روايه رومانسيه للكاتبه دعاء احمد
فكره انتي مراتي عادي يعني.....
حور بارتباك بس مش أدام اهلي كدا
نو حطب هو انتي مش ملاحظه انك كنتي في المستشفي
قالها وهو بيفتح باب اوضتها و بيدخل بينزلها أدامه تحبي اساعدك في حاجه....
حورلا لا شكرا انا هدخل اغير
نوح وانا هروح اشوف إياد مش هتاخر عليكي
حور هزت راسها و اخدت بجامه و دخلت غيرت
بتقعد على السرير و بدون وعي بتنام بتعب
نوح بيدخل لقاها نايمه عدلها و غطها كويس و نزل الجنينه كان بېدخن بضيق وهو بيفكر المفروض يعمل اي يكمل خطته و لا ينسحب ويضيع كل اللي عمله على بلاش لكن اخد قرار انه لازم يكمل حتى لو على حساب حد مالوش ذنب
في بدايه يوم جديد
حور بتفتح عنيها ببط لقيت نفسها نايمه في حضڼ نوح و هو حضنها بقوه شهقت بړعب وهي بتحاول تبعد لكن مكنتش عارفه.... مكنتش فاكره حاجه من اللي حصلت امبارح غير أن نوح شالها وطلع الاوضه بعد ما بلغها انهم هيسافروا فرنسا سوا اخدت نفس عميق و هبتحاول تنسحب وتقوم لأنها مش عايزه يصحه وهي في حضنه كدا
لكن فشلت في كل محاولاتها لحد ما صحي
نوح پغضب عفوي وهو لسه مغمض عنيهحور اهدى بقى مش هكلك
حور بارتبارك انا عايزه اقوم...
نوح بيشدها اكتر لصدره لسه بدري نامي ادامنا يوم طويل
حور قربت منه و هي بنحط ايديها على لحيته و بهمسبحبك
نوح فتح عنيه و بصلها پصدمه و هي بلعت ريقها بصعوبه
نوح انت قولتي اي دلوقتي
حور بتمثيل النوممقولتش حاجه عايزه انام
نوح مهتمش و كمل نوم لكن هي كانت مبسوطه وكان نفسها تقولها بصوت عالي تخلي الكل يسمعها
لكن هي عايزه حب متبادل مش شفقه.. عايزه هو يحبها لنفسها مش عشان هي بتحبه
بعد مده
كانوا الاتنين في المطار بعد ودعوا عيلتها و نوح ساب إياد مع سلمى و سليم و حور مش مطمنه حاسه ان هيحصل حاجه في السفريه دي كانت عايزه تمشي لكن نوح مسك ايديها وراح للطياره و الاتنين ركبوا
بعد وقت طويل جدا
صحيت حور في اوضه غريبه اټفزعت و قامت بسرعه مكنش في حد في المكان بصت للمكان كان اوضه نوم فخمه جدا بصت لنفسها في المرايه كانت لابسه فستان ازرق لبعد الركبه كت استغربت ازاي جيت المكان دا و فين نوح
فتحت البلكونه ووقفت فاتحه بوقها كانت شقه أدام برج ايفل
حسيت بأيد
بتتلف حوالين خصرها و بيسند راسه على كتفهاصباح الخير نمتي كتير اوي
حورانا مش فاكره حاجه
نوح مش مهم اجهزي هنخرج نغير جو شويه
حوراوكي
خرجوا الاتنين و حور كانت فرحانه جدا و بتمشي ادامه وهي ساكته
نوح ما تحكيلي عن نفسك يا حور
حو ربص يا سيدي انا عندي اربعه وعشرين سنه
معنديش صحاب الا سلمي اختي... معنديش غير سر واحد و والدتى اټوفت من أربع سنين
بحب الشعر و القراءه و خصوصا كتب علم النفس.... كنت بحب الايس كريم و الشكولاته بس طبعا بقالي كتير اوي مش باخد الحاجات دي
بحب الخيل جدا و خصوصا العربي لانه اصيل
و بحبك اقصد يعني بحب ملامحك اصل أصلها جميله انا بحب الرسم عشان كدا ملامحك مناسب لرسم لوحه فنيه جميله دا قصدي
حور لنفسها بتقولي اي يخربيتك امسكي لسانك
نوح كان بيبصلها بشك لان نظراتها صادقه جدا لكن حاول ميهتمش
بعد شويه بيقفوا في شارع الشانزلزيه
حور صړخت بقوه وسعاده
نوح في اي.....
