اسكريبت حكاوي ايلول كامل بقلم مريم منصور
بعدت رقصت من الفرحه وجرت الأمور كما خطط لها.
حطتله الأكل وقعدت علي الكنبه.
مش هتاكلي
مليش نفس.
تقريبا كان اول مره يكمل اكله للآخر من ساعة ما اتجنبت اقعده معاه !
خلص ودخل جوه وغاب شويه.
ايلول
قمت رحتله نعم
كان لابس قميص كحلي ومشمره وبنطلون جينز و كان بيلبس ساعته.
لأ بجد هو ازاي قمر كده وانا مهزءه كده !
البسي هنخرج.
فين
البسي بس.
كنت متجها لمكان العربيه فامسك ايدي بسرعه
هنتمشاها.
كان من احلامي اللي اتجوزه يخدني ونتمشي سوا في نص الليل والطرق تكون فاضيه يغنيلي بصوته الۏحش أو الحلو احس أن عيونه بتقولي سنين ومرت زي الثواني في حبك انت وإن كنت اقدر احب تاني احبك انت يحبني بجد و يفهمني من غير شرح يحبني بكلكعتي وبكل حالاتي كف أيده يسيع حزني وتعبي ويزرع مكانهم طمأنينة و دفا كان حلم ولسه بحلم بيه.
بصيت عليه وهو ماشي جنبي ملامحه جميله بس محاوطها بتحفظ البرود اللي وياه من صغره عضلاته باكالوريوس الهندسه اللي معاه عيلته اللي حياتهم كلها عمليه ونظام ده كله مش مسعدني اتفاهم معاه ولا اعيش بنفس المقاييس اللي كنت رسماها لنفسي .
دخلنا شارع كله هاند ميد ونور وبلالين وروايات شارع في منتهي الجمال والهدوء بحب الحاجات دي جدا وعيني تلقائي بطلع قلوب لما بشوفهم بس المره دي كانت مختلفه شغفي راح.. شيفاهم باهتين مفهومش روح يمكن لو جابني هنا قبل اسبوعين كنت هخلص مرتبه كله وأتصور في كل شبر وافضل لحد صبح هنا !
عجبك
عايزه اروح.
قاطعني أيلول بالله اركني اي كلام قولته قبل كده حاسس اني مخڼوق من نظراتك وسكوتك دايما.
مش انت اللي عايز كده.
شدني من ايدي وابتسم
روايات ولا غزل البنات
الاتنين.
فرحانه علي فرحه صاحبتي لما عرفت انها حامل والطريقه اللي عرفت بيها جوزها بسماعده اخواته وازاي هو استقبل الخبر .
يستي قولي ما شاء الله هتحسدي نفسك وبعدين ربنا يرزقكم فيه الخير يارب.
ازاي ابن مصطفي يجي منه الخير ده هيبقي شعنون زيه
ضحكت فينه يسمعك دلوقتيوانت بتتنمري عليه.
بت اتلمي انا اتنمر عليه براحتي وادلعه كمان وأنت ملكيش دعوه.
الله يسهلكم.
عقبالك بجد وتفرحي زي كده.
هو احتمال.
قولي والله ينهار فرحه لو بجد ابنك لبنتي علي طول.
يعحبني فيكي ثقتك.
قفلت معاها وعملت الاختبار خاېفه من رده فعله والكلام اللي هسمعه من فكره مثلا أن ماما أو مامته يقعدوا معايا يراعوني او مثلا لما اخلف يقولي تربيتي مش احسن حاجه وان ابني يكون في مسؤليه ماما احتمالات كتيره ومخاۏف كانت مسيطره عليا .
كنت قاعده في الانتريه ضلمه مستنياه
بسم الله قاعده كده ليه ضحك ليكون بتحضري روح.
عايزه اقولك حاجه.
قعد جنبي ده يوم المني والله.
مكنتش قادره احدد يقصد بجد ولا تريقه.
انا حامل.
ايه
لعبت في صوابعي
زي ما سمعت.
بعد وشه عني
بس انا مش عايز.
يمكن تاني صډمه في حياتي بعد مۏت ابويا
ايه !
بصلي ببرود زي ما قولت مش عايز طفل منك وانت كده اللي هو كده ازاي.. عشان افهم بس
شخصيتك دي لأ مش هتنع.
ده اللي ربنا قدرك عليه!..
عيطت ده انا لو ھموت مش هفرط فيه د..ده ابنك يعني من صلبك بساهل كده مستبيعه مسكته من هدومه انت ايه يا اخي ايه.
انا بحبك وعايز العيل ده منك بشخصيتك اللي عرفتها وحبتها بس كنت غبي ومعرفش و بعترف قصادك ي اني غلطت انا عايز شقوتك وصريخك ونكدك وضحكتك وهبدك في أي حاجه عشان تعملي عليا فاهمه .. لما تحولي تعملي شويه نظام وترجعي تبهدليهم تاني.
ابتسم وكمل
أنت تعكي وانا اصحح من وراكي ده كله قلبي محتاجه.
نزلت
ايدي وبصتله بعدم فهم مختلط بعياط
ايوه يعني انت عايز البيبي ولا لأ!
ضحك ومسح دموعي
يختاي لسه مافهمتيش! احكهالك حدوته
ابتسمتله وانا بهز في راسي
كان يا مكان كان في هانم صغيره كده كانت شقيه جدا بس لذاذه العالم كله اتجمعت فيها وجوزها المغفل بيحبها بس مكنش عارف يعبر عن حبه كان شخص خنيق وعملي لحد ما في يوم طلب منها تبقي زيه وتاخد علي طبعه بس هي فهمت أنه مبيحبهاش وبيمشي كلامه عليها وبيغير شخصيتها للي هو عايزه فقررت تعاقبه بأسلوب شاور علي قلبه كان بيوجعه هنا لحد ما عرف غلطته وهي فأجاته أنها حامل فكرر أنه يضايقها ويقول كده عشان تتخلي عن برودها اللي بتعامله بيه بقالها فتره .. فتقوم هي ټعيط قرب واهو قاعد دلوقتي يعترفلها أنه ميقدرش يعيش من غير حبها ولا من غير كل ده.
بس انا بكرهك.
بجد
اه.
مسكني من قفايا وبدأ يوديني ويجبني
والله اروح فيك في داهيه حبيني عشان متغباش عليك.
ايدك بس كده.
سبيني اطلع غيظي منك.
يا سيف بجد دوخت.
سبني طب لسه زعلانه
بصيت في عيونه
حد يزعل من حبيبه
والله بتزعلي عادي.
طب هيبقي فيها نكد لأسبوعين دي.
ياريت والله عشان وحشني.
ضحكت وانا بصاله
النكد بس!
وصحابة النكد.
حكاوي ايلول
مريم منصور