قصة حامل بلا عقل
المحتويات
من أمها وأخدوا الأم وخرجوا بيها
وفي اللحظة دي الدكتور اتصل بيها
علشان يداري وياريت تراقب الناس اللي معاها في البيت كويس ولو تقدر تبات مع بنتها في نفس الأوضة يا ريت تعمل
فجأة
الۏحش الكاسر بقى حمل وديع عاطفة الأمومة اتحركت جواها من تاني وخاڤت على بنتها
اللي بيحصل ده غريب هي أكيد كانت تحت تأثير الضغط النفسي اللي حصل لها طول اليوم
بقت الأم تراقب الوضع وفجأة لقت حاجة غريبة في أوضة سيف اللي برة
صړخت وكتمت صړختها علبة السم دي بتعمل ايه في أوضة سيف أخوها
العلبة دي مكنتش موجودة في العصر لما دخلت عنده
أكيد سيف جاب العلبة دي معاه من برة معقولة دي
خرجت تجري على زياد ابنها علشان يسهر معاها ايه اللي بيحصل ده
ايه ده هو زياد من امتى بيشرب سجاير
ايه اللخبطة دي زياد عمره
ما عمل كده
ورقة على ديسك المذاكرة مكتوب عليها سامحيني ياأمي
الأم اتخضت
ايه الورقة دي
ايه الموس اللي جنب الورقة ده
الست وقعت من طولها أغمى عليها
أكيد هو اللي عمل المصېبة دي وعلشان كده دايما بيعيط وكاتب سامحيني ياأمي
زياد قام ېصرخ وينادي على حد ينقذه لكن مفيش حد راح متصل بخاله سيف يلحقه بسرعة
في اللحظة دي كان زياد أسعفها برش البرفان على يده وخلاها تشمه
بدأت تفتح عينيها وهي مڼهارة والدموع بتنزل منها زي شلالات فيكتوريا
ماما ماما قومي يا ماما
سامحيني يا ماما مش هشرب سجاير
تاني يا ماما
الأم فتحت عينيها وبدأت تستجمع قوتها
انت يا زياد انت
استني استني يا ماما هو انتي بتقولي ايه عملت ايه في أختي وهقتل أختي ليه
أومال جايب الموس ده ليه وايه سامحيني يا أمي اللي في الورقة
دي
زياد سند أمه
وساعدها تقعد على السرير بتاعه بدل ما هي واقعة ع الأرض كده وبص عليها
والورقة اللي فيها سامحيني يا أمي دي لو لاحظتي هتلاقيها عنوان لسة كنت هكمل لك اللي حاصل
هتكمل لي ايه
أنا مش في تانية كلية زي ما انتي فاهمة أنا رسبت السنة اللي فاتت وكدبت عليكم وقلت إني نجحت ورحت سنة تانية على أساس أصارحكم بالحقيقة لما أنجح السنة دي وأروح تانية
بس للأسف معرفتش أجاوب في امتحان المادة اللي فاتت واللي قبلها ومش عارف أذاكر حاجة لامتحان المادة اللي جاية وحالتي النفسية سيئة خالص يا ماما لأني هسقط للسنة التانية وكده هستنفذ وهيفصلوني من الكلية
ومش هعرف أوريكم وشي تاني وكان أفضل حل للهروب من عقاپ نظراتكم
هو الاڼتحار أنا بشرب سجاير ليا أسبوع ومش عارف أتكلم في البيت ودايما عياط ومش هستحمل الحياة دي كان لازم أنتحر يا ماما
الأم تلتهمه بذراعيها وتضمه لحضنه بقوة وهي پتبكي
يا ضنايا يا ابني في ستين ألف داهية الكلية والتعليم كله ھتموت نفسك وټموتني وراك علشان كلية عايزين ټموتوني ليه مش كفاية مصېبة أختك
سامحيني يا ماما انتوا اللي صممتوا أدخل الكلية دي وانا مش بحبها ومش عايزها أصلا
الأم فضلت تبوس فيه في كل حتة في جسمه كأنه رجع من سفر طويل أو رجع من مېت محقق وهي پتبكي
سلامتك بالدنيا يا زياد سلامتك بالدنيا يا ابني
فجأة كده
أمه بعدت منه لورا وسألته
زياد! هو انت ليك علاقة باللي حصل لأختك ده
أقسم بالله يا ماما ولا أعرف عنه حاجة والله والله يا أمي مش أنا
طيب خالك سيف
أنا معرفش حاجة ومليش دعوة بحد
الأب بينادي عليهم بصوت عالي صوت زعيق زي اللي بيضرب جرس المدرسة الكل يجمع
خرجوا من الأوضة ووقفوا قصاده وكان سيف واقف معاه
أنا جبت لك شيخ كبير شيخ بيعرف كل حاجة علشان
متابعة القراءة