قصة بقلم اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

مشيتش فضلت قاعده معاهم
جنب محمود وقالت انا هراعيه
اصل الحب لما يدق الباب محدش يقدر يقف قصاده ولا حتى يمنعه او يهرب منه
طبخت عايشه العشا واتلمو حوالين الطبليه حنان كانت قاعده جنب رعد لازقه
فيه
كأنها بتحميه من كل عين وعيون العرافه واسعه زى البحر يغرق فيه اى شارد
رعد مبسوط من اهتمام حنان مش عايز الحاله تخلص
حنان بدأت تقرب منه
شايف ده فى عيونها وغيرتها
قعدو خارج البيت قدام النيل واكواب الشاى بطوف بينهم
رعد وحنان وعايشه
الغجريه فضلت داخل الدار بتطبب محمود بتحط على جبهته كمادات ومع كل لمسه قلبها بيدق اكتر
لحد ما سابت ايدها فوق دماغ محمود وهى بتعاين جرحه النضيف
محمود كان بيئن وكل تنهيده بتقطع فى قلب الغجريه
لحد ما جسمها ارتعش
هو فيه ايه سألت نفسها مالك يا داريا اثبتى شويه
انتى مش مكتوبلك الحب ولا العشق والغرام
دا كلام مواويل يا داريا
انتى غجريه وغريبه من غير اصل ليه تخلى عقلك وقلبك يعمل فيكى كده
دخل رعد يطمن على محمود ولقى داريا شارده خالص
ايدها بتملس على محمود من غير كمادات كانه طفا صغير والدته بتنيمه
ضحك رعد دا الحب بعينه
اصل محدش يعرف إلى بيحب غير عاشق زيه
بالسرعه دى سأل نفسه ممكن يحصل
سعل رعد امال يا ست داريا انتى مقعدتيش معايا زى محمود وخدتى بالك منى ليه
داريا كانها اتمسكت بتعمل حاجه غلط وقفت مزعوره
وقالت الشاب جسده ضعيف
لكن انت ماشاء الله جسدك عفى يا رعد
انا همشى دلوقتى واجى ابص عليه الصبح
ابتعدت داريا عن البيت لكن قلبها مكنش معاها
سابها وقعد على الفراش جنب محمود
الفصل العشرين 
20
قبل الاخيره
فتح محمود عينيه بضعف الأصابه لم تكن خطره لكنه عيار نارى
وجد حنان راقده على حصيره من القش إلى جوارها فتاه لا يعرفها فى منزل بسيط لم يزوره من قبل
تألم محمود بوهن ثم رمق حنان وهى ترقد بسلام هى دى حنان إلى كنت عايز اقټلها
لكن مين البنت إلى جنبها
ملامح هاديه عاديه غير ملفته لكن وجه طيب خالى من الخبث واللؤم
مين دى
وفين رعد
عايشه نومها خفيف صحيت لما سمعت محمود پيتألم
قربتله الميه وهى بتبص عليه
وفكر محمود وهو بياخد كوز الميه شكلها بقى أجمل لما فتحت عنيها
الف سلامه عليك
محمود __ الله يسلمك مين جابني هنا
عايشه رعد جابك هنا والغجريه عالجتك
فين رعد!
رعد بره نايم مع والدى لحظه اديله خبر
انتى مين
انا عايشه
انسحبت عايشه للخارج تتبعها عيون محمود المتعبه
صحت رعد إلى دخل بسرعه اطمن على محمود وقعدو يتكلمو مع بعض
الكلام اخدهم لحد بعد الفجر
والباب خبط.!!
