اسكريبت تخيلي توصيلة لساعتين بقلم رين
دش قدرت أشوفه في الضلمة وكأن البنت كانت مستنياها ودار بينهم حوار
ده تليفون حضرتك!
ا.. اه تليفوني.. شكرا بجد..
متشكرنيش.. أنا آسفة..
ل.. ليه بتتأسفي!
تليفونك مش ضاع منك.. هو اللي خده منك النهاردة قبل ما تعدي الطريق منغير ما تشوفيه في الزحمه.. وإداني مبلغ عشان أجيبك في المكان ده ويخلص عليك..
بلعت ريقها پخوف م.. مين!
هو قالي إنه خطيبك..
و.. وهو فين دلوقتي!
ه.. هو.. واقف وراك..
ش.. شفت واحد وراها..
وشفت حاجة بتلمع.. رفعها بإيده وحطها عليا
قرب منها وهم س في ودنها بشئ مقدرتش أسمعه..
بدأت أرجع لورا وأصرخ..
وعيني جت على ساعة في الشارع..
كانت 912 دقيقة مبتتحركش
ولما شفت ملامح البنت وملامحه في آخر ل.. لحظة.. ك.. كنت أنا.. إزاي!! و.. وده خطيبي أنا! ه.. هو اللي هيقتلني!
جريت.. وحسيت بحد بينادي عليا.. رجلي تقيله بتخبط في بعض..
وحد لسه بينادي عليا وبيقول
يا أستاذة رايحه فين!! حضرتك مش سامعاني!!
ك.. كنت واقفة قدام باب الت اكسي..
وكان الس واق واحد تاني.. غير الراجل اللي شفته.. في البداية كنت مبلمة.. واقف وبيسألني رايحه فين..
بلعت ريقي في توتر..
ولسه هفتح الباب.. وش إيدي إتخدش خ دشه كبيره واضحه من حدي ده كانت ظاهره في الباب بس أنا مخدتش بالي منها..
ولما بصيت في تليفوني كانت الساعة لسه 730 دقيقة.. باقي ساعة ونص.. ساعة ونص على م وتي على إيد خطيبي..
قفلت باب التاكسي تاني وقررت إني مش همشي..
في حاجات بتحصل عمرنا ما قدرنا نفهمها ولو قعدنا نحكيها محدش هيصدقنا
في اللحظة دي فهمت حاجة بخصوص الوقت وكأني سافرت للمست قبل لمدة ساعتين.. عشان أشوف مۏتي.. الإشارة اللي كنت بدور عليها.. واللي أثبتتلي إني قراري صح..
محدش هيصدقني لو حكيت.. حتى أنا مش مصدقة اللي حصل
طلعت تليفوني التاني..
وإتصلت على تليفوني اللي ضايع مني.. ولما ردت البنت قولتلها
إدي التليفون لخطيبي..
م.. مش فاهمة قصدك..
بقولك إدي التليفون لخطيبي..
عرفتي إزاي!
كنت خاېفة في اللحظة دي
بس قدرت أسيطر على خۏفي ولما سمعت صوته جسمي إتنفض من الخۏف لما سمعته بيقول
ع.. عرفتي إزاي!
إيه آخر جملة كنت هتقولها ليا.. وإنت.. وإنت بتقتلني!
...
قول!!
كنت هقولك لو مش هتبقي ليا.. ھتموتي على أيدي..
ب.. بس أنا مش ه مۏت على إيدك..
ب.. بقولك عرفتي إزاي! بيبلع ريقة في خوف
مش م هم عرفت إزاي.. الم هم إني عمري ما هبقى ندم انه على الق رار اللي خدته في يوم.
إسكربت_تخيلي
ما_رواه_قلمي
بقلم_رين
توصيلة_لساعتين