وحش بقلب طيب بقلم ميادة
ليس الوحيد الواقف بداخل الغرفه امه ومنال وزيزى ونسمه زياد يقف بكل ڠضب امام وريتال تبكى بهدوء وهى ترتدى ماذا إسدال صلاه يمسكها من كتفيها يهزها پغضب امام الجميع انتى كنتى ناويه تعملى ايه انطقى قولى
تبكى بشده والله ما كنت هعمل حاجه بس كنت ببص من البلكونه
يجز على اسنانه ويده تشتد على كتفيها وتبكى پألم محاوله ان تبتعد عنه يتدخل زيدان زياد ابعد عن ريتال انا بقولك اهو
لا رد من زياد عيونه اظلمت ويضغط على كتف ريتال لتصرخ بين يداه پألم يدفع زيدان زياد بقوه ليجلس على السرير وتقع ريتال على الارض حاضنه نفسها تبكى پألم يمسكها زيدان بخفه انتى كويسه اطلب ليكى دكتور
تهز رأسها نافيه عايزه اروح من هنا ودينى عند بابا واختى
يقوم زياد متجه اليها تختبئ خلف زيدان بتوسل ابعده عنى والنبى
تنظر له امه بحزن وتتجه الى ريتال بخفه لترتمى ريتال فى باكيه وكأنها تشتكى اليها كل ما فى قلبها تملس رويدا على رأسها اهدى يا حبيبتى اهدى كل حاجه هتبقى بخير
جلس
زياد على السرير يضع رأسه بين يده فى ڠضب لم يكن يقصد ان يتحول الى ذلك السئ لقد خربت منه الخطه التى تزوج من اجلها ريتال
يقوم من على السرير يقف بجمود اطلعوا برا
ينظر اليه كل ما فى الغرفه بتعجب ېصرخ مجددا انا قلت برااا
تقوم ريتال معهم لتخرج ولكنه يوقفها بصوته الحاد ريتال استنى انتى
تمسك رويدا يدها بقلق تهز ريتال رأسها بنعم تتركها بهدوء وتخرج منال اخر
فرد من الغرفه وتغلق الباب خلفها ممكن تقبلى اعتذارى
تنظر له بخفه وتنظر الى الفراغ امامها يكمل حديثه هى وقعت هنا من البلكونه فى الصبح عشان كده خۏفت عليكى لتقعى منها زيها
صمت بعدها نظرت له بعيون متأمله هى فقط سمعت انه خائڤ عليها ليس كل تلك القصه التى لا تخصها ولكن يجب ان تستمع اليه ربما تصبح سعيده فى زواجها مع زياد . .
سمعت صوت صړاخ انثى تعرفه جيدا نظر لها زياد بتسأل مفيش غيرها منار دى صحبتى وانا عرفاها
ينظرون الى ناحيه البوابه تقف پحده امام الحارس يرفض ان يدخلها يدخل زياد ليجلب هاتفه ويحدث الحارس ليدخلها تخرج له لسانها وتغيظه تضحك ريتال على منار مهما كبرت لن تعقل ابدا نزلت الى الاسفل كما هى لتستقبل صديقتها المجنونه بمجرد ما نظرت اليها ركضت الى عناقها بفرحه اتجوزتى يا روت واخيرا
ابتسمت ريتال بحب عقبالك يا مانو
تضحك منار بخفه وخجل لترفع حاجبها ريتال لاء متقوليش اوعى يا جزمه
لتضحك منار ريتال مره اخرى يضحك زياد روت ومانو ودى فهمنها طب وباقى الطلاسيم
نظرت منار الى زياد بتعجب تأملته تقترب منه وتبتعد وتدور حوله بسم الله الرحمن الرحيم زياد بيضحك انتى عملتى فى الواد ايه
يلتفت الانظار دخول مروان مش قلتلك يابنتى نروح سوى عمتليلى 10 رجاله فى بعض
تتجه اليه منار بغيظ وبردو دخلت من غير ما اهز شعره منى
ينظر زياد وريتال الى بعض فى تعجب وينظرون الى منار ومروان هو فيه يا مروان ما تفهمنى
ينظر مروان الى منار بطرف عينه هعمل الى اتفقنا عليه
ينظر زياد الى منار وملقتش غير دى
تقف منار امام زياد واضعه يدها فى خصرها وتهز نفسها ومالها دى ان شاء الله يا استاذ زياد
تقف ريتال كالبلهاء لا تفقه شئ لا انا عايزه افهم تعالى يا مانو نطلع فوق
اخذتها من يدها متجه الى غرفتها قابلت زيزى الممسكه بالهاتف لم حتى تقول صباح الخير فقط مندمجه بالهاتف نظرت اليها منار بتعجب ودخلت الغرفه لتجلس على السرير بحماس متربعه ها احكيلى عملتى ايه امبارح
جلست ريتال امامها بكل اسى واضعه يدها على خدها ولا حاجه صليت ونمت
ضحكت منار والنبى ايه الايمان ده ياختى
تنهدت ريتال هو ده الى حصل سابنى ومشى وصحيت لقيته نايم جنبى
رفعت منار حاجبها يمكن
هزت ريتال كتفيها لا ميمكنش انا نمت بالأسدال وصحيت بالاسدال
تميل شفتيها بسرعه جتك نيله يا خايبه كنتى لبستى حاجه شفتشى كده تغريه اغريه يا عبيطه
اغمضت ريتال عينها پألم فى قلبها لسه بيحب مراته الى ماټت يا منار واهدى واطبطى المهم ايه حوار مروان
لتقول ببساطه عايز يتجوزنى
تصرخ ريتال مهو متجوز يا هبله
لتصحح لها منار لا مهو طلقها وهيتجوزنى وهيرجعلها تانى ده حوار طويل عريض كده هبقى احكهولك بعدين
نفت ريتال برأسها بعدين ايه اتنيلى فهمينى
تتنهد منار وتبداء فى سرد ما طلبه منها مروان . . .
