حور العاصي

موقع أيام نيوز


56 عاصم انا مهما حصل مش هسيب حور حور كانت صحيت و بتسمعهم و هى مڼهارة ثريا يا بنى انا عارفة ان حور بنت كويسة بس بعد اللى حصل ده مينفعش تكمل معاها انا مرضاش لابنى كده عاصم هو ايه اللى حصلها مفيش حاجة قلت من حور و هى فى نظرى زى ما هى مفيش اختلاف ثريا متضحكش على نفسك لو انت مش شايفها كده بكرة تعرف معنى كلامى لما تخلف و ولادك يعرفوا اللى
حصلها هتبقى مبسوط كامله دوس هنا الدنيا روايات عاصم انا مش فاهم انتى عايزة ايه برضو ثريا انا عايزاك تطلق حور و تتجوز مريم بنت خالتك امل عاصم ماما انتى خلاص طلقتينى و عايزة تجوزينى و قررتى مين العروسة ديه حياتى مش لعبة فى ايد حد ثريا ده انا امك و عايزة مصلحتك عاصم و انا بحترمك يا امى بس انا كبير كفاية انى اقرر لحياتى انا راجل مش عيل قدامك ثريا والله يا عاصم لو متجوزتش مريم و طلقت حور لانت ابنى ولا اعرفك و قلبى هيفضل ڠضبا عنك ليوم الدين عاصم يا امى مش كده ده انا ابنك
و اكيد راحتى تهمك ثريا علشان راحتك تهمنى اسمع كلامى يا ابنى كل ده و حور سامعة و مش قادرة تعمل حاجة لحد ما اتسحبت دخلت اوضتها و بلعت كمية أقراص دوا فقدت الوعى بسببها و عاصم خلص كلام مع ثريا اللى انتهى بأن بكرة هتيجى هى و مريم و أمل مامت مريم عنده البيت يتغدوا عاصم دخل لاقى حور مرمية على الأرض عاصم جرى شالها و عملها غسيل معدة فى المستشفى حور بدأت تفوق عاصم حور انتى كويسة عاملة ايه دلوقتى حور ليه جبتنى المستشفى انا مش عايزة اعيش عاصم استغفرى ربنا يا حور عايزة تسبينى لوحدى ده انتى
عندى بالدنيا يا حور حور طنط عندها حق يا ابيه انت تستاهل واحدة كويسة مش انا عاصم انتى كويسة جدا يا حور و بعدين انتى عارفة ماما متخديش فى بالك يلا كده قومى بالسلامة علشان البيت يرجع ينور تانى عاصم خرج راح البيت يجيب هدوم لحور حور كانت قاعدة فى المستشفى بټعيط باب الأوضة بدا يفتح و كانت المفاجأة احمد اخبارك ايه يا حورى حور انت استوب حور كانت قاعدة فى المستشفى بټعيط باب الأوضة بدا يفتح و كانت المفاجأة احمد اخبارك ايه يا حورى حور انت احمد قولتلك هخرج منها و هربيكى يا حور حور انا عملتلك ايه انا
عمرى ما اذيتك احمد بس انتى عجبانى و مفيش حاجة تعجبني الا و تكون ملكى انتى فاهمة حور انت بنى ادم مريض احمد هعدهالك يا حورى علشان انتى بس تعبانة لكن لما تقومى بالسلامة يا حبيبتى حور فى سرها حبك برص احمد هنتقابل تانى يا حورى طبعا انتى عارفة انا ممكن اعمل ايه لو حد عرف انى جيت هنا الشملول اللى معاكى مش هينفعك حور فضلت ټعيط و خاېفة عاصم بعد شوية دخل لقى حور مڼهارة عاصم مالك يا حور انتى كويسة حاسة بايه حور انا كويسة انا عايزة اروح عاصم بس الدكتور قال بكرة الصبح حور انا عايزة اروح
البيت يا ابيه ارجوك عاصم خلاص انا هروحك بس مش عايز اشوف دموعك حور دخلت حضنه انا محتاجاك جنبى يا ابيه متسبنيش ارجوك عاصم ډخلها حضنه اكتر اهدى انا معاكى عمرى ما اسيبك و عاصم روح حور البيت تانى يوم الصبح ثريا والدة عاصم و أمل خالة عاصم و مريم بنت أمل راحوا يتغدوا عند عاصم ثريا ازيك يا حبيبى عامل ايه عاصم كويس يا ماما اتفضلوا يا جماعة ثانية واحدة ثريا لاء يا حبيبى اقعد و انا هدخل و كمان اصحى حور عاصم ماشى و ثريا دخلت لحور حور ازيك يا طنط وحشتينى ثريا ازيك يا حور يا حبيبتى
حور كويسة ثريا حور انتى عارفة انى بحبك صح حور طبعا يا خالتو ثريا حور انا مش عايزك تخرجى علشان طنط أمل و مريم بره و انتى عارفة ان عاصم و مريم بيحبوا بعض مش هيكون لطيفة لو خرجتى يعنى انا هخرج اقول لعاصم انك عايزة تنامى ماشى حور بحزن حاضر يا طنط ثريا حضرلك الخير يا بنتى و خرجت حور عيطت پقهرة لأنها بتحب عاصم و هى عارفة انه شايفها بنته و ان فعلا بيحب مريم و هى جوه سمعاهم بيضحكوا عاصم كان قاعد بره عايز يدخل يطمن على حور و مش مرتاح و هو قاعد معاهم من غيرها