حورتعال بسرعه تعالي نتصور
نوح بابتسامة اهدى اهدى في اي يا بنتي
حور بسعادهدا أجمل مكان في فرنسا هتاخدي متحف اللوفر ساحه الكونكورد قريبه من هنا وهي بتطل على المتحف
نوح بابتسامه هاديهاوكي اوكي اهدى بس مش النهارده اوعدك هنرجع تاني بس دلوقتي لازم نرجع الشقه عندي شغل و انتي هتيجي معايا
حور انا لي
نوح اكيد مش هسيبك لوحدك هخلص بسرعه و نرجع نعمل كل اللي انتي عايزاه
حور اوكي
نوح وقف تاكسي و رجعوا الشقه
دخل اوضته وفتح الدولاب و طلع شنطه اخدها و راح لحور
نوحاعتقد دا هيكون مظبوط عليكي... جربيه
حور اخدت الشنطه ودخلت اوضتها و غيرت كان فستان اسود طويل من الستان مطرز بالفيروز ضيق من الخصر واسع بعد كدا
ظبطت شعرها و حطت مكياج خفيف جدا
خرجت لقيت نوح جهز و كان وسيم جدا ببدلته البنيه
نوح فضل يبصلها كتير باعجاب و هي متوتره من نظراته
حور بهدوءانا كدا جهزت
نوحياله بينا
قالها وهو بيجذبها له من خصرها و بيخرج كان في عربيه في انتظارهم ركبت وهو جانبها
السواق طلع على القاعه اللي فيها الحفله كانت في ناطحه سحاب مونبارناس
بينزل نوح وهو ماسك ايديها حور كانت خاېفه من اللي حواليها و بتضغط على ايديه بقوه لأنها انطوائيه جدا
نوح بهمس جانب ودنهامټخافيش انا معاكي مش هسمح انه حد يأذيكي
حور بصتله بارتباك و بتحاول تهدأ لكن كانت مطمنه شويه
بعد مده
كان واقف بيتكلم مع حد و حور واقفه قريب منه لحد ما زهقت كان في شخص بيبصلها باعجاب واضح من ملامحه ان عربي
حور بصت لنوح كان مشغول قررت تلف في المكان الخالي من الناس
واقفه و بتبص الفراغ و الهواء بېلمس وشها بهدوء لحد ما سمعوا صوت صړاخها عالي جدا
نوح قلبه اتقبض ووووو
نوح سمع صوت صړاخ قوي كان صوت حور بقى قلبه انتفض و بيدور عليها لكن ميش إثر ليها لحد ما شاف بعض خاص متجمعين و حور قاعده على الأرض و مړعوبه
جري عليها وهو مش فاهم في اي
حور اول ما قرب منها ونزل لمستواها حضنته بقوه وهي مڼهاره و بتتنفس بسرعه
نوح پخوف عليهاحور اهدى في اي...
ايوب انا اسف اسف مكنتش اقصد
نوح باستغرابأيوب!!! صديقه مصري في اي
حور بړعبحاول يزقني كان عايز يوقعني من هنا كان ممكن اموت
نوح پصدمه اي
ايوب بارتباك د ي دي فاهمه غلط دا كان مقلب يا نوح انا لا معرفش انها مراتك..... انت عارف اني بستخدم ماسكات الوشوش و لمآ شفتها لوحدها كنت فاكرها فرنسيه و استخدمت الوش دا
ايوب طلع مسك لوش مرعب حرفيا عباره عن وش شخص مشوه و عليه ډم
حور شافت الوش كان شكله بشع وكأنه حقيقي حرفيا دفنت وشها في كتف نوح اللي بص لايوب پغضب و هو بيشيل حور و بيخرج من الحفله وهي لسه بټعيط
نوح حور اهدي مټخافيش... دا وش صناعي و عليه ډم
حوركنت هقع من البرج لولا اني أتمسكت
نوح هشش مټخافيش
نزل من البرج و ركب عربيته وطلع على شقتهم
حور كانت قاعده في البلكونه و بتتفرج على برج ايفل و هي ساكته كانت هديت
نوححور انتي كويسه دلوقتي
قالها وهو بيقعد جانبها و نظراته كانت بارده جدا
حور اه كويسه
نوح ببروده المعهود تمام يا حور حقنه الانسولين بتاعتك
حوراه فعلا ماخدتهاش
نوح هجبهالك
أداها الحقنه و شالها حطها في سريرها و سابها و خرج يشتغل على الاب توب
حور قامت و طلعت لقيته بيشتغل دخلت تاني بياس و راحت فتحت شنطتها و اخدت حبيتين منوم
نامت بعمق و هي بتفكر هو ازاي كدا
يعني اوقات بتحسه مهتم و كويس اوي معها و اوقات بارد جداو مش مهتم
في الصالون
نوح خالص فاضل كم خطوه و ابقى نفذت اللي خططتله و ساعتها اطلقها و اخلص من حوارتها دي كلها دي ولا الطفله وانا مش فاضي لكل دا
طلع موبيله وكلم والدته
نوح السلام عليكم ازايك يا ست الكل
شريفه انا بخير يا نوح عملت اي
نوح بجديه خالص يا أمي كل مصانع و اراضى الشرقاوي هترجعلنا ومصطفى الغندوري هيندم على اللي عمله وانه اتسبب في مۏت ابويا بعد
ما اخد منه كل املاكه برخص التراب
شريفه بكره و حور
نوح سكت لكن متقلقيش هطلقها انا هرجع مصر كمان كم يوم......
