زوجة في السر بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


خالك ومراته كلمتين احنا في غنى عنهم ...
والله أنا مبعملش حاجة غلط يا ماما ...أنا كنت في الشغل .....
يا بنتي أنا واثقة في تربيتك والله بس خالك انت عارفاه هو قلبه ابيض بس مراته بقا الله يسامحها حطاكي في دماغها ....
تولع بجاز ميهمنيش ...يالا عشان تنامي في اوضتك يا ماما ....
طيب أستني هعملك اكل ...
قالتها هدى بلهفة لإبنتها الا ان نجمة أمسكت يدها وقالت 
اكلت في الشركة يا ماما مفيش داعي ...
ثم جذبت والدتها ليناما بغرفتهما سويا....
كانت تتسطح نجمة على فراشها وهي تكتم شهقاتها بقوة كي لا تشعر والدتها بينما الدموع تجري على وجهها دون توقف ...الذنب ېحرق احشاءها .... ...مسحت دموعها وهي تقرر انها سوف تحدثه غدا ...اما ان يعلن زواجهما او تنفصل عنه ...لن تستمر بهذا!!
في منزل يونس وصفا ....
كانت صفا جالسة على الطاولة المزينة بالشموع تنتظره ...بعد ذهابه كانت قد اتخذت رأيها سوف تنقذ هذا الزواج المتداعي...لن تتخلى عن يونس دون حرب .....
ولكن قطع شرودها عندما فتح الباب ليظهر هو ....تنهدت براحة وتألقت عينيها العسلية بحب وهي تراه يلج للمنزل ...توقف وهو ينظر إليها ...مرت عليه نظراتها بلامبالاة ...كانت ترتدي غلالة من اللون الاحمر....وجهها مزين بمساحيق التجميل.....زفر بضيق ...هو ليس لديه رغبة فيها اطلاقا....
اتاخرت ليه!
قالتها بلهفة وهي تقترب منه الا انه تجاوزها وهو يقول 
قعدتي مع صحابي طولت ..هو تحقيق يعني ...
لا يا حبيبي أنا بس ..انت وحشتني اووي...
ايه اللي انت عاملاه في نفسك ده يا صفا...هو انت لسه صغيرة....
قالها فجأة لتجفل ولكنها تماسكت وردت 
هو كوني دخلت في الاربعين مينفعش يا يونس ...مينفعش اقول لجوزي انه وحشني ...اني محتاجاله....ده حرام يعني ...
لا عيب...عي عشان انت كبرتي خلاص ...
كبرت ...
قالتها پصدمة فرد 
أيوة كبرتي ومبقتش فيكي أي حاجة بتعجبني...مبقتش فيكي أي حاجة تجذبني ... ...
نظرت إليه پصدمة وقالت 
انت عايز تتجوز يا يونس ...واحدة تانية غيري ...واحدة احلى مني واصغر مني صح....ده اللي بتلمحله ....
رفع وجهه دون ان يتكلم وهو يخفي ضميره المعذ ب لترد هي بقوة 
بس اعرف في الوقت اللي هتعملها فيه أنا مش هكون موجودة في حياتك !!
في اليوم التالي....
كان يجلس بمكتبه وهو يفكر بالكلمات التي قالتها بالأمس..رغما عنه شعر بالخۏف ....هو يحب صفا متأكد من هذا ...يحبها حب الحب الأول ...العشرة الطويلة ...امرأة اعتاد ان تكون ملكه ولا يمكن أن يراها مع آخر....ولكنها لا تجذبه بأي طريقة...غير نجمة ...تلك الفتاة الشابة الذي شعر معها بالنشاط وكأنه يستعيد شبابه...خرج من شروده عندما طرق الباب ...دخلت نجمة بهدوء وهي تطرق برأسها أرضا ...اقترب منها
بلهفه وهو يرفعها إليه ويضمها بقوة ....ابعدته بإرتباك وقالت
مينفعش نعمل كده في الشغل يا يونس .....
ابتعد عنه وهي تطرق برأسها وتقول 
يونس أنا مش هقدر أعمل كده تاني !.....
يتبع
زوجة_في_السر
سولييه_نصار

 

تم نسخ الرابط