جوه و حور ماسكة التلفون و احمد اللى كان بيتصل حور ايوة احمد حور لو مش عايزة ټتفضحى تانى تقبلينى فى المكان اللى هقولك عليه بعد ساعة و قفل حور فتحت الباب براحة شافت ان ثريا و أمل كأنهم بيقروا الفاتحة حور قلبها انكسر حور قررت تلبس و تنزل استوب حور 78 حور قررت تلبس و تنزل حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم عاصم رايحة فين يا هانم كده حور ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية عاصم نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل عاصم حور كنتى نازلة فين مخبية
ايه فجأة جت مريم تقف معهم مريم ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالڠضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتها عاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم عاصم مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه مريم ببرود سورى يا حور عاصم اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت
بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية عاصم حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة حور ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى عاصم باستياء ايه ازاى متقوليش حور والله كنت هقولك عاصم انتى ليه خبيتى يا حور ليه حور هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خۏفت اقولك تعمل
حاجة زى المرة اللى فاتت انا يا ابيه مبقتش عارفة ارفع راسى فى وش حد و انت شوفت مريم بتكلمنى ازاى و طنط ثريا و طنط أمل كلهم انا بكره نفسى عاصم اهدى يا حور انتى معملتيش حاجة و انتى كويسة ولازم ترفعى راسك وسط الناس انتى طيبة جدا يا حور اقعدى هنا عقبال ما اجيبلك عصير حور قاعدة قدام النيل بټعيط و تفتكر كل حاجة و انها كمان هتطلق من عاصم و احمد ممكن يعمل ايه فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و وووو استوب
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و غمضت عنيها و لسه هتنط عاصم مسكها و شالها قبل ما تنط عاصم بص فى عنيها و هو شايلها بين ايدها و ډخلها العربية و فضل يلف بيها لحد ما الوقت اتأخر حور پخوف ابيه عاصم وقف العربية فجأة ليه يا حور ليه للدرجة أسهل حاجة عندك حياتك مفكرتيش فيا هعيش ازاى حور بحزن فكرت يا ابيه فكرت كويس انا موقفة حياتك انت عايز تتجوز مريم بس ماجل الموضوع علشانى و انا خلاص مش هقدر اكمل حياتى مش عايزة
اكون عبئ على حد كفاية اوى كده عاصم مريم مين اللى اتجوزها مش صح حور لاء يا ابيه انا عارفة كل حاجة انت انهاردة قريت فاتحة مريم انا شوفتكم ليه تخبى عليا عاصم انتى عارفة كويسة انى مش بطيق مريم اصلا قراية فاتحة ايه يا هبلة انتى حور ابتسمت و هى بټعيط بعفوية لما عاصم قال انه مش بيحب مريم عاصم بس قوليلى صحيح هو انتى مهتمة ليه كده بالموضوع ده حور لاء عادى مفيش عادى ربنا يسعدك فى حياتك يا ابيه عاصم بخبث بس كده مفيش حاجة تانى حور بتغير الموضوع عايزة ايس كريم عاصم من عينيا يا ست
حور يلا بس عارفة لو عملتى كده تانى انا هتعذب بجد عايزة تعذبينى يا حور حور لاء يا ابيه انا اسفة مش هعمل كده تانى عاصم قرب باس راسها ربنا يخليكى ليا يا حور حور وشها احمر و بكسوف و يخليك ليا يا ابيه عاصم يلا عايز نسهر سوا انهاردة شوية بكرة اجازتي حور بجد يا ابيه عاصم بجد يا حبيبتى حور وشها احمر اكتر و هى بتمسك الفون لقيت احمد متصل بيها كتير عاصم و هو بيسوق بيكلمها من غير ما يبص على فكرة يا حور انا عرفت امسح الصور من عند احمد يعنى اصلا هو ميقدرش يعملك حاجة
و انا هفضل ورا الواد ده لحد ما هوديه ورا الشمس حور بتبص على طريق حور ابيه احنا هنروح فين عاصم وصلنا حور وصلنا فين عاصم ده بيت اللى احمد كان عايز يقبلك فيه يلا اطلعيله حور باندهاش نعم عاصم بجدية يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها عاصم يلا بقولك و فتح لها باب العربية و خلى حور تطلع لأحمد استوب فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و غمضت عنيها و لسه هتنط عاصم مسكها و شالها
قبل ما تنط عاصم بص فى عنيها و هو شايلها بين ايدها و ډخلها العربية و فضل يلف بيها لحد ما الوقت اتأخر حور پخوف ابيه عاصم وقف العربية فجأة ليه يا حور ليه للدرجة أسهل حاجة عندك حياتك مفكرتيش
 

تم نسخ الرابط