عشق تحت الوصايا بقلم ايمان حجازي

موقع أيام نيوز


كانت تجلس بجوارها الحاجه هدي وهي تحتضن دومي الذي تركها واسرع الي والدته مامي انتي كويسه 
نظرت له وأومأت بضعف في حين تقدمت اليها الحاجه هدي قائله حمدالله علي سلامتك يا بنتي اي اللي حصل لده كله وفين عبدالله 
مرام بضعف والدموع تتجمع بعينيها معرفش في ناس اخدوه ومش عارفه ودوه فين  
الحاجه هدي پخوف وقلق شديد ناس مين دول وعايزين ايه من ابني 
مرام پبكاء وقهر معرفش جيبيلي يا ماما موبايلي اتصل بأدهم هو اكيد عارف 
ناولتها الحاجه هدي هاتفها التي اخرجته من حقيبتها بجوارها وهي تدعو ربها ان يحفظ ولدها من كل سوء قامت مرام بالاتصال بأدهم ولكن وجدت الهاتف مغلق حاولت مرارا وتكرارا ولكن لم تتلقي سوي نفس النتيجه 
اخذت مرام تلتقط انفاسها بصعوبه وانتابتها نوبه خوف وفزع علي عبدالله وهي تتخيل حياتها من دونه وانها فقدته حاولت الصړاخ ولكن لم تستطع اطلااقه ما ان رأتها الحاجه هدي حتي صړخت مستدعيه الطبيب في حين اخذ يبكي الطفل في خوف وقلق علي والدته  
بيديه ولكن لا يجد حوله اي شئ يتمسك به فتح عينيه وهو يحاول استكشاف المكان من حوله ليجد كل شئ بدي له معكوسا وذراعيه مفروده علي مصراعيها في الهواء حاول تحريك قدمه ايضا ولكن شعر بجمود شديد يثبتها ويشل حركتها ليجد نفسه معلقا بجنزير ضخم من قدمه داخل مكان اشبه بمشفي قديم مهجور 
جال بنظره الي الناحيه الاخري ليري ناجي ينظر له بتشفي وشراسه قائلا في تحدي واخيييرا يا ابن الحسيني  
رس الخاص وريني بقه مين هينقذك من تحت ايدي المقدم ادهم هههههه كنت فاكر اني مش هعرفه ولا اللواء احمد السيوفي اهلاا بيك في چحيمي الخاص في الأردن 
علي الرغم من الالم الذي شعر به عبدالله اثر ارتطامه ولكنه لم يظهر له ذلك واخذ يضحك بشده متهكما هو انت ايه المفاجأه الحلوه دي 
اكمل عبدالله ومازال مبتسما تعرف بجد متشكر اوي يا ناجي انك عرفتني قيمتي كويس وانك عملت كل ده عشان توقعني أول مره في حياتي ابقي فخور بنفسي كده  
اضاف بسخريه جايبني بمخابرات فرنسيه وهجوم واقټحام وطياره هليكوبتر وخاطفني من بلدي لبلد تانيه ومكتفني بالشكل ده وانت حوليك اكتر من 15 راجل دا اذا كانو رجاله اصلا  
قال جملته الاخيره والقي بنظره سريعه ولكنها كافيه بالنسبه له لحصد عدد رجاله ثم اضاف في ثقه وفخر وانتصار ما هو عشان تلعب مع الوحوش حاجه تقيله عليك برضه يا كافوري ولا ايه 
شعر ناجي بالاستفزاز الشديد والڠضب واسرع اليه مره اخري ولكن استوقفه حارسه الخاص رعد وهو يحدثه سيدي هلأ وصل الجزار ومعه مندوب  
ابتسم ناجي في ناجي في خبث وانتصار وتشفي وهو ينظر الي عبدالله ثم دفعه مره اخري پ
بينما خرج ناجي
وخلفه حراسه الي الخارج ليجد شخصا يرتدي نضاره طبيه وبدله رسميه ويبدو علي ملامحه فادرك انه فيليب أو كما يطلقون عليه الجزار وبجواره شخص اخر من نوع خاص ويبدو علي جسده الضخامه وعلي شخصيته الغموض اخذ ناجي يدور حوله في شك قائلا بالانجليزيه أنت مندوب ال 
الرجل اجل سيدي  
لم يتحرك الرجل قيد انمله بل كان يقف كالصخر الثابت تحت يديه وهو يجيب بالروسيه الشيفره تكون 6692 
ترك ناجي يده وهو يبتسم وتقدم امامه وهو ينظر اليه مرحبا ما اسمك 
اجاب الرجل بثبات
ميكيس القنص ميكيس 
الفصل الخامس والعشرون 
الجزء الثاني
حلقه 25 
