اسكريبت عبدالرحمن و وتين بقلم لؤة إبراهيم
المحتويات
من طرف بنطلونه بصلها وهو بيبتسم بحنيه ونزل لمستواها وطبع بوسة على خدها وشلها
لغية المشايه بتاعتها رجع وقف قدامي تاني وقال بصوت دافي كالعادة
أنا همشي أتمنى تكوني كويسة أنت و رقة كل مده هكلمك أطمن على رقة...
قاطعته
و في أي وقت حبيت تشوفها يا عبد الرحمن دي بنتك ولازم تشوفها...
بص على رقة ورجع بصلي تاني وقالي
شكرا يا وتين أنا في أي وقت أحب أشوفها هكلمك
بص في ساعته ورجع بصلي وقال وهو بيسحب شنطته
أنا همشي الوقت أتأخر جدا أستودعكم الله.
مشي و سبني وسط حزن كل يوم بيفوت بهدوء ببرود كل شيء بقا بارد من يوم ما مشي وسابني حتى قلبي تاني يوم طلاقنا لمېت هدومي أنا رقة نزلت من وطلبت أوبر قبل ما أنزل نزلت قدام بيت قديم مكون من دورين قدامة جنينة واسعة في الزمالك _بيت أهلي_ دخلت و أنا شايلة رقة بين إيدي و حارس البيت جه ساعدني و شالي الشنط بنت الحارس جت ساعدتني في تنضيف البيت علشان يكون جاهز أني اعيش فيه أنا و رقة.
الأيام كانت بتجري و تفوت الشهور لغاية ما عدي خمس شهور أنا مش عارفة أعيش بشوقي وحنيني ليه!
هو وحشني أنا مش عارفة اعيش وحبه لسة جوايا الايام عدت و رقة كبرت فاضل سبع شهور وتتم السنتين!
كنت قاعدة في جنينة البيت بلعب معا رقة سمعت صوت إشعار على الفون فمسكته فلقيتها مسدچ على الواتس من رقم مجهول
_ما لي سوي وتين وليس ل وتين غيري_
بصيت للمسدچ بستغرب و أنا بقول بهمس
من مچنون ليلة دا... عبد الرحمن!
انهاردة عيد ميلاد رقة أيوه مر سبع شهور كمان على نفس الحال الإختلاف بس هو إن في شخص كل يوم بيبعتلي كلام رومانسي على مدار السبع شهور مردتش عليه ولا مرة و عبد الرحمن من يوم طلاقنا مكلمنيش خالص علشان يطمن ولو حتى مرة للدرجادي بنتة مش فارقة معاه ازاي يكون معندوش ډم للدرجادي ازاي!
في خلال السنة دي كنت بحارب شوقي ليه بكل ما فيا دوست على كل مشاعري وحنيني ليه ولقربه
من بعد طلاقنا بشهر قررت إني هنزل شغل مكنتش عارفة هسيب رقة معا مين في أوقات الشغل ساعتها زينة بنت عم حسين _الحارس_ قالتلي أنها هتقعد معا رقة في أوقات شغلي و شهدتي فادتني وخلتني أشتغل في شركة من أحسن الشركات قبضها حلو بس مكنش لازمني لأني باخد معاش بابا كل شهر بيوصلي فلوس عن طريق البريد من عبد الرحمن_علشان رقة_ بس أنا مش عايزة فلوس لرقة أنا عايزاه يرجع لأجل قلب أم رقة.
انهاردة كان يومي متعب و مرهق جدا
متابعة القراءة