چرح ېنزف بقلم أمنية سالم

موقع أيام نيوز


الشرطة بهدوء
دلوقتى فين الانسة حور عاصم
مالك وهو يزفر بهدوء
يا افندم الانسة حور دلوقتى تعبانه وفيك تسال الدكتور المشرف على حالتها
اومأ الضابط بتفهم ثم غادر ليلتفت مالك بحزن تجاه خالته كانت صامتة وشاردة ليتقرب منها بحذر وبتردد قبل ان يضع يده على كتفها
مالك بحزن
متزعليش مريم متهورة اكيد مكنش قصدها ليزفر بضيق
قلقها على اخوها اكيد خلاها تفقد ااعصابها و صمت مالك بدهشة عندما الټفت نحوه عليا لتحضنه پبكاء 
انا مش عارفة ازاى مديت ايدى عليها بس مستحملتش اتهاماتها لحور من غير حتى ما تتاكد حسيتها بتكرر نفس اللى عمله فيا ابوها من سنين
صمت مالك وتركها تبكى لتتابع بشقهات متتالية
متحملتش يعملوا فى حور نفس اللى عملوه فيا من سنين انا خسرتها خسړت بنتى لتبكى بالم وهى تغمض عيناه
انا خسړت عيالى
عليا پبكاء صامت وهى تمسد على شعرها
شش اهدى خالص انتى كويسة متخفيش محدش هيقدر ياذيكى
ارجوكى متسبنيش ارجوكى ضمتها حور پبكاء ورجاء
عليا بهدوء وهى تجلس بجوارها على الفراش وتضمها 
انا جنبك يا حبيبتى مهسبكيش
لتستكين حور بين احضانها ولكنها مازالت تبكى وتشهق مر وقت حتى غفت بين احضان عليا لتعتدل عليا وتضع راس حور على الوسادة وتدثرها
متوقعتش بصراحة انك هتقفى جنبها قصاد عيالك قالها مالك وهو يقف خلفها
لتلتفت اليه عليا 
مكنش ينفع اتخلى عنها واسيب عيالى يضيعوها لتتابع وهى تتنهد بمرارة
مش لازم يبقا فيه عليا تانية كفايا انا
مالك بهدوء وهو يقترب منها ليقدم لها كوب قهوة
تفضلى حضرتك اكيد محتجاه مع انى شايف ان الافضل حضرتك تروحى حور بقت كويسه
لتهز عليا راسها وهى تأخذ منه القهوة 
لا انا همشى من هنا غير وهى معايا
وهو !!
صمتت عليا ولم تجبه ليتابع هو بحمحمة
مش
لازم تخبى مشاعرك انا شفت حضرتك وانتى داخله اوضته لما مريم خرجت ترد على الموبيل
عليا وهى تشد مقعد لتجلس عليه 
انت ليه كدبت على مريم وقلت انك بتحب حور
مالك وهو يزفر بقوة ليجيبها بسخرية
لنفس السبب اللى حضرتك ضربتيها بسببه
عليا بعدم فهم
مش فاهمة !