رعد وقف مزعور لكن عايشه قالت اتفضلى يا داريا
دخلت داريا طول الليل ما نمتش عقلها مشغول وقلبها ۏاجعها
عاينت الچرح واطمنت على محمود إلى كان ساكت مش بيتكلم
داريا مستنى محمود ينطق عشان تتكلم معاه
عايزه تقعد تبص فيه وتفضل جنبه ومحمود عنيه على عايشه بيفكر يا ترى شفتها قبل كده
رعد ___محمود لو تقدر تتحرك ممكن تقعد بره فى الهوا
محمود وقف وحاول يتحرك ساعدته داريا وعايشه واحده على اليمين قلبها بيدق بقوه وواحده على الشمال ماشيه بخجل
ووسطيهم قلب شارد
لما قعدو بره محمود قدر يحدد المكان إلى كان مختفى
فيه بين الزراعات
وقال انه كان بيشوف البيت فى الجزيره وكان فيه ڼار بتولع كل ليله
عايشه بخجل انا متعوده اۏلع ڼار بالليل واستنى والدى
محمود تعرفى انى كان نفسى اجى هنا من قبل ما اعرف حتى انتى مين
لما شفت الڼار مولعه قررت انى أزور البيت
هنا بعد ما اقتل رعد
ارتفع الضحك الكل ضحك الا داريا
قلبها كان موجوع وحاسه انها غريبه بينهم الحزن سكن وشها وعنيها وقعدت ساكته من غير كلام بتسأل نفسها
طيب ليه مبيتكلمش معايا زى عايشه
دا حتى مفكرش يشكرنى انى داويت جرحه
حست نفسها عايزه ټعيط لما شافت نظرات رعد لحنان
نظرات كلها حب
كان بينتهز اى فرصه عشان يقرب منها ويتكلم معاها او حتى يلمسها
ومحمود سرحان فى تفاصيل عايشه شارد لبعيد يا ترى هى دى إلى كنت بدور عليها
وممكن الاقى سعادتي معاها
لما محمود فتح بقه وسأل عايشه انتى مخطوبه قلب داريا وقع فى رجليها
ولما عايشه ردت بخجل لا!
روحها طلعت منها
سحبت داريا نفسها نهضت الف سلامه عليك يا استاذ محمود
انا جيت اطمن عليك لو احتجت حاجه عايشه عارفه مكان البيت
بص محمود لداريا كأنه اول مره يشوفها شكرها وسلم عليها بود
رحلت داريا وهى حاضنه ايديها وعايزه تبوسها خاېفه لمست ايد محمود تمشى
كانت ماشيه بشحوب واعصار بيزلزل كل جسمها_
حضرت الشرطه معاون المباحث ومعاه عربيتين دخل على بيت عاتكه إلى كانت مستنياه
فيه ضړب ڼار حصل هنا يا حجه عاتكه الخبر وصلنى وعايز اعرف ايه إلى حصل
عاتكه مجمع حواليها كل الرجاله حرامية مواشى يا باشا واحنا طردناهم
ضابط المباحث حراميه دى كانت حرب يا حجه
عاتكه الرجاله كلهم موجودين تقدر تسألهم ياباشا!
ضابط المباحث وضړب الڼار ده كان من سلاح غير مرخص!
عاتكه يعنى عايزنا نسيب مواشينا للمطاريد
ضابط المباحث دا شغل الشرطه يا حجه عاتكه السلاح دا لازم يجمع كله ويسلم للمركز
بعد محاورات اتفقو على تسليم بندقيتين اليتين وانتهى الموضوع
لكن الى حصل مكنش ممكن يعدى من غير جلسه كبيره تجمع كبارات العيلتين
عشان الصلح يتم وكل واحد يعرف حقه
كان اجتماع كبير بحضور نرجس وكل أهلها حامد وعاتكه
عاتكه وسط الاجتماع انا اڼضرب عليه ڼار
لكن محمود ولد ولدى فداني بحياته
نرجس فى سرها محمود غبى لكن قالت الف سلامه يا جده عاتكه
ومحمود فين
عاتكه محمود بخير
نرجس طيب هو فين وليه مش ظاهر
عاتكه محمود هيوصل دلوقتى
القصه بقلم اسماعيل موسى
معداش وقت كبير ووصل رعد ومحمود رعد ساند محمود لحد ما وصلو الاجتماع
نرجس حاولت تتكلم لكن محمود منعها لأول مره فى حياته قلها اسكتى انا الى هتكلم
اعتذر لعاتكه ورعد وقال إن كل إلى حصل كان بسببه والحمد لله كل حاجه مرت بسلام ونقراء الفاتحه بالصلح
اترفعت الأيادي واتقرت الفاتحه
حامد وانا مسامح رعد ابنى وموافق على جوازه من حنان
وهعمله فرح كبير يشرفه
فضت الجلسه نرجس طلبت من محمود يرجع معاها
لكن محمود رفض قال بصرامه استنى فى البيت وانا ورايا كام حاجه هخلصها وارجع
الاخيره
21
كانت ليله سعيده تلك التى انتهت فيها النزاعات وأصبح لكل شخص طريقه وخطته
كل واحد كان يعرف ما عليه فعله وما ينتظررررررررررررة
يقول جورج. ار. مارتن الحقيقه الوحيده الثابته هى المۏت
فلا أحد يعرف ما ينتظره
وسط الجلسه العائليه رعد قال لحنان مش هنام يا حنان ولا ايه
بصت حنان لعيون رعد المتلهفه وقالت بدلال مش جايني نوم
لا تأخذ كلام الأنثى على محمل الجد اذا كنت واثق من نفسك
حيث أن فى المرأه العديد من الصفات الجيده ليس من بينها الثرثره وكتم السر
رعد بخبث وماله كله بحسابه
رنت الكلمه فى اذن حنان وابتسمت وعملت نفسها مش منتبهه
رعد حنان قومى اعملى شاى
حنان حاضر
فى المطبخ البعيد وقفت حنان تعمل شاى ورعد لحق بها
حنان فيه ايه يا رعد بتعمل ايه هنا
رعد جاى اساعد مراتى
حنان لكن انا مش محتاجه مساعده
رعد قرب من حنان
حنان بتعمل ايه يا رعد ابعد عنى
رعد احكم قبضته على حنان ادينى سبب يخليني اسمع كلامك
حنان هضربك!
