اسكريبت ستندم بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز

وقع التليفون من ايدي وانا مش قادرة اصدق انه عمل فيا كده ...هو اكيد بيهزر....دموعي نزلت من عيوني وانا حاسة اني مش قادرة اتنفس ...لا لا ايه اللي بيحصل ...اكيد ده حلم ...هو مستحيل يعمل فيا كده .......
بابا قرب مني ومسكني بصتله وانا بقوله 
سابني يا بابا ...سابني ...قال رايح المصيف مع أصحابه.....أنا حاسة اني بحلم ...لا اكيد اكيد ده هزار هو اكيد بيهزر ....
كان بابا بيبصلي بشفقة ...كان عايز يتكلم ويقول اني السبب في اللي حصلي ده بس سكت لما لاقاني مڼهارة....
......
يا بني انت سايكو تتفق مع ابو البنت وبعدين تكسنله وتيجي معانا الساحل ....
قالها صاحبه علي وهو بيضحك...كان بيسوق العربية ورايح الساحل ...كان كريم حاسس بخنقة بس سيطر على نفسه وقال 
يا سيدي هتجوزها والله بس اعيشلي اسبوع بعيد عن النكد والهم واعيش حياتي ...عشان لو اتخطبنا هبقى كده مخلص ليها رسمي ...هي برضه اتحملت مني كتير ...
ابتسم كريم وقال 
تخيل هي قفشتني مرة بخونها وسامحتني...أنا عمري ما هلاقي واحدة بتحبني زي اسمهان ...هي دي اللي اطمن انها مش هتشوف غيري ..هقدر اشكلها زي ما انا عايز...
افرض راحت لغيرك يا سطا هتعمل ايه !
قالها على صاحبه فهز كريم رأسه بثقة وقال
مستحيل. ..هي بتحبني انا ...أنا وبس يا علي ...أنا واثق أنها مش هتحب حد غيري....
طيب يا سيدي ...
انا هروح اقفل تليفوني عشان متتصلش تاني ...الإجازة دي للدلع مش النكد ...
.....
كنت على السرير وانا بعيط پعنف ...مش قادرة اتخيل أنه عمل معايا انا كده ...هو ذنبي أنه حبيته ...بيكسرني قدام بابا....
قرب بابا مني وطبطب عليا وقال
دي نتيجة الحړام يا بنتي ...
بصتله پصدمة وقولت بصوت مخڼوق 
انا معملتش حاجة غلط يا بابا ...
هز رأسه وقال
لا يا بنتي انتي غلطتي لما ارتبطتي بيه ووافقتي تدخلي وتخرجي معاه وانتي مش في ايدك دبلته ...رفضتي عشانه عرسان كتير ...اكيد هيشوفك سهلة ورخيصة الراجل بيحب الست اللي يتعب عشانها يحفي وراها لكن اللي تديله كله حاجة من غير تعب هيشوف غيرها ....أنا مش عايز ازعلك ...انتي أمانة امك الله يرحمها وهي دي الحقيقة. ......
انا اسفة يا بابا ...
قولتها بصوت مخڼوق وانا بحضنه جامد وبعيط...طبطب عليا وقال
انتي كسرتيني يا اسمهان بس برضه أنا هنصحك وده لمصلحتك انسي العيل ده ووافقي على مروان اللي اتقدملك تلات مرات قبل كده ...هو بجد بيحبك !!
مسحت دموعي وقولت بصوت 
موافقة يا بابا !!
تاني يوم ....
كنت قاعدة على الانتريه قدام العريس وانا بفرك ايديا بتوتر ...مروان يبقى ابن صاحب بابا ...أبوه اتوفى من هو وصغير وكان بيعتبر بابا زي باباه لأن بابايا هو اللي اتكلف بيه من صغره بعد ما سرقوا عمامه ورثه اللي لما كبر قدر يرجعه ....كان بيبصلي وعلى وشه ابتسامة هادية وقال 
انا مبسوط اووي انك ادتيني فرصة ....يمكن مفيش اي مشاعر جواكي حاليا ليا بس اوعدك انك هتحبيني قريب ...
رفعت حواجبي وقولت
ايه الغرور ده ...
مش غرور ...ثقة بالنفس ...أنا إنسان بتحب بسرعة عادة.....
وديت وشي بعيد عني وقولت 
متبقاش واثق بالشكل ده ...ممكن محبكش ...
انا متأكد انك هتحبيني....لو عايزة نراهن معنديش مشكلة ...
بصتله بدهشة فقال 
ايه رأيك نعمل رهان ...انك في النهاية هتحبيني ....
ابتسمت بتريقة فقال بسرعة 
على فكرة بتكلم بجد ...لو كسبتي الرهان هعمل اي حاجة تطلبيها ...بس لو أنا كسبت الرهان انتي هتعملي اي حاجة اطلبها....
المشكلة أنه مسكني من ايدي اللي بتوجعني...انا بعشق التحديات والرهان

تم نسخ الرابط