اسكريبت بقلم أية حمام 1

موقع أيام نيوز

يبوس راسي
_بالعكس دي مهنياني. 
_ربنا يسعدكم يا حبيبي ويراضيكم يارب.
بصيت له بامتنان ومسكت إيده كملنا كلام لحد ما ماما طلبت مني أطلع أجيب لها نعناع من ال مزروع فوق.
_إطلع وراها يا عمر على ما أخلص الغدا.
كنت طلعت ومأخدتش بالي من جملتها دي. 
وأنا طالعة سمعت صوت عالي وخناق ف سرعت خطوتي ولقيتهم أدهم ونور! 
_مالكم صوتكم عالي ليه 
_ابن خالتك بيستعبط وعرفت إنه بيحب واحدة تانية بس مش راضي يعرفني مين هي.
إتهزيت من كلامها إنه بيحب واحدة تانية وبصيت أسأله لكنه هرب بعيونه بعيد ف رجعت أتكلم تاني
_المشاكل مش بتتحل بالخناق والصوت العالي إهدوا وإتكلموا براحة. 
_أنت معاك الباسورد بتاع جوزك 
_أيوا. 
_طب ليه ابن خالتك مش موافق على كدا
بصيت له بسرعة مكنتش أعرف إنه مش معرفها حاجة زي كدا برغم إني عارفة كل رمز وباسورد له لكني اتجاهلت كل دا.
_مش شرط يا نور في الأول والآخر دي خصوصية! 
_طب ليه مش موافق يعمل الفرح في القاعة ال اختارتها ولا هي رخامة وخلاص 
_لمي لسانك يا نور. 
_لاء مش هلمه يا أدهم وصوتك لو عليته تاني هعلي صوتي أنا كمان.. هو أنت يا حبيبي فاكر الرجولة بالصوت العالي ولا إيه
كان هيمد إيده عليها لكني وقفت بينهم ومسكت إيده أمنعه
_لاء متعملش كدا. 
_خليها تغور.
قال كدا وخلع الدبلة ورماها ف بصت له پغضب ونزلت إنما هو بدأ نفسه يعلى وخرج علبة السجاير ولسة هيدخن سحبتها منه
_علشان خاطري بلاش سجاير تاني أنت بټأذي نفسك كدا. 
_كل ال حصل دا بسببك أنت.
قعد على الأرض بضعف وسند راسه على السور وراه ودموعه إتكونت في عينه إتوجعت على منظره وقعدت قصاده وطبطبت على رجله وإتكلمت
_مالك 
_طلعت غبي معرفتش أتأقلم معاها مكانتش فاهماني مكانتش بتسمعني مكنتش مرتاح كنت بدور عليك في كل مرة أكون معاها عرفت متأخر إن حبي ليك مش زي ما كنت متخيل عرفت إن الحياة عبارة عن وجودك حوليا وعدم غيابك لثانية.. عرفت إني بحبك!
كلامه كل كلمة فيه كانت بتزود سرعة نفسي كنت حاسة إني بحلم كلام ياما إتمنيت أسمعه لكنه إتأخر أوي! 
دموعي نزلت لما هو خلص كلامه ومال براسه على كتفي وبدأ يعيط كنت لسة هرفع دراعي وأضمه وأطبطب عليه لكن دقيقة ورجعت لوعيي وأخدت بالي من وضعنا ف بعدته عني ووقفت وإتكلمت وأنا دموعي مستمرة
_مينفعش كدا..
سيبته وإتحركت خطوتين لقيت عمر كان واقف شايفنا ف بدأت أعيط من خۏفي يكون صدق عني فكرة غلط وقبل ما ينزل مسكت إيده بسرعة لكنه إتكلم قبلي
_هاتي شنطتك ويلا.
قال جملته ونزل وسابني بصيت ورايا له بعتاب ونزلت أخدت حاجتي وقولت لهم إن لازم نمشي ضروري ونزلت له بسرعة ركبت جنبه وكان هو ساكت وأنا دموعي بتنزل وصلنا وطلعنا.. رمى المفاتيح على السفرة وقعد سند ضهره على الكنبة ف إتحركت قعدت جنبه وإتكلمت بعياط
_عمر.. 
_أنا عارف كنت حاسس من البداية خالص كان جوايا شيء بيقول لي إن فيه حاجة غلط نظراتكم لبعض كنت بحس إن وراها رواية بس كذبت نفسي وجازفت واختارت أكمل معاك واختارت إنك تكوني على اسمي وتكوني مراتي قولا وفعلا.. 
_عمر أنا عمري ما خۏنتك والله العظيم من يوم جوازنا ما كلمته غير النهاردة. 
_الخيانة مش فعل بس يا آية أضمن منين إن وأنت معايا كانت روحك وتفكيرك مش معاه 
_متقولش كدا أنا كنت وحشة أها قبل ما أتجوزك بس والله أنا أتغيرت أنا بقيت كويسة أنا.. أنا حبيتك! 
_متأخرة متأخرة أوي.. 
_يعني إيه بقول لك إني بحبك أنت مش مصدقني 
_مبقاش لها لازمة
أصدقك.
قال كدا بنبرة ظهر فيها وجعه ف قربت منه أكتر ومسكت إيده وهزيت راسي وأنا بتكلم بعياط أكتر
_أبوس إيدك إوعى تكون بتفكر تسيبني هعيش معاك زي ما أنت عايز بس بلاش تهجرني أنت وعدتني إنك مش هتسيبني! 
_مش كل الوعد بنوفي بيها. 
_علشان خاطري يا عمر إديني فرصة واحدة..
كنت بتكلم باڼهيار وهو دموعه بتنزل سندت راسي على صدره وبدأت أعيط وأهز راسي بنفي من فكرة إن هو كمان يسيبني. 
بعد ربع ساعة من حالتنا دي بعدني عنه وإتكلم بۏجع
_أنت طالق!
قالها وقام دخل الأوضة وقفل عليه وأنا فضلت مكاني أعيط باڼهيار من كل ال حصل حاسة ۏجع الدنيا كلها إتجمع وصابني أنا.
بس يمكن هي دي النهاية ال أستحقها أنا واحدة قعدت تعصي ربنا سنين طويلة وكنت بتعامل مع واحد بدون حدود ومقدرتش إن فيه واحد تاني كان له حق عليا وقبله مراعتش حق ربنا لذلك أنا أستاهل الۏجع دا والنهاية دي!
دا العمر وأحلى ما فيه
كان حلم وطار من يدي!
الأبنودي.
آية_حمام.

تم نسخ الرابط