رعد قديمه يا حنان
ضړبت حنان رعد فى صدره ضړب ناعم لطيف يشبه العناق الحار
حمل رعد حنان بين يديه
حنان ابعد يا مچنون عاتكه ممكن توصل فى اى وقت
رعد وماله خليها تشوفك معذبه جوزك ازاى
حنان رعد الطريقه دى مش هتنفع معايا
سبنى اخلص شغلى لينا غرفه تجمعنا
رعد اعتبر دا وعد
حنان وعد
امتدت جلسة شرب الشاى حتى الساعات الأولى من الصبح
وكان يمكنك بسهوله ملاحظة نظرات العيون بين رعد وحنان
حتى قرر محمود النوم وانسحبت عاتكه لصلاة الفجر
وفضى المكان على رعد وحنان
حنان ياه كان يوم طويل جدا انا تعبانه وعايزه انام
بصلها رعد بتنمر وقرب منها
تنامى ايه
حنان لزقت فى الحيطه هتعمل ايه يا رعد
رعد مردش قرب منها 
متفتحيش بقك حذرها رعد
فتح رعد دراعاته وقبض عليها وجرها بدفعه لطيفه قدامه ناحيت الغرفه
استسلمت حنان لقبضة رعد اللطيفه فتح رعد باب الغرفه ودفع حنان وأغلق الباب
منحته حنان ابتسامه ملطفه
احساس خلا قلبه يتقافز من السعاده
انا __رعدك
حنان ايوه انت رعدى! ايه المشكله
رعد بدهاء ___ رعدك بس
حنان __بدلال ماكر ونبره قشطيه الله هو فيه حاجه أكبر من كده
مشكلة الرجال الأبديه انهم يرغبون بكل شىء دفعه واحده ولا يمتلكون اى ذرة صبر
رعد بنبره تدفعك للحيره فيه كتير اوي يا حنان
حنان طيب هات الاكل وبعد كده نفكر
تسلل رعد من الاوضه ناحيت المطبخ اختار الاكل إلى كان على الطاوله ومحدش لمسه صنية مكرونه باشميل وطاجن لحمه بالبطاطس وخدهم ودخل على حنان
حنان فين السلاطات
حتى إذا سألتك فلازم تعرف انى موافقه على كل اجوبتك
رعد شد حنان ناحيته انا مش باكل فى وقت متأخر زى كده ولو كلت بتكون حجات خفيفه لكن انا غيرتى مودى عشان اكل معاكى وبص فى عنين حنان 
يلا بقا وبلاش تلاكيك
الرفيق الجدير بك يشاركك أوقاتك المجنونه بنفس اللهفه والفضول والمتعه !!
