اسكريبت بقلم الكاتبة شهيرة عبدالحميد

موقع أيام نيوز

(انت ليه بتسقي الزرع يا شادي)
(علشان ميموتش)
(خاېف عليه ېموت ويدبل)
(اكيد ده روح زينا)
(طب أنا ليه محدش خاف عليا من المۏت ليه محدش سقاني حب وحنية واهتمام زي الزرع)
(تؤمريني بحاجة اقدر اعملها يا ست ليلى ارجوكي أنا مش عايز مشاكل )
(معندكش رد على سؤالي صح)
(يا ست هانم الله يرضى عنك أنا مش قدك ومش هينفع)
(بس أنا أنا بحبك يا شادي وانت حاسس وفاهم ليه أنت كمان مستخصر فيا مشاعرك هو أنا متحبش)
(تت لو سمحتي يا ليلى هانم سبيني اشوف شغلي عن أذنك)
سابها وهو قلبه متفتت مليون حتة
ليلى بنت الأكابر ال بيحلم بيها أي شخص وقعت في حب المسكين ابن الجنايني وللاسف هو كمان وقع فيها من أول نظرة لكن خوفه من العقۏبة ومن قطع عيش أبوه خلاه يكتم جواه ويداري
وقتها ليلى رجعت لاوضتها في حالة صمت وجمود غريبة  
اترمت على مخدتها ومنزلتش وقتها غير دمعة واحدة بسسس ودي كانت أخر دمعة من عيونها تنزل
ليلى كانت زي التمثال بدون أي تعبير يدل على حزنها زي كل مرة وسمعت صوت بيقولها "مش هتنتقمي ده رفضك وكسر كرامتك"
وتاني يوم ليلى كانت عاملة مصېبة ل شادي واتهمته بالتحرش واتسجن
لكن ده مبردش نارها رجع الصوت من تاني "مش هتنتقمي من اخواتك هما ال وصلوكي لكل ده"  
ضيعت أهم اوراق وحرقتها في اوض أخواتها وخربت عليهم ترتيبات ومجهود سنين
وبردو نفس الصوت بيرجع ويقولها "مش كفايا ابوكي 
هو أساس الکاړثة هو ال فرق بينك وبين اخواتك وخلاهم يكرهوكي انتقمي"
وللاسف ليلى انتقمت المرادي اڼتقام مرعب لما حطت سم لابوها في العصير ووقفت تتفرج عليه بيطلع
في الروح وبيستنجد بيها وبتكملة المصېبة قالت إنها شافت أمها وهي بتحط السم لابوها وحطت السم في هدوم أمها وثبتت عليها التهمة
وفي لحظة من الاستيعاب ليلى لقت نفسها بقت في وحدة موحشة! سكون تاااام في القصر!
الصوت بيرجع وبيقولها "متندميش أنتي انتقمتي وده حقك هما السبب"  
وهنا بتصرخ ليلى وبتقاوم صوتها الخفي وبتقوله "أنت مين انت السبب انت ال دمرتني وډمرت أهلي وبردو معوضتش ال ناقصني"
بتتفاجيء ليلى أن الصوت بيتجسد في هيئة شيطان بقرون يشبه الماعز وبيقولها (أنا مستعد اعوضك كنت جنبك طول الوقت بحبك وبطبطب عليكي في كل مرة حضنتي مخدتك وبكيتي سلمتي نفسك للضلمة وانا انقذتك منها)
ليلى فجأة لقت نفسها مستسلمة وبتقول لنفسها ( أنا مش اقل من الشيطان ده في شيء أنا كل ال عملته أفعال شيطانية متطلعش من بني ادم عنده رحمة ومغفرة) وعلشان كده قبلت ليلى عرض الشيطان بشرط أنه يعوضها ال ناقصها وهو الحب حتى لو كان مزيف لكن يستمر في إظهاره ليها
وعلشان يتأكد الشيطان من ولائها تجاهه طلب منها أنها لو عايزاه يقدملها كل الحب تخضعله وتنزل معاه للعالم بتاعه ووقتها هيتحول نص جسمها السفلي لشيطان زيه وهتعيش معاه وفي حمايته
وبتوافق ليلى وبتختفي من القصر بدون ما حد يعرف هي راحت فين!
ولا حصلها إيه !
نهاية مأساوية صح
يمكن ليلى لو كانت لقت الحب من أهل بيتها كان هيكونلها نهاية مختلفة تماما عن دي  
زي بنات كتير بيدوروا على العطف والحنان في أي مكان حتى لو غير مناسب لمجرد أنهم مشبعوش في بيوتهم
زيهم زي الزرع بالظبط محتاج يتسقي علشان يقدر يعيش
اسقوا زرع بيوتكم الموضوع مش صعب صدقوني
گ شهيرة عبدالحميد
لو وصلت لهنا متنساش تسيب تفاعل وتشاركني رأيك ولو جديد في صفحتي سيب متابعة وأقرأ باقي القصص

تم نسخ الرابط