الجزء الثالث والاخير من رواية عطر اليونسي بقلم نور شريف
عمره ما كان بيتكلم جد
جت البنت دي كانت عيونه باهته و نفسيته وحشه خسر شغله و حياته بسببها وبرضو راح يتقدم ليها لاقها بتتخطب لغيره ..و القضية اللي أترفعت عليه
ولما بعتتك ليه الشقه و هددتك تخلص عليه بس أنتي ذكية و عجبتيني !
أبتسمت و طلعت لعطر خبطت علي الباب زعق يونس پغضب عايز ايه يا مراد جاي دلوقت ليه
أنا قمر يا يونس عايزه عطر
عطر تحت نطاق الخدمة النهاردة أنزلي لجوزك تحت يلا ..
ضحكت عطر بكسوف أتلم يا يونس ..
حاضر يا قلبي !!
نزلت قمر تحت و هي بتتضحك وقفت علي السلم براحه معقوله جيت البيت ده عشان يونس أتجوز مراد وفي الاخر يبقي مع عطر و تكون حامل و أنا يحصل فيا كل ده
ياه أما رواية غريبة النصيب الدوار تكون قدام عنيك و بتحبها بس بتدور علي غيرها
دخل مراد غمزلها و قرب منها بلع ريقه بتوتر مسك أيدها موافقه تكوني سندي و قت ما أحتاجك صدقيني هعوضك عن كل حاجه إياك تكون فاكره عشان كنت بحارب علي غرام يبقي لسه متعلق بيها
أنتي دلوقت مراتي و أوعدك أنك مش هتسمعيني أجيب أسمها علي لساني تاني ولا هسمع تفكيري يروح ليها تاني ..
زغرطط قمر بفرحه و أنا كمان أوعدك أنك حبيبي الاول و الاخير ..
نزل جدهم وبصلهم و برق .. و بعدين في عش الزوجيه يونس بقوله قوم شوف شغلك قالي يولع و انت واقف تحب هنا ..
ما تلاقي فضيلة مراتك مش مروقه عليك عشان تنضم لعش الزوجية ..
ضحكوا و قعد الجد كتب كتابهم نزل يونس يزعق .
بتكتب الكتاب من غيري ده أنا أهم من قمر ولا ايه يا قمر .
لا دلوقت مفيش أهم من المدام حضنه يونس و بارك ليه ..
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
حضنها مراد ولف بيها باس دماغها و عطر وقفت في البرنده علي الكرسي بفرحه و زغرطط
طلعت قمر لحد عندها و حضنتها و عيطت بندم
حقك عليا يا عطر كل اللي أنتي فيه بسببي أنا أسفه
سندتها قمر لحد ما وقفت وهي بتتألم من رجليها .. المسامح كريم مبسوطه أن مراد أتجوزك يا قمر و بأذن الله حياتنا هتتغير و كل واحد عرف حياته فين ..
معاكي حق و أنا خلاص أتغيرت و هفتح صفحة بيضاء معاكوا ..
زغرطط عطر تاني و قعدت علي الكرسي !!
عدا سنه وعطر بدأت تتعالج و ترجع تمشي تاني و أحتمال ترجع تبقي أم تاني يونس كان فرحان و طاير بيها .. أما قمر فكانت حامل في خمس شهور
لبست عطر فستان أبيض و وقفت في أرض خضرا وهي بتودع الكرسي و شايفه نفسها بلأبيض عيونها دمعت مشيت لحد يونس وقالت بدموع الفرحة
بحبك
بصلها پصدمة لما شافها واقفه وشدها لحضنه بقوة
أنا مش مصدق نفسي أخيرا رجعتي تمشي بحبك أوي يا عطري
لف بيها بفرحه قرب باسها من دماغها بحنان
أهلا بيكي في كيان يونس بيه أشطر ظابط فيكي يا دولة ..
نعم قالها مراد وهو بيبلبس كاب البدلة .. متنكرش أن أجدع ظابط في الداخليه حتي مش معايا ولا نجمة من كتر الجدعنه
ضحكوا كلهم قرب يونس من عطر و قال
سميت عطر لجمال عطرها الدخلي التي دائما كانت
تبوح بيه لتعبير عن مشاعرها أتجاهي أمراة قوية تحملت قسۏتي و أفعالي المؤلمة التي كادت أن ټحرق الشمس من شدة الألم هي الآن زوجتي و كياني هي الآن روحي و عطري أشعر و
كأن قلب ملك العالم كاملا حين رأيتها اول مره و عند القبله الاولى الي كل مره قبلتها فيه مشاعري و أحساسي اتجاه كأنها أول مره أملكها عطري أنت الآن عطر اليونسي..
تمت الاخير