حنان اصل مليش نفس
رعد اهلآ هتاكلى ڠصب عنك
_______
طرقات على كل باب صحت كل إلى نايمين عاتكه احنا لازم نروح الجزيره نشكر الراجل الطيب إلى عالج اتنين من ولادى
استيقظ محمود وكان بحاله صحيه جيده ونشيط ولحق به رعد بعد ما اخد شاور
اخر من فتح عنيه كانت حنان بكسل قعدت تتمطى جسمها كان مكسر كأنها كانت فى حرب
شعرها منفوش وتكاد لا تشعر بشافيفها وكان هناك شىء غريب فى وجهها يشبة حديقة الازهار الملونه
حنان قالت إنها مش هتقدر تروح معاهم والأفضل انها تستنى فى ألبيت تجهز الاكل لرعد لحد ما يرجع
أصله ممكن يرجع جعان
ابتسمت عاتكه ومحمود وادار رعد وجهه بكسوف ناحيت حنان وقال ربنا يخليكي ليا
رحب والد عايشه ب عاتكه ورعد ومحمود كان يعرف عاتكه من زمن طويل
جيران يفصل بينهم النهر وكان بيعدى من تحت غيطها لما يصطاد الأسماك بالنهار والليل
اعدت عايشه اكواب الشاى وكان فيها شىء متغير
شىء متفائل متقبل للحاله والقادم
وكان وجود محمود سبب
ليها راحه واضطراب
محمود إلى كان بيدور عليها بعنيه فى كل مكان طول القعده
من جوه البيت لبره البيت وهى قاعده جنب والدها بخجل
وعايشه كانت بتبص عليه احيانا لكن بصة خجلة متوتره لا تتعدى المسموح والمباح
وكانت داريا قد حضرت لزيارة عايشه وان كان سببها تقصى الاخبار عن محمود
لقيتهم مجتمعين وقاعدين ومحمود بيبص على عايشه بحب وحنان
وقبل ما تقرب منهم محمود قال انا عندى كلمه عايز اقلها لو سمحتى يا جدتى
عاتكه __اتفضل يا ولدى
انا بطلب ايد عايشه من والدها للجواز ولو وافق فرحى وفرح رعد هيكون فى يوم واحد
بص والد عايشه ناحيت بنته وشاف طيف شخص راحل بعيد عنهم من ضهره
كان طيف داريا المتقطع بحبال الألم يخلق الحب من رحم العڈاب
ليسعد شخص على شخص آخر ان يتعذب مكانه ويأخذ نصيبه فى الألم والۏجع
القصه بقلم اسماعيل موسى
الرأى رأى عايشه
عايشه بخجل الكلمه
كلمة والدى
والد عايشه وانا موافق مش هنلاقى نسب احسن منكم
صكت داريا الباب على نفسها من جوه
الحب زار قلبها بسرعه اووى كان لازم تعرف انه مقلب
اصل الحب ابن... مش بيزور ويمشى وخلاص
لازم ياخد معاه حاجه تذكار
حته من قلبك
اة يا بوى انا مالى كده مش حاسه بنفسى وببكى ليه
انا يدوبك شوفته مرتين
حبيته ازاى
الغجريات مش بيحبو بيلعبو بقلوب الناس حبيتى ليه يا داريا
الأسأله إلى بتفضل ملازمانا طول العمر من غير اجابه مش بيكون لينا ذنب فيها اصلا
الفرحين كانو فرح واحد محمود وعايشه حنان ورعد
نرجس لما قلها محمود انا خطبت واحده وكانت معايا جدتى عاتكه قالت الف مبروك يا ولدى
وجوه الفرح باست ايد عاتكه واعتذرلتها.
بطريقه ما ! هما الاتنين نرجس وعاتكه
لقيو وصفه يعدو بيها لبر الامان
اتفاق مبطن ينسو الماضى وكل إلى حصل فيه
بنوده !! طاعة نرجس لعاتكه
رعد وحنان قررو يعيشو مع عاتكه فى الصعيد داخل البيت إلى كان شاهد على أول لحظات الحب ما بينهم
وكانو بيسافرو للقاهره اوقات طويله كمان حياتهم كانت مقسمه بين القاهره والصعيد
لان حنان كانت بتحب السفر داخل عربات القطار والاستمتاع بمشاهدة الخضره والناس
حملت حنان وتمددت بطنها مع الشهر السادس وكان رعد معها يعتنى بها لكن عاتكه كانت المهتم الأول بكل تفاصيل حنان
فهى والدتها التى لم تنجبها
مشكلة محمود النفسيه والجسديه انحلت بعد وقت قليل ورزق من عايشه اول اطفاله ريهام
التى كانت تلعب مع ابن رعد ياسين كلما ذهبو زيارتهم
تحت عيون عاتكه التى اكلها عداد العمر
تمت

تم نسخ الرابط