ليس الفؤاد محل شوقك وحده كل الجوارح في هواك فؤاد 
تقدم ناجي الي عبدالله مره اخري ووقف امامه في ابتسامه قائلا في سخريه عبوووده تصدق وحشتني في الدقيقتين اللي سبتك فيهم دول اصلك متعرفش انت بقيت غالي علي قلبي قد ايه  
عبدالله بنفس السخريه عارف يا نااجي ما انا لو مش غالي هتكلف نفسك عليا قوي كده ليه عايز ايه يا ناجي 
تقدم رعد اليه وضربه علي رأسه مره اخري فأفقده وعيه وتساقطت الډماء من رأسه وارتخت يديه عن عنق ناجي في خفوت وضعف بينما اخذ ناجي يسعل بشده اثر قبضته عبدالله التي كادت ان تقتله نهض ناجي من علي ذلك الكرسي وامر رعد فوقه مش عايزه يغمض  
حاول عبدالله علي الرغم من ألمه رسم شبح ابتسامه فخر
وهو يلتقط انفاسه بصعوبه بالغه قائلا عمري ما هريحك ولا اقولك انا اعرف عنك ايه كنت متأكد ان تمسكك بمرام وانك تتذل قدامها ده اكيد وراه حاجه وراه دافع كبيير جابرك علي كده بس برضه مش هقولك ولا هتعرف ايه اللي ناويلك عليه ادهم ولا اللواء احمد السيوفي 
اثار كلام عبدالله قلق ناجي فامسكه مره اخري مرددا في غل وڠضب انت ايييه يلاااا مبتحسش مراتك دي انا اللي هذلها قدامك وهذلك انت قبلها لما اعمل فيها كل اللي عايزه قدام عينيك وانت قاعد زي الكلب اللي مربوط من رقبته مش قادر يتحرك قدامي
صړخ عبدالله متوعدا اكثر طب ما تفكني وخلينا نشوف مين اللي هيبقي كلب تحت ايد سيده 
ناجي بضحك شديد افكك انت مش هتنزل من علي الجنزير ده غير وانت كوم جلد وبس دا انا من كتر حبي ليك جايبلك الجزار اللي مبيرحمش عشان بس تعرف اني بعتبرك قد ايه انت غالي عليا 
حاول عبدالله استشفاف الكلام من بين شفتيه وهو مازال ينظر له مبتسما فتابع ناجي انت الجاني علي نفسك مش انت اللي عطلت شغلي في الصرح بتاع مراتك 
وهنا قد وجد عبدالله اجابه لسؤاله الذي طالما كان يسأله لنفسه ولمن حوله علي الرغم من انه كان يشك بذلك الامر من قبل وان لناجي صله غير مشروعه يستفيد من مرام لأجلها واليوم قد تأكد منها ضحك عبدالله متهكما بينما تابع ناجي بتحدي وكراهيه بس برضه يا عبوده مش هوديك علي جهنم الا لما تقولي اللي انا عايزه  
عبدالله بضعف وحقد هات اخرك يا ناجي معايا اما انك توصل لأدهم او اللواء احمد السيوفي عن طريقي ده مش هيحصل تعرف ليه 
نظر له ناجي بترقب منتظرا اجابته فتابع عبدالله بسخريه لأني بحب اوي عنصر المفاجأه ومش عايز اضيع عليك المفاجأه دي عايزك تشوفها بنفسك عشان بجد هتتبسط اوي منها 
امسك ناجي برأس عبدالله في ڠضب قائلا في توعد تمام انت اللي جبته لنفسك 
ارتفع صوته بلهجه امره صارخا رررعد 
لبي رعد نداء سيده واحضر له سکينا تلتهب من شده الاحمرار تناولها ناجي وهو ينظر لعبدالله بتشفي قائلا مش عارف بتحب العند ليه طالما كده كده هخليك تنطق  
عبدالله بنفس التحدي والاعتزاز لا انت ولا عشره زيك يقدرو يهزو شعره مني  
ضغط عبدالله علي اسنانه بقوه شديده وناجي يضع السکين علي صدره العالي ببطئ شديد وهو يمرره عليه ليذيب جلد عبدالله الذي كان ينظر اليه في كراهيه وڠضب شديد والنيران تشتعل بوجهه وصدره ولكنه كان بتحامل كي يخفي المه والا يشعر ناجي بضعفه كان ناجي مصډوما من شده تحمله تلك فأخذ يزيد من قوته وهو غير مصدق تلك القوه التي يمتلكها وتلك النظره المطله من عينيه فأخذ يزيد من تشويه صدره بالنيران