مالك وهو يستند على الحائط ويشيح بنظره بعيدا عنها 
عشان الثقة مينفعش نكمل مع بعض وهى مش واثقة فيا ولا فى كلامى مينفعش يبقا بينا حب وفى اول مشكلة تقابلنا اشوف نظرة الشك دى فى عينها مريم مكنتش بتسالنى ع اد ما كانت شاكة فيا ليزفر بخيبة امل
نظرة الشك اللى كانت فى عيون مريم ډمرت كل اللى بينا قبل ما يبدا
عليا بدفاع
اللى بحب بسامح ومتنساش ان خۏفها على يوسف خلاها تتوتر وتقول كدا الموضوع مش سهل برضه
مالك مبتسما
دا كلامك كأم بتدافع
عن بنتها ولا كجبيبة ليسالها 
حضرتك خسرتى عشرين سنة من عمرك فى السچن عشان الشك نفس الموقف شك جوزك دمرك ياترى هتقبلى عذره هو كمان وتبررى تخليه عنك وشكه بانها كانت غيرة رجل
لتصمت عليا فسؤال مالك قدا الجمها ليتابع بنصف ابتسامة
عرفتى بقا ان دفاع حضرتك دفاع ام ليتنهد ويردف
انا سيبت خطيبتى عشان مريم وخسړت تقريبا استاذى وعندى استعداد اسيب الدنيا كلها عشانها بس معنديش استعداد استمر معها لو لمحة نظرة شك فى عيونها زى النهاردا
رمقتها عليا بتفحص ثم سالته
وياترى انت كمان عندك شك فيا
مالك وهو يطأطأ راسه ارضا ثم ينهض ليقترب منها
انا قلبى مصدقك بس عقلى عاوز ادلة
لتضحك عليا وهى تهز راسها
وانت هتصدق مين
ليبتسم مالك وهو يخرج 
هسيب حضرتك تجاوبى على السؤال دا
حل الصباح
كانت تجلس كاميليا على مائدة الطعام شاردة وهى تقلب فى طعامها تنظر للاشى عندما دلف ماجد ليجلس بجوارها بينما هى ظلت على وضعها ليضع يدها على كتفها ليهزها
ماجد بتوجس
ماما مالك
فاقت كاميليا من شروده لتلتفت نحوه وتقول بابتسامه متكلفة
هه ايه يا حبيبى
مالك سرحانة فى ايه كدا
كاميليا وهى تمسح جبيبنها
مفيش بس ايه مصحيك بدرى كدا مش عوايدك
ماجد وهو يلتقط ثمرى تفاح من الطبق امامه 
انا منمتش اصلا
ليه
ماجد وهو يضع الشوكة فى فمه 
تاخرت بره ولما وصلت كنتى وجوزك كالعادة پتزعقوا
لتبتلع كاميليا ريقها پخوف ان يكن ماجد قد سمع شيئا لتساله پخوف
وانت سمعت حاجة
ماجد بلامبالاة
لا طبعا انا دخلت اوضتى 
ليتابع بهكم
اخر حاجة تهمنى انى اعرف حاجة عنك او عن جوزك سورى ميهمنيش
لتزفر كاميليا بارتياح 
معرفش ليه يا ماجد پتكره معتز اوى كدا مع انه بحبك وتتابع بحنق
معرفش لحد امتا هتفضل بتعاملينى كدا
ليلوى ماجد فمه ويضحك
انت هتقوليلى على حبه ليا لكن لو على معاملتى ليكى فاظن انتى عارفة السبب كويس
اجفلت كاميليا فهى تعلم بنفور ابنها منها منذ صغره وزاد نفوره بعد زواجها من معتز 
كاميليا بيأس
معرفش هتفضل لحد امتا بتعامله وحش كدا دا فى مقام باباك
ليقطب ماجد جبينه پغضب ويلتفت لامه بحنق
اجفلت كاميليا من حدة ابنها لترد بضيق
اوكيه
لينهض ماجد غاضبا من على مائدة الطعام
رايح فيم كمل اكلك
ماجد بانزعاج
خلاص شبعت
ليغادر ماجد بينما كاميليا تافف پغضب فهى اصبحت تكره معتز وقد تتمنى الخلاص منه للابد
