الفصل الاول والثاني من رواية أوراق التوت بقلم ريتاج محمد

موقع أيام نيوز

كانت واقفة في البلكونة باصة للسما وكاتمة دموعها 
الي بقالها كتير حبساها والي مقدرتش تبوح بية وقت العزا او الډفنة حتى 
فجأة غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل وبدأت تشهق وقعدت عالارض وهي بتتخيل هتعمل اية من غير مامتها هتعمل اية بعد ما راحت 
هتعيش ازاي ومع مين 
الوقت غلبها ومحستش بية ونامت على نفسها من كتر العياط
بعد وقت دخلت ريم البلكونة وشافتها نايمة على نفسها 
راحتلها وهي بتهزها براحة عشان تقومها تنيمها جوا 
سلسبيل بخفوت ونوم اية ياماما حاضر هقوم شوية بس .
ريم بصتلها بحزن ورجعت تهزها تاني وهي بتقول بصوت عالي ياسلسبيل اصحي ياحبيبتي 
سلسبيل صحيت وبصتلها بنوم ريم!
عايزة اية 
ريم بحب قومي معايا ندخل ننام جوا 
سلسبيل بنوم لا انا مستنية مام......مكملتش جملتها وهي بتفتح عينها بعد مافوقت واستوعبت 
بعدين قامت بهدوء ودخلت اوضة مامتها 
ونامت عالسرير وهي بتحضن مخدتها 
وبتنام وهي دمعتها على خدها
لقت ريم دخلت عليها وقعدت جنبها وهي بتطبطب عليها وبتقول الستات مشيت مبقاش غيري هبات معاكي انهاردة وجدو ان شاء الله يجي ياخدنا بكرة 
سلسبيل رفعت راسها وبصتلها بحزن وقالت بخنقة هو لية محدش جية من العيلة غيركوا انتوا وجدوا 
فين بقيت عمامي فين مراتتهم 
فين عيالهم فين عماتي 
ريم بصتلها بشفقة وحزن وهي بتمسد على شعرها وبتقول دي ناس مريضة سيبك منهم وكملت ببسمة في محاولة منها انها تفرحها
المهم بقى ان انا خليت جدو يجهزلك اوضة كبيرة في القصر 
سلسبيل بصتلها بۏجع وهي بتقول ازاي هعرف اعيش فيه من غير ماما 
بعدين لا انا مش هخرج من بيتنا 
واروح بيت مدخلتوش في حياتي كلها 
ريم انتي عبيطة يابنتك دا بيتك
سلسبيل بحزن وسخرية هه بيتي 
بيتي اة ..ومالة 
يبنتي دنا معرفش غير شكلك انتي ومامتك وباباكي وجدو لا اعرف بقيت اخواتك ولا اعمامك ولا عماتك ولا اي حاجة غير كدة ماما كانت بتقولي انهم مش بيقبلونا ومش بيحبونا فأروح بقى اعيش وسطهم لية 
ريم بتفكير طب ماتيجي وتتعرفي عليهم
سلسبيل وهي بتمسح دموعها وكدة هيحبوني بقى صح 
بالله ياريم سيبيني انام وبكرة يحلة الحلال 
تصبحي على خير
قامت ريم وخرجت من من الاوضة وهي بتفتح موبايلها وبعتت مسدجات لجدها ودخلت في شات اخوها تشوف هو قرأ المسدجات ولا لا لقتة لسة مقرأهاش
عند مالك كان قاعد هو وأصحابة
وكان قاعد معاهم بيضحكوا لقى مسدج اتبعتتلة من اختة مكتوب فيها خبر ۏفاة مرات عمة وانة لازم ينزل عشان العزا 
بص پصدمة وهو بيقول لا حول ولا قوة إلا بالله ان للة وان الية راجعون
رد عليها ان هو مش هيعرف ينزل مصر حاليا لأنة وراة شغل
لقاها ردت وقالتلة ان هما عملوا العزا اصلا 
وان هو كان المفروض يبقى موجود وانها باعتة المسدج من بدري
فعرفها انه كان مشغول ولسة شايف الرسالة دلوقتي وقالها توصل سلامة وتعزى بنت عمة مكانة لأنة مش هيعرف ينزل 
وقفلوا على كدة
تاني يوم الصبح 
الباب كان بيخبط فقامت بقلق فتحت لقت جدها ومرات عمها الي اول ما شافتها حضنتها بحب وهي بتقول بحزن معلش يحبيبتي معرفتش اقعد معاكي امبارح الوقت الي هو 
بس عشان عمك تعبان بقى انتي عارفة 
سلسبيل ببسمة حزن لا ولا يهمك ازيك ياجدو اتفضل 
جدها اخدها في حضنة وهو بيواسيها و
دخلوا وقعدوا جدها قال بحنية يلا ياحبيبتي ادخلي غيري وتعالي يلا عشان نروح عالقصر 
سلسبيل وهي بتحاول متعيطش لا يجدو انا مش عايزة اروح في حته انا عايزة اقعد في بيت ماما 
جدها وهو بيحاول يقنعها معلش يابنتي انا مبقاليش من عيلتكوا غيرك ومش هقدر افرط فيكي 
سلسبيل بعياط اروح البيت الي امي اتطردت

تم نسخ الرابط