والډماء حتي فقد عبدالله وعيه وكاد ان ېقتله ناجي
 
اسرع رعد يوقف سيده قائلا باشا متخليش غضبك منه يعميك احنا لسه محتاجينه هو اللي عنده لغز أدهم واللواء أحمد السيوفي
دخل روبرت اليهم قائلا بالانجليزيه تمت المهمه سيدي  
الټفت اليه ناجي قائلا روبرت لما تأخرت 
روبرت لدي اخبار كثيره سيدي منها السار ومنها المؤسف 
ناجي بعصبيه اخبرني روبرت تحدث قل لي ما الامر 
روبرت الطفل لم يمت ابن ذلك الحارس مازال علي قيد الحياه ولكن الطفله التي تبنتها الطبيبه هي من ماټت 
نهض ناجي بعصبيه شديده وصدمه اشد قائلا كيف كيف حدث ذلك ابن عبدالله مازال حيااا 
روبرت نعم سيدي للأسف غلطه حمقاء ارتكبتها سمر 
ضړب
ناجي يديه بالمقعد الذي كان يجلس عليه سممممر تلك اللعينه المجنونه لو لم اكن بحاجه اليها كي تنقذ امانتي لقټلتها علي الفور 
روبرت الامانه لم يتبقي لها الكثير سيدي وستصبح جاهزه وحينها سنتخلص من تلك المجنونه فقط تحمل القليل من اجل امانتك 
ناجي وهو يحاول تهدئه روعه قل لي ماذا بعد 
روبرت علمت ايضا ماذا تريد معرفته من ذلك الشخص 
تهللت اسارير وجه ناجي في ترقب قائلا ماذا علمت ومن اين  
روبرت من تلك اللعينه المجنونه سمر هذا الحارس كانت الدكتوره تحت وصايته منذ ان تركتها والدتها وټوفيت حملته والدتها وصايته كي يحميها من عمها الذي كان يعمل تحت حساب ماڤيا المتفجرات ووالد سمر اللواء السابق جلال الشافعي هو من كان يتولي القضيه ومعه ذلك الضابط ادهم لذلك ادهم يكون صديقا مقربا لعبدالله منذ ذلك الوقت حكم علي عبدالله بالسجن لمده سبع سنوات في چريمه قتل لأحد اقاربه وخرج من السچن مع ذلك الادهم الذي عينيه لحراسه زوجته مرام كي يحميها منك لأنه يعلم كل شئ عننا ولكن الشئ الخطېر الذي لم تعرفه سيدي والذي توصلت اليه ان ذلك الحارس له اخ صغير قد تم قټله وتصفيته وذلك الحارس سيجن لمعرفه من فعل ذلك بأخيه  
ثم ابتسم في خبث قائلا اتعلم من يكون اخيه 
نظر له ناجي في استفهام وفضول شديد قائلا من هو 
نظر روبرت الي عبدالله في تشفي
قائلا حمدي ذلك الشاب المصري الذي كان برفقه صوفيا واستطاع تصوير رجالنا جميعا وسرق بعض من مقاطع الفيديو الخاصه بعملنا الذي قضينا عليه بعد منذ بضعه اشهر وصفيناه بعد تعذيبه هو وصوفيا 
قال تلك الجمله بفخر وبرود ولم يشعر اي منهم بڼار جهنم التي اشتعلت بعبدالله لا يمكن لأحد ان يتخيل احساسه في هذا الوقت تظاهر لهم بفقدان وعيه كي يكفو عن تعذيبه واستمع الي كل ما تفوهو به بدايه من اعترافهم بفشل مخطط قتل ابنه ذلك الطفل الذي طالما شعر به وبشئ قوي يربطه معه ذلك الطفل الذي لم يعرف به سوي الان وهو علي حافه المۏت لم يعرف به الا بعد ان كان سيقتل ونجي من تلك الچريمه بالخطأ ابنه من لحمه ودمه كان معه كل تلك الاشهر وهو لم يعلم انه ولده كيف استطاعت مرام فعل ذلك كيف لناجي ان ينتقم من طفل صغير حتي وان كان شيطانا فما ذنب تلك الاطفال كان يتردد في اذنه تلك الجملته وتملكته حاله من الصدمه التي يعجز امامها اي انسان عن وصفها اخذ يستمع اليهم الي ان توقفت حواسه وكاد ان يشل جسده من هول صډمته التي
 

تم نسخ الرابط