استقل ماجد سيارته پغضب وهو يتذكر كم كانت والدته سيئة مع والده رغم حبه الكبيير لها فبسببها يكره جميع النساء مازل حائرا لما تستمر والدته مع معتز رغم سوء علاقتهما وخيانته لها
ليضحك بسخرية
هم كل الستات كدا عاوزين اللى يديهم بالجزمة كلهم كاميليا ليغمض عيناه بالم ويزفر بحنق 
حتى هى اسوا من كاميليا
ليسمع رنين هاتفه ليجيب وتتصلب قسمات وجهه ليغير طريقه الى المشفى
يوسف
يوسف بضعف
مريم
ليحاول ان يعتدل فى فى فراشه لتساعده ووتضع الوسادة خلف ظهرها وهى تنظر لها بحب
خوفتنى عليك اوى 
يوسف وهو يمسك كفها بين يده وينظر لها بابتسامة بسيطة 
ليسمعا طرقات على الباب ليدلف ضابط الشرطة ليقول بهدوء
صباح الخير
مريم باقتضاب
صباح النور واردفت بانزعاج
حضرتك ليه لسه مقبضتش على حور دى
الانسة حور لسه تعبانه ولسه مش استجوبناها
يوسف وقد عقد حاجبيه ليقول بدهشة
وتقبض على حور ليه
اخت حضرتك قدمت بلاغ ضد الانسه حور انها حاولت تقتلك
لينظر لها يوسف پغضب ويزفر پغضب 
حور محاولتش ټقتلنى دا مجرد حاډث مش اكتر
مريم باعتراض
يوسف انت بتقول ايه
يوسف بانزعاج وهو يشيح نظره بعيدا عنها وينظر للضابط
دا اللى حصل حور معملتش حاجة
ليتنحح الضابط بهدوء
المشكله دلوقتى ان فيه شكوى ضد حضرتك من الدكتور مالك يونس بتهمك بمحاولة
اشتعلت مريم غيظا وقبضت على كفاه پغضب ليدخل مالك ومعه طبيبة
مريم بحدة
انت ايه اللى جابك هنا تابعت وهى تشير للباب
اتفضل اطلع برا
تجاهلها مالك تماما واشاح بنظره بعيدا عنها وهو يرمق يوسف بنظرات غاضبة 
والوق دا كله هيتقدم ضدك وضد اخت حضرتك اللى الانسه حور عاصم هترفع عليها دعوة تشهير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
26
انفصال
صدمت مريم مما قاله مالك فهو يريد ان يتقدم ببلاغ ضدها !! ومن اجل من !! كيف استطاع ان ينظر فى عيناها ويخبرها انها يحب حور لقد كانت بين احضانه منذ ايام قليلة اخبرها بانها الروح والنبض كيف تخلى عنها من اجل الدفاع عن اخرى ضدها !!
ليتنحح الضابط بهدوء وهو ينظر ليوسف الشارد تماما 
كدا البلاع هياخد اتجاه تانى ليتابع برزانة
اظن من الافضل ان حضراتكم تحلوا الموضوع ودى عشان لو الحضر كمل وقتها موقفكم صعب قال ذلك وهو ينظر لمريم
مريم متنهدة بقوة وهى تنظر لمالك الذى اشاح ببصره بعيدا عنها 
طمن حضرتك هنحلها
الضابط وهو يسير نحو الباب ليمسك مقبضه 
اتمنى ذلك ليخرج الضابط
الټفت مالك بهدوء للطبيبة ليسالها
دكتورة ماجدة اظن حضرتك عندك مريضة اسمها حور عاصم
لتومأ الطبيبة برأسها 
ايوة يا دكتور لتردف بتأفف
مع ان حضرتك زميل وعارف ان ممنوع نفشى اسرار المرضى بس انت قلتلى ان دى حالة خاصة عشان كدا وافقت اجى معاك
مالك بابتسامة بسيطة مجيبا بامتنان
عارف طبعا يا دكتور بس زى ما قټلك دى حياة وسمعة انسانه قال ذلك وهو
يرمق مريم بنظرات غاضبة ويضغط على احرف كلماته ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ويفتحه ويقلب باصعابه حتى ينوقف عند صوة لحور بهاتفه 
هى دى مريضة حور عاصم اللى حتلك !
