اسكريبت بقلم مريم وليد محمد

موقع أيام نيوز

لدرجة إني معرفش نمت أمتى 
مريم!
بصيت ليوسف اللي كان فيه نظرة حزن في عيونه 
مش هتزوري أدهم ولا أهل زينة!
قمت من على الأرض بصيت على الورق وعيطت 
خلاص يا حبيبي أهدي أهدي بس وفهميني فيه أيه 
كل حاجة كانت غلط زينة متستحقش كل ده أده أدهم أنا مقدرة موقفه بس هو أزاي يتخلى عني هو ده سبب! هي دي حجة! حد بيحب حد يسيبه لأي سبب قلبي كان يستحق تفسير على الأقل بس حتى هو مفسرش شيء ساب عقلي يفسر بمزاجه كان المفروض يفهمني كنت أستح أستحق تبرير واحد يا يوسف 
كنت بعيط بشكل مرعب صوتي كان بيروح ونفسي متضارب يوسف حاول يهديني 
حبيبي أهدي شوية فاهم زعلك وفاهم قصدك بس صدقيني يا مريم أدهم مع 
قاطعته بعصبية 
لا يا يوسف لا أدهم مش معذور كان يقدر يجي يعرفني كان يقدر يفهمني مقدرة تعب زينة وۏجعها وإنه أتصدم بس هو أستحمل يشوف ۏجعي عادي كده
وكأن الموقف مش محتاج كلام يوسف وأنا كنت ببكي في هدوء لحد ما خالو جيه قعد جنبنا ومسك أيدي 
حبيبتي صدقيني كل شيء هيتعدل 
بصيت له بضعف 
ب بس يا جدو أنا مش عايزة أعمل زي ما هي عايزة هي دي وصية
يوسف بصلي بعدم معرفة وخالو هكذا بصيت لبعيد وقمت لبست فستاني الأسود وعليه خمار أسود ونزلت أتمشى في الشارع بدون هدف مش عارفة رايحة فين ولا طريقي لفين بشكل أو بأخر كنت خاېفة من اللي جاية أول مرة أحس پخوف دموعي كانت بتنزل ڠصب عني معرفش أمتى وفين وأزاي بس رجلي جابتني لقبر زينة 
زينة أنا بحبك أنا عارفة إنك بتحبيني بس يا زينة انا مش ذنبي كل ده! مش ذنبي اشوفه بيتخلى عني وأرجعله بحبه قلبي مدقش غير ليه بس أنا بشړ بشړ وبتعب أنا مش هقدر 
وأنا بحبك 
كان هو هو مصر في كل مرة يشقلب حياتي وكياني مصر يوقفني 
أنا لازم أمشي 
هي شرحتلك كل حاجة ليه مصرة إني غلطان
وقفت ومسحت عيوني وأتكلمت بحدة 
بجد! يعني أنت اصلا مش غلطان يعني أنت بس اللي مظلوم أدهم أرجوك أرجوك كفاية لازم أمشي 
معرفتش أروح فين بس مكنش في أيدي شيء غير إني أمشي وأسيبه مشيت وأنا مش عارفة طريقي بس لفين هوصل في الأخر! على الأغلب لمكان مكان محدش فينا مخططله مكان في الأصل هو لينا مش الدنيا اللي بتاخدنا وتوديني ده قدر قدر ومكتوب لينا 
عدى سنتين كنت قاعدة على مكتبي بظبط الورق عشان أوديه للمدير آه
صحيح أنا سيبت القاهرة خالص وروحت أسكندرية كنت عايشة في هدوء وبتطمن على الكل من بعيد كل حاجة على الأغلب بتتغير إلا حبه بيزيد 
مرييممم!
بصيت ورايا لقيتها رحمة بصيت لها بعصبية 
صوتكك قولتلك كام مرة بتعصب من الصوت العالي!
ضحكت 
ما عشان كده بعلي صوتي يا مريوم 
بصيت لها وضيقت عيني 
قوليلي الحقيقة قاصدة تخليني أقتلك!
ضحكت 
يوه يا مريوم وهو أنا ليا مين غيرك يعني! ما صدقت رجعتيلي يا بت 
ضحكت وحضنتها 
أصلا أصلا مليش إلا رحوم 
رغم صعوبة الأيام وجود شخص يهون عليك تعبك بيفرق أنت حلو أنت شاطر أنت قوي قوم تاني أنا جنبك مفيش شخص مش بيحتاج يسمع الكلام ده على الاقل من الناس اللي بيحبها 
تليفونك دوشني 
شديته من جنبها وقعدت 
ده الواد يوسف القمر أخويا يا بت 
اتعدلت في قعدتها بلهفة 
يوسف بجد
ضحكت وأنا برد عليه 
أيوه يا چوو!
وحشتيني 
أحيه! أيه ده يا يوسف يخربيت كده بجد يعني الأخوات في أجازة يعني بهرب من أدهم فتخليه يكلمني
مالك سهمتي كده ليه يا ولية!
نغزتها
في أيدها ورديت 
آ آ مين أنت!
على
تم نسخ الرابط