مطعم الشړ الجزء الثانى والاخير 

موقع أيام نيوز

لا يصدقان ما يسمعانه
عزيز بالفعل هذا ما حدث ولولا هذا لهلكت
وهذا ما شعرت به أنا
لحظات المۏت صعبة وعندها يمكنك فعل أى شىء فى سبيل
أن تبقى على قيد الحياة
صلاح فى دهشة لكن ما الداعى لحضورك الان وقص علينا تلك الحاډثة المفجعة ..
عزيز سؤال ذكى لكن إجابته بسيطة
صلاح ينفجر ضاحكا ما هذا الذى تقوله أيها العجوز ... هى هى
تخاريف الشيخوخه ..
ولكن جئت لنصيحتكم ربما رجعتم لرشدكم
عزيز ينظر ناحية عادل الذى لا يتكلم وقال حسنا
الشرطة وحدها التى ستجزم هل حقا أنتم مظلمون أم لا ..
فجأة يجذب صلاح عصا العجوز ويهوى بها على رأسه
وسط صړاخ عادل الذى حاول منعه
صلاح فى ڠضب 
ويقول لا يوجد بديل أمامنا صديقى
المۏت لنا أو له
عادل فى توسل أرجوك لا تقتله
صلاح بل هو من قتل نفسه يكفيه ما عاش من العمر
وأغلق الثلاجة على عزيز
وقفت نادية أمام المطعم المغلق وهى فى حيرة .. لقد تاخروا عن فتحه اليوم وتنتظر بعض الوقت وتسير راحلة وهى تقوم بالإتصال بهاتف عادل المغلق لكن تلمح خلف المطعم سيارة صلاح انها تعرفها تماما
إذن هو بالداخل ماذا يفعل وقد أغلق الباب على نفسه
تدور ناديه حول المطعم وقد راودها الشك والحيرة
وترى تلك النافذه المرتفعه قليلا من المطعم وتحاول البحث عن شىء وتصعد عليه وتشابك يديها وتقفز للمطعم وتسير ببطء
وحذر لعلها تجد أى شىء
مقطع فتصرخ فى فزع رهيب
ليظهر صلاح من الجانب
ويكبلها ويهتف ما جاء بك هنا ..
وكيف دخلتى ..
نادية لقد قټلت خالى
وقبل ان تهم بالصړاخ كتم صلاح أنفاسها وفتح باب الثلاجة
وأغلقه عليها
وهى ټضرب الباب وتصرخ
لكن لا احد يسمعها اويجيبها
وتحتضر من شدة البرودة
لم تمرلحظات على إغلاق صلاح الثلاجة على نادية
حتى سمع تلك الطرقات على باب المطعم وصوت عادل
تحرك صلاح فى توتر وهو يفتح له الباب
عادل يدخل و يمسك هاتفه لقد تاخرت اليوم عن فتح المطعم
صلاح كان لدى بعض العمل
عادل لابد أن ننتهى من
تلك الأفعال الحمقاء لم اعد أحتمل
صلاح لماذا ..
اننا نعيش أذهى فترات حياتنا
عادل يكفينا ما فعلنا لم أعد أستطيع الإستمرار فى هذا
العمل القذر لقد فكرت كثيرا وانتهيت
ولن أقتل أو أساعد فى قتل أحد
صدقنى النجاح الذى حققناه
بل من الخلطه السحرية التى تبتكرها أنت
لم تفهم هذا
عاد ينظر لهاتفه ما هذا نادية تحاول الاتصال بى من هاتفها اكثر من مرة ولم أسمعها
صلاح فى ارتباك ربما هى تريدك يجب ان تذهب لها
يتقدم عادل ناحية الثلاجة وسط فزع صلاح
وفتح عادل الثلاجة ... عليك بتفريغها من تلك..
وقطع جملته حينما سقطت نادية وهو يفتح بابها مغشيا عليها
وسط ذهول عادل
وړعب صلاح
عادل يحمل نادية 
أيها القذر اللعېن كيف أتتك الجرأة أن تفعل هذا بخطيبتى 
صلاح فى أسي لم يكن قصدى
لقد كشفت أمرنا
عادل لم اعد أحتملك سأقتلك على فعلتك هذا
تتنفس نادية وتفتح عينيها وتنظر إلى عادل
وتهب واقفه وتصرخ أنتم قتلة ..قتلة
نادية لقد
تم نسخ الرابط