وقالتلك ايه يسأل زياد مروان عندما حكى له عن طلبه لمنار
يجلس مروان على الاريكه فى مكتب زياد المنزلى واضع قدم فوق قدم بتفكر بس قالتلى ابداء فى الاجراءات
ينظر له زياد هكلم انا عبد الباسط المحامى هيظبط كل الامور
يضرب مروان يده على فخذ زياد بخفه تسلميلى يا صحبى ها الليله ليلتك يا عريس
تختفى ابتسامه زياد عرفتها انى لسه بفكر فى هدير مش قادر يا مروان لازم اعرف هو مين
يتنهد مروان نصحتى قولها على كل حاجه قبل فوات الاوان وصدقنى هتسعدك
يهز رأسه نافيا لا لا مقدرش لازم افهم كل حاجه حواليا الاول يا مروان وبعدين احكيلها
ينظر مروان الى صديقه انت بتحبها يا زياد
يضحك زياد لا طبعا انا اتجوزتها لهدف بس ولما اعرفه هعمل مشكله ونطلق بهدوء
يعاتبه مروان انت شايف ان كده صح.
ينظر زياد پحده والى حصلى ده صح
يصمت مروان لا يستطيع ان يقول شئ ولكن يفكر طب وذنبها ايه يا زياد تدمر حياتها
يقف زياد بكل شموخ وجمود ذنبها انها شبهها وكمان انا كده بسعدها طب بزمتك لقب عانس ولا مطلقه احسن طبعا مطلقه احسن بكتير من عانس
يضرب مروان فخذيه ويقوم ناحيه زياد لا انت اټجننت خالص يا زياد فعلا اټجننت ربنا يهديك لنفسك ياصحبى انا ماشى
يخرج مروان من غرفه المكتب ويجلس زياد يضع قدم على قدم يشعل سيجارته بكل هدوء مفكرا فى القادم . . . .
فى احدى الكافيهات على النيل تجلس ابتهال وامامها جمال مش هنحدد الفرح بقى يا جيمى
يتنهد جمال انتى مستعجله على ايه نفسى افهم
تغضب منه وتقول پحده خافته يعنى انت مش مستعجل
يهز رأسه نافيا لا مش مستعجل يا ابتهال فى طلبات كتير لازم نجهزها انا مش زياد البهوفى فى يوم ليله اعمل معجزات انا مجرد موظف حسابات على قدى وانتى سكرتيره رئيس مجلس الاداره هنجهز نفسنا منين
تنفخ فى ملل قلتلك 100 مره بابا موجود اكيد هيساعدنا
يهز رأسه نافيا وانا قلت مليون مره كرمتى اكبر من كده يا ابتهال اسمعى الكلام واحده واحده هنتجوز ونرتاح بس قوليلى هنسكن فين
تعبس ياااه كل ده ناقص
تشرب من كوب الشاى ام مروه ربنا يهديهم لنفسهم دول شويه عيال اهاليهم مش مهتمه بيهم
تضع كميه فشار فى فمها ربنا يخدهم ونرتاح
تضحك ام مروه الاعلان خلص اهو سبينا من العيال دول وتعالى نشوف معتز ازاى مبيخلفش
تندمج الاثنان فى مشاهده المسلسل المشوق يدخل مروان الى الشقه يجد الاثنان عيونهم معلقه على التلفاز السلام عليكم يا اهل الدار
لكن لا رد منهم يضحك بخفه ويجلس فى وسطهم يشاهد ما يشاهدون يأخذ فشار من الطبق الذى تحمله منار ايه ده هو الى طلع خطڤ مراته
ترد امه فى انسجام والله يا حبيبى علمى علمك
يأتى اعلان ليخرجهم من حاله الاندماج تنظر منار بخفه ناحيه ام مروه لتجد مروان يجلس بجوارها لتصرخ مفزوعه وترمى طبق الفشار فى وجه بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت امتى
يضحك مروان من ساعه ما معتز خطڤ مراته وقفشه البواب
تضربه امه على ظهره بخفه ينفع كده خضتنى يا جزمه
يضحك مروان يا ماما والله دخلت وقلت سلام عليكم ومحدش فيكم رد
تنفعل منار تقوم تخضنا بالمنظر ده والله انت ما عندك ډم
يضحك مروان مقهقه على منار لتنفعل اكتر وتبداء فى القاء بعض حبات الفشار عليه ليضحك لها بسخريه مخرج لسانه مجتش فيا
تذهب شاكيه مثل الاطفال بصى يا طنط بيغظنى ازاى
تضحك ام مروه ومعها مروان الذى يخرج لسانه بس عيب بقى يا مروان صح يابت يا منار فى موضوع كده عايزه اخد رئيك فيه