ماجدة وهى تنظر بدقة للهاتف لتجيبه
لا طبعا مش هى انا اول مرة اشوف البنت دى
مالك بابتسامة

وهو يغلق هاتفه قائلا بشكر
شكرا اوى لحضرتك 
ماجدة بهدوء
ولا يهمك يا دكتور اتمنى بس انى اكون ساعدتكم بحاجة
طبعا ساعدتينى كتير
ماجدة بتفهم
طيب بعد اذانكم عندى شغل
مالك وهو يفتح الباب 
تفضلى يا دكتور ومرة تانية شكرا على مساعدتك
لتغادر الطبيبة ليغلقمالكالباب ويسند ظهره له ليرمق مريم بنظرات غاضبة وتبادلهمريم النظرات فهو قد اشعل غيرتها بوجود صورة لحور بهاتفه !! لما يحمل صورة لها بهاتفه !! ما العلاقة بينهما ليدافع عنها هكذا امامها ليكن على استعداد لخسارتها من هى !! ثم اشاحت ببصرها بعيدا عنه لتنظر لاخيها الصامت تماما منذ رحيل الضابط كأنه غادر بعقله وروحه لمكان اخر !!
لتحادثه نفسه داخل همسه 
ليفتح عيناه ويخرج من صراع نفسه على لمسة شقيقته لكتفه پخوف
حبيبى حاسس بحاجة تعباك ! انادى على الدكتور
ليحرك راسه بايماءة بسيطة لتلتفت مريم بنظرة غاضبة نحو مالك لتهتف پغضب
اتفضل اطلع برا انت مش شايف حالته
مالك بلامبالاة وهو يضع يده فى جيب بنطاله
ميفرقش معايا حالته ليردف بحنق وهو يشير ليوسف
انا اللى صادمنى ازاى انتى واقفة فى صفه حتى لو اخوك انتى اكتر واحدة مفروض تحسى بحور لانك بنت زيها ليضحك بسخرية
انتى فعلا خيبتى توقعاتى عنك
لتهدر بانفعال
انا ميهمنيش رايك وحتة الورق اللى معاك دى متفرقش معايا انا اللى شفت اسمها هنا لتردف پغضب عارم
ولا تكون فكرنى هصدق المسلسل اللى عملته مع الدكتورة عشان تبرأها
مالك بتحدى وهو يسير تجاهها ليقف مماثلا لها
ها ردى عليا دا مبرر
لتنتفض مريم پخوف على صوته العالى لتجيبه بعناد
وانت ايه عرفك انها متدش له الحق دا !! لتتابع بغيرة عمياء
ولا هى مدتش الحق دا بس غير لحضرتك
جحظت عيناه پصدمة فهو لم يتوقع انها ستتمادى لتلك الدرجة ليصر بقوة على اسنانه وهو يسحبها خلفه لخرج من غرفة شقيقها ليسير نحور غرفة حور 
ردى عليكى بعد ما تشوفى حور وتقررى انتى بنفسك انها نفس البنت ولا لا وبعدها لنا كلام تانى
ولج مالك لغرفة حور ليفتح الباب بيد وممسكا بمريم باليد الاخرى ليدفعها پغضب
تفضلى
شوفيها 
كادت مريم ان تسقط لكنها تماسكت وارتطمت بالسرير ليتابع مالك پغضب وهو يشير لحور التى لازالت تحت تاثير المهدى
بصيلها يا مريم قوليلى هى نفس البنت ولا لا !!
لتستدير مريم ببطء وهى تهتف
صدقينى يا مالك مهسامحكش على غلطك دا ولا صمتت مريم پصدمة وفتحت فاها ورمشت عيناها بسرعة بعدما رأت حور وتاكدت انها ليست نفس الفتاة !!
مالك وهو يقف بجوارها ولاحظ تغير قسمات وجهها ليتابع بسخرية
ايه سكتتى ليه يا دكتورة مل هى نفس البنت ولا يمكن اكون كملت المسلسل بتاعى وجبنا بنت تانية !!
اغمضت مريم فهى تحس بالانزعاج من نفسها ترغب فى البكاء لقد تسرعت لقد خسرته ! 
مالك بمرارة وهو ينظر لحور
حور دى هى السبب بعد ربنا ان امى لسه عايشة
فتحت مريم عيناها لتنظر لها پألم وتنقل بصرها بينه وبين حور ليتابع 
ماما تعبت ولولا
 

تم نسخ الرابط