احاديث تيكتوكية بقلم لمياء شاهين 4
تقول صاحبة القصة
بعد ما اتطلقت نقلت في بيت جديد.. لقيت أمي جت البيت ومعاها نسخة من المفاتيح غالبا أخدتها من السمسار اللي جاب لي البيت.. ولما سألتها جابت المفاتيح ازاي قالت الأمهات دايما عندهم طريقتهم.. طلبت من أمي قبل ما تيجي تتصل بس تبلغني.. ولكن ده محصلش..
كانت بتيجي كل مرة من غير معاد وعلى الأغلب كانت بتعمل ده وأنا أصلا مش موجودة في البيت.. كانت بتعيد ترتيب الحاجات في المطبخ وبترتب البيت على مزاجها لأنها مش عاجبها طريقتي...
بعد فترة ارتبطت بماركوس.. مكناش عايشين مع بعض بس كان بيجي يقعد معايا في بيتي.. نقضي وقت سوا.. ممكن يبات عندي.. وهكذا..
وقتها كانت التدخلات بتاعة أمي وانتهاكها لخصوصياتي حاجات بسيطة.. زي إني أجي من الشغل ألاقيها فاتحة كل الجوابات بتاعتي ومرتباها على ترابيزة المطبخ.. أو مغيرة ترتيب التلاجة.. رمت أكل قالت عنه إنه بواقي بايظة.. مع إني كنت عاملاه من يوم واحد بس..
صاحبي ماركوس خرج في مرة من أوضة نومنا الصبح لقاها قاعدة على الكنبة في الصالة بتقرا مذكراتي!! قالت إنها بس كانت عايزة تطمن لو انا باخد بالي من نفسي عاطفيا..
ماركوس كان صبور في البداية.. بس بعد ما اقټحمت علينا عشا احتفال الذكرى السنوية لارتباطنا ببعض جاب أخره..
كنا في نص عشا رومانسي بنتكلم عن علاقتنا وتطورها.. لما سمعنا صوت المفاتيح في الباب.. ماما داخلت في أيدها أكياس تسوق وبتتكلم أزاي إننا محتاجين خضار أكتر في وجباتنا اليومية..
بعد شوية أخدني على جنب وقالي انا مش مستحمل الوضع ده.. ف يا تحطي حدود للي بيحصل.. يا مش هقدر أكمل
كنت عارفه إنه بيتكلم صح.. غيرت مفاتيح بيتي.. ومرضتش أديها مفتاح.. قعدت ټعيط لبابا عن أد أيه أنا عايزه اطردها من حياتي.. بابا من ورايا اداها نسخة المفاتيح بتاعتي اللي معاه..
اكتشفت ده لما رجعت من عند الدكتور عشان ألاقيها في الحمام بتاعي بتدور في الزباله.. كانت ماسكه اختبار الحمل بتاعي الإيجابي.. كنت عملته نفس اليوم الصبح.. وهي متحمسة جدا عشان هتبقى جدة
اتحايلت عليها متقولش لأي حد لحد ما أعدي أول 3 شهور من الحمل.. بس هي كانت خلاص بعتت رسايل للعيلة كلها إني حامل في الجروب شات بتاع العيلة..
عارفين أيه أسوء جزء لما الدكتور طلب مني أرتاح تماما في السرير عشان ضغطي عالي بشكل خطړ طول الوقت.. قولت لبابا وماما لأني كنت محتاجة مساعدة في التسوق لطلبات البيت.. لكن ماما أخدت دي دعوة عشان تنقل من بيتها وتعيش معايا..
كانت بتيجي كل يوم بأكل أنا مطلبتش منها تعمله.. وتشتكي لساعات إن بيتي مش نضيف.. كان المفروض أني أرتاح.. بس هي كانت بتصر إني أقوم أنضف البيت.. ومش تنضيف عادي.. لا تنضيف عميق.. لكل حاجة في البيت..
المفاجأة الكبيرة