غرام اسر الفصل الأول 

موقع أيام نيوز


بيمسح على شعرها مسك إيدها باسها بحنان تحت أنظار الممرضة اللي كانت بتبصلهم
بحالمية إلا إنها طلعت من الأوضة من
خجلها ف قال ليلى برجاء
إبني عايزه أشوفه
طب و أبوه
آسر
قالت برجاء ف قال بهدوء
حاضر
ومشي و سابها و جاب إبنها و رياض دخل الأوضة عشان يتطمن عليها تلقته ليلى بلهفة و عيون دامعة بتتأمل وشه و جسمه الصغيرين و هدوءه و إطمئنانه في حضنها كانت طايرة رغم مظهرها الثابت بصت لآسر و رجعت بصتله و قالت مبتسمة
شبهك حاسه إنه فيه منك يا آسر
إبتسم آسر و مردش ف كملت و عينيها بتلمع
يا جدو إيه رأيك في إسم تميمأنا و آسر كنا بنفكر فيه
جميل يا حبيبة جدو يتربى في عزك يا آسر يابني
قال رياض و هو يربت على كتف آسر و راح ناحية ليلى و باس راسها و قال بحنان
أنا همشي يا بنتي ماجد خارج النهاردة و بصراحة يا ليلى واحشني أوي و عايز أشوفه كفاية اللي راح
قال بتأثر ف مسكت ليلى إيده و باستها و قالت برقة
ماشي يا جدو روح يا حبيبي
بصلها آسر بضيق و لم يعقب ف مشي رياض بصت ليلى لملامح جوزها المتغيرة ف فردت إيدها و التانية شايلة الولد وقال بلطف
آسر
إتنهد آسر وراح ناحيتها حاوط كتفها بإيده و بص لإبنه النايم بعمق ف سندت راسها على صدره و قالت بهدوء
مالك يا حبيبي
مافيش قلقان عليكي و عليه من خروج الژبالة التاني ياريتني خلصت منه هو كمان
و قالت بحنو
بس أنا مش قلقانة أنا عارفة و متأكدة إن مافيش حد هيعرف
باس راسها بإبتسامة و بصباعه الخشن مشي على خد إنه الصغير جدا
تميم يا تميم حرام عليك بقى تعبتني
لابسة شورت قصير إسود و بلوزة حمالات من نفس اللون ماسكة في إيديها طبق الأكل بتاعه بتجري وراه و هو بيجري قدامها وصوت ضحكاته الرنانة مالية البيت نفذ صبرها و قالت بحدة
ماشي يا تميم والله هقول ل بابي لما ييجي
وقف تميم اللي عنده أربع سنين مصډوم و بصلها بأعين كالجرو و قال برجاء
مامي بليز متقوليش ل بابي
بصتله بضيق و لسه كانت هتتكلم سمعت تكة المفتاح في الباب ف إلتفتت و الإبتسامة بتزين ثغرها و جري تميم على أبوه ف ميل آسر عليها و شاله و قال بتحذير
يا ترى إيه بقى اللي مش عايز ماما تقولي عليه يا تميم باشا
ليلى قربت من آسر و زمت شفتيها بحزن مصطنع و قالت
شايف يا آسر تميم تعبني أوي و بيجريني وراه عشان يرضى ياكل
إختبأ تميم في في قميص أبوه منه ف مد آسر إيده و حاوط خصر ليلى و
قبل خدها بحنان و همس لها و هو بيبصلها بعشق
وحشتيني يا حبيبي
بتتعب ماما ليه يا تميم مش أنا قولتلك قبل كدا تبقى راجل و مسئول و متتعبهاش أبدا مهما حصل
يا بابي أنا مش عايز أكل أنا آآ
قاطع آسر كلامه و قال ساخرا
طب إتعدل بس الأول و بطل بابي و مامي اللي بتقولها دي أنا مش جايبك من حواري جاردن سيتي و لا أبوك إسمه شادي أنا آسر الچارحي على آخر الزمن إبني يقولي بابي
بصله تميم و هو مش فاهم نص كلامه ف بص ل ليلى اللي ھتموت من الضحك و قال ب براءة
مامي هو بابي عايز إيه
ضحكت ليلى أكتر ف إتعصب آشر و شال تميم في الهوار و هو رافع إيده و بيقول بصرامة
ولا متقوش بابي و مامي بقول
قال تميم بنفس البراءة و هو متشبث في دراع آسر
أقول إيه طيب
قول بابا و ماما عادي و لا أقولك قول أبويا و أمي
شهقت ليلى و قالت بخضة
أبويا وأمي إيه يا آسر إنت كدا هتبوظلي الولد
بصلها و قال بإستنكار
يعني هو ب بابي و مامي دي مش بايظ
قال تميم پخوف
خلاص هقول بابا و ماما بس نزلني يا بابي يا بابا يا بابا
قال آخر جملة متداركا الخطأ الفادح اللي وقع فيه قدام أبوه إبتسم آسر و قال
شاطر يا حبيب أبوك و هتبقى شاطر أكتر كمان لو نمت
قال الطفب بعدم فهم
أنام ليه أنا مش نعسان
قال و هو بيغمز ل ليلى اللي بتبصله بإستنكار
عايز أستفرد بأمك يا حبيبي
يعني إيه يا بابا
نزله و شاله من بطنه متجه لأوضته و هو بيقول
لاء لما تصحى هقولك
إبتشمت ليلى و قالت من على بعد
إبقى قابلني لو نام يا آسر
ششش إهدي مش تاخدي بالك
قالت بحزن و هي بتبص لإيديها اللي في إيده
إنت اللي خضتني
حقك عليا
هو تميم نام
شبع نوم
قال بإبتسامة مفتخرة ساند دقنه على كتفها ف إتوترت أكتر و قالت و هي بتقلب الرز
طيب ممكن بس أخلص الأكل و آآ
قاطعها
ليلى أنا جعان
قالت ملهوفة
يا حبيبي ثواني و الأكل هيبقى جاهز
لا إنت فاهمة غلط أنا عايز أكلك إنت رز إيه و نواشف إيه
طب و تميم يا آسر
نام
قال و هو بيتجه لجناحهم سكتت لحظات لحد م دخل الأوضة و حطها على السرير ف غمغمت بتوتر
و لو صحي
بحبك
قال بتلقائية و هو ساند إيده جنب راسها بيتأمل عينيها بصتله بخجل و غمغمت بتقطع
ممكن ييجي و آآ
قاطعها للمرة التانية
بمۏت فيك
تمت بحمد الله 
و أخيرا
نهاية رواية غرام آسر على خير

 

تم نسخ الرابط