احاديث تيكتوكية بقلم لمياء شاهين 4
حصلت في يوم أنا كنت فيه ف المستشفى بعمل فحص لأن ضغط دمي كان عالي بشكل مرعب.. والدكتور خلاني أبات قبلها بيوم عشان يظبطوا ضغطي.. ماركوس كان معايا وتاني يوم أخدني بعربيته على البيت..
كنا متوقعين إننا هنروح للبيت الهادي عشان أرتاح في سلام.. بس بمجرد ما دخلت البيت لقيت أمي عازمة خالاتي وعماتي كلهم وبيخططوا حفل استقبال الجنين البيبي شاور معرفتش أرتاح طبعا..
وبعد ما مشيوا أصرت إننا نعيد ترتيب العفش في البيت عشان سرير البيبي.. وأنا أصلا ماكنش المفروض إني أشيل أي حاجة..
القشة الأخيرة بالنسبالي لما لقيت الدوا بتاع الضغط اللي الدكتور كاتبهولي متفضي في الژبالة.. وده لأنها قررت إني مش محتاجه كل المواد الكيميائية دي في جسمي..
ماركوس كان موجود وشاف وشي وهو بيتحول لون الأحمر وبدوخ.. ف نقلني للمستشفى ف نفس اللحظة..
الممرضات كانوا بيحاولوا يسيطروا على ضغطي اللي بقى في السما.. وماركوس خرج من الأوضة وكلم أبويا وقاله اللي حصل..
بابا حاول يكلم ماما ويفهمها إن اللي بيحصل ده مينفعش.. بس هي معجبهاش الكلام وهددته إنها هتطلب الطلاق لو مدعمهاش..
مش بس كده دي كتبت على السوشال ميديا عني.. اد ايه انا بعمل دراما ومكبرة أعراض الحمل العادية جدا..
في اللحظة دي قررت إني مش هسكت.. أنا هنصب لها فخ.. تاني يوم طلعت من المستشفى واتظاهرت إن كل حاجة تمام.. وصلت البيت ولقيت ماما هناك.. طبعا
دخلت وشكرتها على كل المساعدات الفترة الأخيرة.. واعتذرت إني ببالغ في رد فعلي..
وفي نفس اليوم بعد ما هي مشيت ركبت كاميرات مراقبة جوه وبره البيت.. وغيرت المفاتيح مرة كمان.. لما ماما كلمتني بالليل قولت لها إني تاني يوم عندي معاد فحص في المستشفى.. الساعة 2 الضهر ومش هبقى موجوده في البيت..
ماكنش فيه معاد والا أي حاجة.. بس تاني يوم طلعت في معادي وركبت عربيتي وركنت على أول الشارع واستنيت..
الساعة 2 وربع بالظبط شوفت ماما وهي بتركن العربية بتاعتها قدام بيتي.. شوفتها من خلال تطبيق الكاميرا ازاي بتحاول تفتح بالمفتاح اللي معاها.. بس طبعا معرفتش..
دورت تحت السجادة اللي قدام الباب وكمان تحت الحجارة المزيفة اللي عادة بحط مفتاح تحتها.. بس ملقتش حاجة برده..
راحت لفت ورا البيت لحد شباك الحمام.. فتحته من بره واتسلقت ودخلت.. كان واضح إنها مش أول مرة تعمل كده..
نزلت من عربيتي وقفلت شباك الحمام من بره واتصلت ب 911.. قولت لهم في حد دخل بيتي من شباك الحمام.. وأنا حامل ومړعوپة.. فضلت مستخبيه لحد ما 2 من عربيات الشرطة وصلوا.. دخلوا بحرص ودوروا لحد ما لقوها في أوضة نومي بتفتش في الدولاب بتاعي..
ماما حاولت تشرح إنها أم صاحبة البيت.. بس هما طلبوا منها هويتي أنا وهي.. وساعتها وصلت البيت.. ركنت العربية ونزلت والشرطة بيطلعوها من
البيت بالكلابشات..
فضلت تصرخ باسمي وتطلب مني أقول للشرطة الحقيقه وإن اللي بعمله ده سخيف ومش مقبول.. بس أنا بصيت للظابط وانا مستغربة جدا وقولت له انا عمري ما شوفت الست دي في حياتي
وش ماما اتحول من الڠضب للصدمة.. شرحت للشرطة إنها أكيد متلخبطه بيني وبين حد تاني.. وريتهم الصور والتسجيلات اللي تثبت إنها اقټحمت البيت من الشباك وأخدوها ع القسم پتهمة الاقټحام..
العيلة لما عرفت اتقسموا نصين.. النص الأول شايف إني زودتها أوي.. والنص التاني شايف إنهم كانوا عارفين إن ده هيحصل في يوم من الأيام بسبب سلوكها..
أبويا في الوقت ده قرر يقدم أوراق الطلاق.. وماما راحت تقعد مع أختها.. بابا قالي إنه بقاله فترة بيوثق كل سلوكيتها..
القاضي حكم عليها بخدمة مجتمعية ومراقبة لمدة سنة.. هي من وقت ما اتقبض عليها متكلمتش معايا بس لما جربت المراقبة بدأت تقول لكل الناس إنها أخيرا فهمت يعني ايه الواحد تبقى خصوصيته منتهكه
بعد شهرين ولدت.. كانت ولاده هادية ورايقه.. ماكنش معايا إلا ماركوس وصاحبتي الانتيم..
عارفين.. أحيانا لازم تخلي الناس يجربوا بنفسهم الحاجات اللي بيخلوا غيرهم يمروا بيها.. عشان يفهموا ليه سلوكهم ده مزعج ومؤذي..
احاديث_تيكتوكيه
LamiaaShaheen