قدري أن احبك بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
سليم مراتك بتقل ادبها عليا وبتقؤلي اني ظالمة ومفترية حتي اسأل ستك
دنيا بصت لغالية باستغراب من كدبها وطبعا كانت متأكدة ان سليم هيصدق امه زي ما كان ابوها بيعمل مع امها لما كانت يسرية بتشتكيله منها ولقته بيقرب منها فقلبها اتقبض ودموعها نزلت علي خدها وحركت دماغها يمين وشمال كأنها بتقؤله محصلش بس لسانها كان عاجز عن الكلام ووقف سليم قدام دنيا وهو بيبص لدموعها بغموض وفجأة قالها ببحة
مټخافيش
حست دنيا بدفا غريب كأنه حاوط بصوته برودة قلبها وخلاها فضلت مثبته عنيها في عيونه وحست احساس اول مرة في حياتها تجربه و هو الامان اللي اتحرمت منه وهيا عايشة مع ابوها كانت دنيا بصاله وهو بيلف وبيتكلم مع امه وبيقؤلها بثقة
ماما لو سمحتي خدي حنين وانزلي دلوقتي
غالية بصتله بحدة عشان رد فعله وقالتله پغضب
ده بدل ما تجيب لامك حقها ده انا بقؤلك انها شتمتني
سليم اتنفس وهو بيبص لامه بنفاد صبر وحاول يتحكم في اعصابه وقال بهدوء
وانا قولتلك خديها وانزلي تحت لاني مكنتش حابب اقؤلك قدامهم اني عارف الحقيقة و اني سمعت كل حاجة فلو سمحتي انزلي دلوقتي
غالية بلعت ريقها بتوتر وبصت لسليم بغيظ وقالت بحدة وهيا بتمشي
ماشي يا سليم لينا كلام تاني تحت يلا يا حنين
يسرية كانت متابعة اللي بيحصل بعين صقر وقامت وهيا بتبص لهالة وبتقؤل بجمود
اعملي حسابك ان من بكرة كل حاجة هترجع زي الاول وكأن حسين عايش وانت يا سليم من انهاردة تاخد مراتك وتطلع شقتك كدة كدة البلد كلها عارفة انها مراتك والفرح اتعمل من غيرها يعني كل حاجة تمشي طبيعي واما اشوف اخرتها معاكي ايه يا هالة وسابتهم يسرية وخرجت وقعدت دنيا عالكنبة وهيا بټعيط بحړقة وحاطة وشها بين ايديها وكان بيبصلها سليم بحزن وكان نفسه يقرب منها وياخدها في حضنه ويواسيها بس مش قادر يعمل ده وانتبه لهالة اللي قالتله بابتسامة وهيا بتقرب منه وبطبطب عليه بحنان
متشكرة اوي يا سليم انك وقفت جمب دنيا ودافعت عنها فيك الخير يابني
حرك سليم دماغه بموافقة وقال مع شبح ابتسامة ظهرت علي وشه
انا مش محتاج ان حضرتك تشكريني لان دنيا مراتي يعني مسئولة مني وفي حمايتي
هالة ابتسمت وحست براحة من كلام سليم واطمنت علي دنيا ان في حد هيدافع عنها ويقف لعيلة جوزها فسابت سليم ودنيا لوحدهم ودخلت اوضتها وفي نفس الوقت كانت دنيا رفعت وشها وبصت لسليم بعد اللي قاله لامها وكانت عنيها حمرا من كتر العياط وكانت مستغربة كلامه وطريقته وبتقؤل في عقلها ان مش ده سليم اللي مكنتش بتطيق تشوفه وتسمع اسمه ازاي كدة او يمكن دي لعبة منه عشان يضمنها ويملكها زي ما ابوها عمل مع امها وكل ده كان سليم بيتابع تعبيرات وشها كأنه حاسس بحيرتها فقرب منها وقعد جمبها و قالها بهدوء
انا هعدي عليكي بليل تكوني حضرتي شنطتك عشان نطلع شقتنا وقبل ما دنيا ترد كان سليم كمل كلامه وقال ومش عاوزك تخافي مني يا دنيا انا مش زي ما انتي فاكرة وعارف انك كنتي مفكرة اني وحش واني زي عمي حسين بس انا غيره وبكرة الايام تثبتلك
متعرفش ليه دنيا حست براحة وكأن كلامه بيأثر فيها جدا فمردتش عليه واكتفت انها تحرك دماغها بموافقة فابتسم سليم ليها وسرحت دنيا في ابتسامته وملامحه وانتبهت ليه وهو بيقوم من قدامها بس ريحة برفانه خلتها تغمض عنيها
متابعة القراءة