نظرت منار الى مروان ليرفع كتفيه بلا اعلم وينزل شفتيه السفليه تجلس فى مكانها خير يا طنط
تتنهد ام مروه عارفه الاستاذ الى ساكن فى شقه الى قصاد ابله عفاف مدرسه العربى
هزت رأسها بنعم اه مش ده الساكن الجديد تقريبا
ابتسمت ام مروه عليكى نور يا منار اهو هو جه انهارده الصبح مع ابله عفاف يطلب ايدك منى طبعا الجيران كلها عارفه معزتك عندى هو استاذ فى الجامعه مراته ماټت وعنده بنت واحده ومتجوزه عايز واحده تملى عليه حياته الفاضيه وطبعا مفيس احسن منك تنفع يا حبيبتى
نظرت منار الى الارض لا تعرف ماذا تقول او ترد لتسمع صوت مروان ماما انا طلبت ايد منار وهى وافقت وكنت جاى اقولك النهارده
تنظر مندهشه الى منار ده حقيقى يا منار
تبتلع ريقها بهدوء والله ياطنط اصل الحكايه
يقاطعها مروان مفيش حكايه يا امى انا مطلق وهى ارمله يعنى مفيش عائق
تنظر الى مروان ومنار پحده وطبعا انا اخر من يعلم
تنظر اليها منار بحزن لا طبعا يا طنط هو قالى انه هيكلمك والله عشان كده سكت
تنظر اليها پحده اوعى اسمعك تقولى طنط دى على لسانك
تتجمع الدموع فى عيون منار والله اسفه خلاص متزعليش مش موافقه يا استاذ مروان
تضحك ام مروه لا تقوليلى يا ماما بقى مش طنط
تضحك منار وسط بكائها بشده والله انتى امى من غير حاجه ربنا يعلم بحبك قد ايه
ينظر مروان الى امه طب واستاذ الجامعه هتقوليله ايه
تضحك بخفه لا ده كان بيدور على عروسه وانا قلتله معرفش حد
تبتعد منار عن عناقها وتنظر اليها پصدمه هى ومروان تضحك بخفه عيب على شبتى دى لو مكنتش فهمت الى بينك وبينها من امبارح فى فرح زياد لا خففى الروج لا الفستان معرفش ايه تسخر مقلده مروان امس فى كلامه الموجه لمنار لتخفى منار خجلها فى حضڼ ام مروه التى اصبحت امها من الان . . . .
تضحك ريتال بصوت عالى وتضع ورقه الولد من الكوتشينه على الطاوله وتأخذ كل الاوراق الولد بيوقش يا زياد بيه
يضع ورقته صامتا لتصرخ ريتال فارحه بصره وفكرنى كده البصره بكام بعشره
يضحك زياد معها يمد يده ويسحب الاوراق التى كسبتها ويبعثره فوقها لتقوم من على الكرسى صاړخه انت خمام وعشان هكسبك تقوم تبوظ اللعبه
يمسك يدها بقوه ليجعلها تجلس على قدمه ما تيجى نلعب لعبه تانى
هى وابيها وتدعى السعاده والراحه الكامله ولكن عند انتهاء المكالمه تبكى بحسره على سريرها المنكوب . .
تجلس على السرير ممدده القدمين تنظر الى چروح قدمها التى لم تشفى بعد.
اليوم هو عقد قران مروان ومنار وسوف تلتقى به مره اخرى محتاره كيف سوف تواجهه هل ټصفعه وتطلب الطلاق ام تتجهاله وتدعى امام الكل بالسعاده معه حتى لا تخرب حياته تنظر الى قدمها وتبكى بهدوء ساقطعه دموعها على خديها يطرق الباب لتخفى قدمها بسرعه خلف الغطاء تمسح دموعها وتصيح اتفضل
تدخل روايدا مبتسمه ككل مره تراها ريتال انتى نايمه اجيلك وقت تانى
تهز رأسها نافيا لا ابدا يا ماما تعالى انتى منوره
تجلس روايدا فى نهايه السرير مقابله لريتال بتعيطى ليه بقى
تدعى ريتال انها لم تبكى انا لا طبعا بعيط ليه
تميل روايدا وتمسح خد ريتال بيدها وخدك مبلول ليه قوليلى احكيلى انا زى امك
تبتسم پألم انا بس مشتاقه لماما مش اكتر
والله عارفه ان زياد مزعلك بس ده ابنى والله قلبه طيب بس هنعمل ايه فى الى قساه وسود قلبه
نظرت لها بعيون متسأله زياد من صغره كان بيحب هدير بنت عمه بس كان كاتم فى قلبه لما كبر