رحيم ومهجة بقلم شهيرة عبدالحميد

موقع أيام نيوز

الشقة مقاليش اتفضلي ودخل هو وسابلي الباب مفتوح.
دخلت وراه وقولت صباح الخير حد هنا من أهلك .
بصلي من المطبخ وقالي اقفلي الباب القطط هتدخل.
قفلت الباب وابتديت أحس بشوية توتر أنا إزاي سمحت لنفسي ادخل شقة مع شاب ويمكن ميكونش حد معانا في الشقة غيرنا.
شقته كانت بسيطة تشبه شقة تيتا ال عايشة معاها عبارة عن راديو وتلفزيون وكنب قديم عليه مخدات مدورة والشمس داخلة من شيش البلكونة.
خرج رحيم بعد ما بدل هدومه وقالي أنا رميت البنطلون في الغسالة يكشي ينضف وتنضف البلد منكوا.
خلاص اعتدت طريقة كلامه المقرفة وقولتله انت ليه قرفان ومش طايق نفسك طول الوقت كده بجد هو أنت اتربيت مع مرات أبوك.
طلع سېجارة يدخنها وقالي أنا محدش رباني أنا كل حاجة بعملها اجتهاد شخصي وعايش لوحدي لو بتفكري تقومي تجري يعني يكون أحسن.
استعجبت صراحته وجرأته لا شك أنه مش متربي لكن في حاجة جوايا بتطمني وبتقولي أنه غير أي شخص أنا قابلته في حياتي.
وعلشان أقصر مسافة طويلة بينا صارحته وقولتله أنا حلمت بيك أو بحد شبهك لكن كان اسمه رحيم زيك ونفس لسانك السليط كمان ومش فاهمة هو أنت بجد ولا أنا بهلوس انت مصدقني.
سرح شوية ومسك مخدة من على الكنبة وقال الأرواح بتتلاقى بس أنا ازاي اجي لواحدة زيك أنا مبكرهش في حياتي غير الصنف بتاعك ده.
بصيت
على نفسي هو أنا للدرجادي وحشة!
لبسي أتغير من الضيق للواسع والموضة حتى أسلوبي بقا أفضل بكتير من ال كنت عليه قولتله هو أنت متنمر ولا فعلا أنا فيا من حاجة غلط.
مسك أيدي فجأة لدرجة اني خۏفت من سرعته وارتعشت شاورلي بيها على شعري وقالي ده.. ده ظاهر ليه حضرتك مسيحية.
تراجعت خطوتين بعيد عنه وقولتله لأ أنا اسمي مهجة محمد بس اغطي شعري ليه إيه الاڠراء في شعري مش المهم جسمي متداري.
فجأة لهجته اتغيرت معايا ولقيته بيقرب لي وبيقول شعرك حلو أوي ناعم وبني زي الصور اللي بنشوفها على النت تعرفي إني بحب أوي اللون ده.
اتفجعت من أسلوبه اللي اتحول وبعدت عنه علشان أنزل لكن قبل ما انزل قولتله على فكرة انت انسان مهزق وانا غلطانة اني وثقت فيك.
ابتسم وقالي ببرود شوفتي بقا أن شعرك ممكن يجبلك المهزقين
رحيم بيتعمد يفهمني غلطي بالمواقف في كل مرة بشوفه فيها زي الحلم بالظبط لما قالي أن الوحوش بتتلم على الإنسان المكشوف.
رجعت ودموعي في عينه قولتله هو أنت عايز مني إيه أنت ليه بتعمل كده وليه بتشقلب حياتي بسهولة كده.
شاورلي على اوضة مقفولة وقالي خشي هنا هتفهمي.
وقفت مترددة.
واضح أنها غرفة نوم ويمكن يتحول عليا تاني ولا يحاول يحبسني! معنديش امان خلاص وابتديت أخاف منه.
يادوب عيني رمشت وبقوله اني مش هدخل رحيم اختفى من قدامي!
رحيم اختفى فعلا أتلفت
تم نسخ الرابط