الفصل الاول والثاني من رواية أوراق التوت بقلم ريتاج محمد
دراعها واتجوزها بس كلة منك انتي
كنت عارفة انها هتروح تعيش عند عيلة ابوها وسيبتيها
هاجر بصوت عالى حقهاااا اييييية مش دول عيلتها واوى بيها
احمد بزعيق لا مش أولى بييييها
والبت دي هجيبها يعني هجيبها وهتعيش معانا بقى مش في شقتها وأقولك هتجوزها وڠصب عن عينها
وقداااامهم ولو فيهم راجل يقف ليا ويوقفني
لطشتة بالقلم وهي بتبصلة بأستحقار وقالت بقرف وزعيق حيواااااااان
وعديم الرباية وكملت بحزن وحسرة ياخسارة تربيتي فيك ياحمد ياخسارة
بصلها وعينة بقت حمرة ډم من الڠضب وقال پجنون انتي بتضربيني عشانها طب ورب الكون لوريها
وراح اخد مفاتيح المكنة وخرج بسرعة وقفل على أمة الباب من برة
وهي بتزعق وبتخبط عالباب جامد
وهو نزل ركب وأتجة على قصر العامري
عند سلسبيل خلصت محاضراتها وخرجت ركبت تاكسي وروحت عالقصر.
ويدوب لسة هتطلع سمعت صوت زعيق وكان طبعا احمد والامن
الجد نزل على الصوت وهو بيقول بصوت عالي هو في اية
اية الصوت دا
وخرج برة لقى الأمن ماسكين احمد وهو متعصب
ووشة احمر من الڠضب
عبد الرحمن ببرود انت مين
احمد پغضب وهو باصص لضل سلسبيل لأنهم حانيين راسة فحاول يتحكم في نفسة انا ابقى ابن خالة سلسبيل
شاورلهم عبد الرحمن بايدة يسيبوة
عدل نفسة وبص لعبد الرحمن الي قال ببرود هدي نفسك كدة وادخل نتكلم بهدوء جوة بدل شغل العيال دة
ومشي واحمد بص علية وعلى هيبتة الي بادية علية ومشي وراة وبص لسلسبيل ااي رجعت خطوتين لورا بتوتر
قعد عبد الرحمن وشاور لأحمد يقعد فقعد
عبد الرحمن بسؤال بنبرة فيها حدة انا عايز حاجة تقنعني بيها تخليك تيجي بيتي وتعمل الي عملتة دا
احمد پغضب بقولك اية انت متتكلمش معايا كدة بدل ما اقوم اكشملك
عبد الرحمن بصلة بصة رعبتة وقام وقف وشبك ايدة الاتنين ورا ضهرة وقال بنص عين انت جاي هنا لية ها
انطططققق قالها بزعيق
احمد قام من مكانة پغضب وقال متزعقش بس ونبي خلي حبة الصوت الي باقين في مكانهم انا كدة كدة جاي اخدها وماشي
عبد الرحمن بنص عين وترقب تاخد مين
احمد پغضب سلسبيل
عبد الرحمن بصلة بنظرة مخيفة وقالة ودا بأمارة اية جاي تاخدها بالمنظر دة
احمد بعصبية بأمارة الي بأمارتة اوعى كدة وانت مخرف وكان رايح ناحية سلسبيل الي كانت خاېفة وعايزة تجري ولسة هيمسكها
كان عبد الرحمن ماسك مسډسة وموجهه على احمد وهو بيقول پغضب ونفاذ صبر بص بقى عشان قرفت منك ياهتخرج من البيت بالذوق يا هتخرج مېت معندناش احنا حريم تطلع من بيتها
شوف انت رايح فين
قال أحمد بقوة بس دي خطيبتي!
سلسبيل بأنفعال وخوف كداب والله كداب انا ولا خطيبتي ولا طايقاة حتى
مشية ياجدو
احمد نزل على وشها بالقلم وقال بعصبية بقى انا مش طايقاني دا وربي لهوريكي هقلبهالك چحيم
بصتلة بقوة مانعة دموعها المحپوسة انها تنزل
راح عبد الرحمن قال بأمر اطلعى دلوقتي
طلعت ووهي طالعة سابت دموعها تنزل وبصت لقت بنات عمها وعماتها واقفين بيبصوا من فوق وبيتهامسوا
فقال احمد پجنون بقى بتتحامي فيهم ماشي ماشي
انا هوريكي ياسلسبيل وهقلبها على دماغك چحيم بس تقعي تحت ايدي بس
دنا الي هقلبهالك چحيم قالها ....يتبع