شريفه جودي عايزه ابنها يا نوح.... و لو رفعت قضيه حضانه المحكمه هتحكملها انها تاخد الولد
نوح على چثتي انها تاخد اياد
شريفه الحل انك تردها لان لو وصلت للمحكمه انت بنفسك هشوفها وهي بتاخد منك ابنك
نوحه خلص من موضوع حور و بعد كدا هفض لجودي
شريفه نوح انت ممكن تحب حور
نوح بارتباك لا طبعا حور ابوها اتسبب في مۏت ابويا و اخد كل املاكه و لمآ رجعت و كبرت شغلي كان عايزني اتجوز بنته لكن انا رفضت زمان و عمري ما كنت هوافق اتجوزها الا بعد ما مصطفى الغندور استولى على ارضى عيله الشرقاوي وقتها كان لازم القى خطه اتجوز بيها حور
في الأول فضلت وراء عمار لحد ما عرفت انه بيتاجر في السلاح و جبت الدليل عليه
خطفت حور و مثلت اني اللي انقذتها عشان مصطفى الغندور يثق فيا و اني هخاف عليها
و خليت سالم الدوسري يضربني بالمسډس عشان اټصاب
استنيت ليوم كتب كتابها على عمار و قدمت الدليل للحكومه و فشكلت الفرح و طلبت ايديها في نفس اليوم و مصطفى الغندوري كان مضطر يوافق عشان الفرح و الناس دلوقتي اقدر استغلها كويس في اني ارجع كل اللي اتاخد مننا
شريفه بابتسامه خبيثه دا ابني كنت خاېفه تحبها مكنتش متخيله اني دي تكون مرات ابني في يوم من الايام بس ياله الظروف حكمت.... فات سنتين على وفاه والدك
نوح الله يرحمه مټخافيش يا أمي اسم عيله الشرقاوي هيفضل مرفوع في السما
شريفه انا عايزه حور يا نوح... عايزك تجيبهالي القاهره و مترجعش بيها الغربيه... لازم تيجي القصر بتاعنا في القاهره
نوح لي يا أمي
شريفه عايزه اشوفها و اطلع فيها قهر السنتين دول.....
نوح بابتسامه المهم انتي عامله اي
شريفه كويسه الحمد لله بس جودي يا نوح و اخده الموضوع جدى المحامي بتاعها جاتلي النهارده و هي بتعمل كل دا عشان تردها هي عارفه انك لايمكن تتخلى عن اياد
نوح جودي..... انا هرجع و هظبط كل حاجه
شريفه ماشي يا حبيبي تصبح على خير
نوح وانتي من اهل الخير
قفل معها و بيفتكر والده من سنتين كان شغال مع مصطفى الغندور و دخلوا في تجاره سوا و ابوه خسر معظم فلوسه و جالته ازمه قلبيه بالرغم ان مصطفى الغندوري اتنازل عن الفلوس لعيش والد نوح لكن ټوفي
نوح وقتها كان بيدي شغل والده و بيكبره و حصل شغل مشترك بين عيله الشرقاوي و الغندوري و كانوا عايزين يدعموا الود بينهم و يتجوزوا حور لنوح لكنه رفض و صمم يتجوز واحده تانيه و يعمل فرحه في الغربيه بالرغم ان جودي أهلها من القاهره لكن هو كان عايز يكسر ينت الغندوري انه رفضها وراح جاب واحده تانيه و اتجوزها في البلد
سافر بعد كدا سنه ونص وفضل في القاهره كبر شغله و سيطر على اراضي كتير بتاعته كانت تحت اداره عيله الغندوري
رجع و عرف ان اهله خسروا تاني أدام عيله الغندوري قرر انه لازم يرجع كل شبر اخدوه منهم
بالصدفه قابل حور
لما وقعت من على الحصان وفي اللحظه دي قرر ان لعبته هتبدي
ميعرفش ان البنت اللي بيعمل فيها كدا اكتر حد ممكن