مشكلات الحب الاعمي بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

فتحتلي الباب مريم وهو كان قاعد جوا وكانت بتحسب اللي بيخبط مامته لإنها نزلت تشتري حاجات وسابتهم مع أخته ولما سألتها قالتلي إنها بتطمن عليه بس من باب الإنسانية وفضلت تأفلم شوية وإتخانقت معاهم الإتنين ونزلت.
سكتنا شوية وإحنا مش عارفين نرد نقول إي وهو سند راسه بين إيديه بحزن عدت دقايق تقيلة أوي علينا لحد ما الباب خبط.
قام عاصم وراح يفتح الباب وكان نادر اللي بيخبط أول ما شوفته وقفت ودقات قلبي بقت سريعة وعالية جدا وقولت بعصبية
_ إي اللي جابك يا نادر
إبتسم وقال بسعادة حقيقية
خلاص يا فاطمة الموضوع مش هيبقى فيه خناقات تاني ولا ضغوطات الدور اللي كنت مقدم عليه في الفيلم وافقوا عليا وطلبوني أعملهر بداية مشواري بدأت أهي.
كنت واقفة بسمعه ومش عارفة أرد أقول إي مبسطة ليه مش هكدب ولكن مش دا حلمي مش حلمي أبقى زوجة ممثل ويبقى كل همه يجري ورا حلمه ويسيب الشغل.
أنا عايزة بيت مستقر دافي مليان حب أبقى أنا وولادي أول حاجة في حياته مش التمثيل والشهرة رديت بهدوء وقولت
_ طيب مبارك يا نادر جاي ليه برضوا إحنا سيبنا بعض خلاص
بصلي بهدوء لثوان وبعدين قال بشبه خيبة أمل
يعني إي يا فاطمة يعني مش هترجعيلي بقولك خلاص الحلم بدأ يتحقق مش هيبقى في مشاكل تاني
إتكلم عاصم وقال وهو واقف على الباب
_ طيب إدخل يا نادر نتكلم جوا مش هينفع الكلام دا من على الباب.
إتكلم نادر وهو باصصلي وفي عيونه حزن واضح
مش لازم أدخل لو دا قرارها ومصممة عليه دا أخر كلام عندك يا فاطمة
إتنهدت وبصيت في الأرض وبعدين بصيتله وأنا بحاول أحافظ على ثباتي وقولت
_ دا كان أخر كلام عندي من الصبح يا نادر بس شكلك مفهمتش.
فضل باصصلي دقيقة وأنا كمان بصاله بنتعاتب بالنظرات بس في الدقيقة دي وبعدين نزل من سكات قفل عاصم الباب وقال بتساؤل
_ إي اللي حصل
قعدت على الكنبة وقولت بتوهان وضياع نسبيا
ولا حاجة سبنا بعض بس مش قادرة أحكي دلوقتي.
قامت إيمان وقالت وهي بتاخد شنطتها
_ أنا همشي دلوقتي يا فاطمة عشان الوقت اتأخر وهجيلك بكرا تاني إن شاء الله.
قومت وصلتها ونزلت قعدت أنا وعاصم قدام بعض وهو حاول يغير الجو المشحون دا وقال بإبتسامة طالعة بصعوبة
أنا مكالتش من الصبح تيجي ناكل سوا
إبتسمت عشان بس أحاول أهون عليه أنا كمان وقولت
_ تمام بس مفيش أكل في البيت.
قام جاب الموبايل بتاعه وقال
بسيطة نطلب.
طلب فعلا شاورما والأكل جه وإتعشينا وكل واحد دخل أوضته ونام أو بمعنى أصح تاه في بحر أفكاره واللي حصل معاه النهاردا.
وبعد تفكير كتير خد من دماغي كتير نمت أخيرا صحيت من النوم قرب الفجر على صوت الموبايل بيرن.
كانت جفوني تقيلة من العياط والتفكير ولكن مسكت الموبايل وكانت إيمان رديت عليها وأنا شبه نايمة ولكن فوقت بسرعة أول ما سمعت صوتها الباكي والمخضوض وهي بتستغيث بيا وبتقول
_ فاطمة إلحقيني الراجل اللي قولتلك عليه مقتحم الشقة بتاعتي وأنا دلوقتي حابسة نفسي في الأوضة بتاعتي ومړعوپة وهو مش مبطل تخبيط إلحقيني بالله عليك بسرعة.
قومت وأنا بحاول أفوق وقولت بسرعة
طيب خليك زي ما إنت قافلة على نفسك أنا هجيب عاصم وهطلب البوليس وأجيلك مټخافيش يا حبيبتي خليك معايا.
إتكلمت بعياط وخوف وقالت
_ بسرعة يا فاطمة بسرعة عشان خاطري أنا مړعوپة.
دخلت فعلا صحيت عاصم وخدته ونزلت بسرعة بعد ما قولتله وهو طلب الحكومة وروحنا بسرعة على بيت
تم نسخ الرابط