اسكريبت بقلم سوار
رسالة كانت منها بس مسحتها تاني ضحكت على تصرفاتها
وأنا ببعد عن تفكيري أي حاجة مضيقاني وبفكر إزاي أصالحها .
دخلت محل من المحلات وأنا بجيبلها أحسن أنواع الشيكولاتة اللي مش مقاطعة طبعا وبجيب كل حاجة حلوة ألاقيها قدامي لأني لسه معرفش بتحب ايه ..
خلصت وطلعت روحت المكتبة واشتريت لها روايتين من اللي بتحبهم وطلبت من الأنسة تغلفهم بطريقة جميلة كتبتلها نوت عليهم ...
أخدت الحاجة و وقفت علشان أوقف تاكسي علشان أروحلها بس بالصدفة لمحت محل قصادي ...
ابتسمت بخبث وأنا بتجه ناحيته ..
وقفت قدام باب شقتهم وأنا بهدي ضربات قلبي اللي حاسه بيرقص علشان هيشوفها ..
نسيت أقولكم أننا جيران في نفس العمارة بس هي في الدور اللي فوقنا ...ما طبيعي القمر يبقى فوق .
خبطت على الباب بالراحة و وقفت استنى ثواني وكانت فتحت الباب وهي لابسة خمار مامته الطويل ...
عايز ايه يا مالك !
كانت بتقولها وهي مقموصة..
ضړبتها في كتفها بالراحة
هي دي عامل ايه ...
خلاص مبقاش فيه احترام وبعدين فين عمي أو أنس محدش فيهم فتح ليه !
علشان هما برا وأنا وماما اللي هنا ..
اتكلمت بغيرة
ايوا بردو بتفتحي أنت ليه !
نفترض أنه كان حد غيري ...
ردت عليا بنفاذ صبر
أنت عبيط يا مالك ما أنت اللي باعتلي وقايلي هتيجي فأنا عارفة أنه أنت...
خلاص كنت نسيت المهم نصاية وقابليني على السطح ومتقلقيش استأذنت عمي عمار..
بصتلي بعناد
مبطلعش في حتة أنا ومش هكلمك أصلا ..هه
مسكت رأسها وأنا بقربها من رأسي بغيظ
وعهد الله يا بت أنت لو ما لقيتك ورايا لانزل أشيلك وأطلعك قدام العمارة كلها ...
زقت ايدي بغيظ وهي مكشرة فضحكت على ملامحها وسيبتها ومشيت وأنا بأكد عليها أنها متتأخرش ...
بعد شوية كنت ظبطت المكان علشان نقعد حطيت شوية مخدات وجيبت طرابيزة ومننساش الورد حطيت الهدايا الهدية الخاصة اللي متأكد أنها هتفرحها ..
حسيت بخطواتها الهادية ورايا فلفيت وأنا ابتسامتي من الودن للودن.
قربت منها ومسكت ايديها وأنا بتأمل ملامحها الجميلة تحت الأنوار البسيطة اللي موجودة ..
حضنت وشها بايدي وأنا بقرب وببوسها بين عيونها بحب ..
اتكلمت بغلب
تعبتيني معاكي يا زينب ...
وشها اتلون باللون الاحمر وردت وهي بتسند رأسها في حضڼي
يعني مزعلني وكمان بتقول أنا اللي تعباك ...حسبي الله .
شددت على حضنها وصوت ضحك بيعلى
ما أنا جاي أصالحك اهو هو إن صبر القاټل على المقتول ..
بسخرية
كان ماټ لوحده.
مسكت ايديها وقعدنا على المخدات ناولتها الهدايا بحماس وأنا براقب رد فعلها...
بمجرد ما فتحتهم ملامحها اتبدلت عيونها لمعت والإبتسامة زينت وشها
دول علشاني يا مالك !..
أه يا حبيبي علشانك معرفتش بتحبي أنهي أكتر فجيبت من كله ..
طلعت الشيكولاته و الحلويات وحطتهم
على جنب وهي بتشوف الروايات ...
حضنتني جامد وهي بتشكرني
شكرا شكرا يا مالك متتصورش فرحانة بيهم أد ايه..
مسحت على خدها بحب
يعني مش زعلانة مني يا زينب ...
كنت زعلانة شوية صغيرين بس علشان مهونتش عليك فأنا مبقتش زعلانة ...
حضنتها تاني
ولا عمرك تهوني يا عيوني ..
فضلت شوية في حضڼي وبعدين طلعتها منه بالراحة وأنا بقولها أن لسه فاضل هدية ..
عقدت حواجبها باستغراب
هدية ايه تاني يا مالك !
جيبت القفص من ورايا وأنا بطلع منه قطة رمادية بعيون عسلي عارف حبها الكبير للقطط وبمجرد ما شفت محل الحيوانات مترددتش أني أجيبها ..
بصيت لملامحها اللي كانت ساكنة بطريقة غريبة فاتكلمت بقلق
ايه يا حبيبي معجبتكيش طيب أغيرها
عيونها اتملت دموع وفي لحظة رمت نفسها في حضڼي فحاوطها بدراعي وأنا لسه شايل القطة ..
أنا بحبك أوي يا مالك ...
شددت على حضنها وأنا بغمض عيوني وحاسس أن قلبي هينخلع من مكانه من الفرحة
وأنا بحبك يا عيون مالك ...
خرجت من حضڼي وشالت القطة بحنية وهي بتبوسها برقتها المعتادة ..
فضلت أتابعها بعيوني وأنا بخزن كل تصرفاتها في عقلي وقلبي صوت ضحكتها وخدودها الحمر عيونها اللي بتضيق وهي بتضحك وحركات ايديها وهي بتتكلم .
ايه رأيك يا مالك نسميها ايه
فقت من سرحاني فيها على سؤالها اتكلمت بتفكير
مش عارف ممكن لوزة لأن هي بنت ..
ابتسامتها وسعت
جميل خالص لوزة ..
رفعت القطة في حضنها
أنت يا عسولة يبقى اسمك لوزة ..
نزلتها فجأة پخوف
بس ماما يا مالك دي رافضة خالص إني أجيب قطة ومبتحبهمش ..
واللي يقنعهالك !
لأ دا أنا كدا أقولك حبيبي بقى ...
اتنفضت من مكاني بسرعة فاتخضت
فيه ايه يا بني !
قولت وأنا بشدها تقوم
هنزل أقنعها بس على وعدك متقوليليش مالك تاني وهتقولي حبيبي ..
استنى بس يا مالك ..
شديتها ورايا وأنا بجري على السلم ..
يا حماتي ...يا أم الغالية عايزك في موضوع..
تمت
بقلم سوار .