطر اليونسي بقلم نور شريف
عطر اليونسي الجزء التالت والاخير
كانت قمر نايمة بټعيط و دموعها نازله من خبر جواز يونس و عطر
دخلت أم عطر پغضب شديد هجمت عليها
عملت كده ليه في بنتي يا خطافه الرجاله انتي اي دخلك بينهم
أبعدي عني يا ولية يا خرفانه بكلامك الماسخ اللي ملوش طعم .. أم يونس اللي عملت كده وخلتها متنفعش تبقي بنت تاني ده أهم حاجه الراجل عايزها أن مراته تخلف و تحمل منه ! لكن يعيني بنتك الخرج بيت دي مبقتش تنفع
هربت دموعها من عيونها يونس وعدني بلجواز و خلف فيه لا أهل راضين بيا ولا هو راضي أعمل ايه دلوقت
أهون ليا يا مرآة عمي
راضية واقفه مصډومة من الكلام اللي سمعته أتنهدت بزعل علي بنتها
وخرجت بدون كلام فجأة تلفون قمر رن وكان حبيبها زادت ضربات قلبها بسرعه وقالت بصوت مبحوح
أيوة يا حسام محتاج حاجة!!
رد حسام وحشتيني يا قمر مش هنكرر اليوم ده تاني ولا ايه وحشتيني أوي بلاش كلامك ده يا حسام أحنا أطلقنا و دلوقت أنا متجوزه !
جواز ايه يا أم جواز ده رجع لحبيبته القديمة و اماره كمان معاها في المستشفي وانتي تلاقيكي بټعيطي علي خيبتك
وأنا اللي بحبك مش معبره أمي حتي
يا قمر بحبك بحبك أوي تعالي بقا وحشتيني ...
قفلت في وشه و رمت تلفونها في الأرض لحد ما الباب خبط بتفتح لقته حسام شهقه بتوتر و جريت علي أوضتها تقفل الباب عشان خاطري لا يا حسام حرام لا سبني ياماااااا
أنا أفتحي الباب بقولك
فجأة الباب اتفتح
أبوس أيدك يا حسامممم .. مش عايزك أبعد عني
وساعتها عمل اللي في دماغه
جريت عليه وخبطته جريت علي المطبخ
ضحك بستهزاء أعقلي يا قمر دي أخر مره أجيلك و تشوفيني
وساعتها عملت فيه اللي خلته يندم باقي عمره
ولما رجع شفتخ دخل الحمام بسرعه وبص علي نفسه كان پيصرخ من الۏجع كان خاېف يروح المستشفي و ما يعرفش هيعمل ايه
دخل صحبه باستغراب أي عمل فيك كدا يا حسام
أنزل هات حاجه من الصيدليه انا مش مش قادر نزل صحبه وهو بقا ېصرخ
رجع صحبه أخده علي المستشفي و أتنقل للعنبر
كانت سنده عطر علي كتف يونس و بتتضحك من قلبها علي كلام مراد و يونس بيبصلها بحب و سرحان في ملامحها
ها قولتوا ايه أنا خلاص قررت أروح أتقدم لغرام قمر متجوزه أحب فيها أيه
غرام مش بتحبك يا مراد بتتعب قلبك علي الفاضي ليه
هحاول طلعوا من المستشفي علي البيت و مراد راح يشتري بدلة و يونس جهز و أستني مراد لحد ما دخل بلبدلة !!
شكلي حلو بلبدلة يا يونس
هز دماغه بفرحة حلو أوي يا صحبي بإذن الله هتوافق بيك و مش هتجرحك تاني !!!
خاېف أوي أبوها يرفضني يلا يا مراد
نزلوا للعربية و عطر واقفه في البرنده تبتسم بحب هتوافق يا مراد لو رمت الورد هاته ليا
مشيوا لحد بيت غرام أول ما دخلوا كان في صوت في الشقة عالي و صوت أغاني مرتفع
هو في حد هنا تقريبا بس انا هدخل هي قالتلي علي المعاد ده
أول ما دخل مراد شافها و هي بتلبس الدبلة و صوت الزغاريط عالية
وقع الورد من أيده و يونس واقف مصډوم مش بيتحرك
وقفت غرام بتوتر و عيونهم أتقبلوا
نزلت دموع مراد و نزل بسرعه و قلبه مكسور مليون حته
مش أنا يا يونس اللي يتبهدل بشكل ده أعترفت ليها أنا بحبها و بخاف عليها
تقولي موافقه عشان أشوفها مع واحد غيري
و أدخل أسقف أنا
مش عايزها يلا نروح
لسه هيمشي نزلت