روايه كيف التعافي كاملة حتى الفصل الأخير بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز


فيها ضحكت بصوت عالي بسخرية عشان أعصبها وقولت وإنت اللي مخليك واثقة كدا علي لو كان شايفك مكنش إهتم إني أكمل معاه ولا لأ وكان وافق على طلاقي منه ولكن إنت! إنت مجرد واحدة بيخونني معاها مش أكتر من كدا تقدري تقوليلي عرض عليك الجواز ولا لأ بصتلي پغضب وقالت إحنا أصلا متجوزين عرفي ضحكت بصوت أعلى وقولت الورقتين دول بقى بليهم وإشربي مايتهم يمكن تتعافي من الصدمة اللي هتاخديها بعدين إتعصبت من كلامي لدرجة إنها قربت مني عشان تضربني بس في اللحظة دي دخل علي وقال بتساؤل إي الصوت العالي دا إتكلمت رانيا بعصبية وقالت بتتطاول عليا في الكلام وكنت لسة هربيها وأعرفها قيمتها بصلها علي بتحذير وإبتسامة خفيفة وقال لأ ولا تعرفيها ولا متعرفيهاش إنت وظيفتك هنا إنك تخليها متنزلش بس مش أكتر من كدا لو فكرتي تعملي آي حاجة من غير ما ترجعيلي هتزعلي حقيقي بصيتله پصدمة وخوف ورجعت بصتلي بغيظ ف بصيتلها بتحدي وتشفي طلعوا الإتنين وأنا قعدت كملت عياط على اللي بيحصلي واللي مش قادرة أستوعبه حتى لو بينت عكس دا فضلت أفكر إزاي ممكن أهرب من البيت لحد ما لقيت الحل حتى لو كان فيه مخاطرة هاجر نورالدين كيف التعافي يتبع الجزء التاني بقلمي هاجر نورالدين قومت فتحت الدرج بتاعي واللي شايلة فيها الأدوية بتاعتي طلعت منه المنوم ومسكت فرشة الشعر بتاعتي وقلبتها وبدأت أفضي البرشام في كيس صغير وطحنته بالفرشة لحد كا بقى بودرة خبيته بسرعة في جيب البيچامة وقعدت من تاني بتوتر على السرير عدت 10 دقايق وكانت الساعة وقتها 8 إلا خمسة يعني كمان 5 دقايق والعشا هيبدأ قومت وخرجت برا وكانت رانيا قاعدة جنب علي وبيضحكوا مع بعض بصيتلهم بقر ف ودخلت المطبخ وكانت الست فتحية المسئولة عن البيت واقفة بتطبخ إتكلمت بإبتسامة وقولت إزيك يا ست فتحية عاملة إي جاوبتني بإبتسامة طيبة وبشوشة وقالت الحمدلله والله يا بنتي في نعمة طلعت من جيبي الكيس بهدوء وأنا ببص برا وهي لما شافته بصتلي بإستغراب وخوف وقالت إي دا يا بنتي حطيت صباعي على فمي ك إشارة إنها توطي صوتها وقولت بهدوء وطي صوتك بس عشان محدش منهم يسمع عايزاك تحطي البودر دا على طبق الطبيخ اللي هتطلعيه ل علي ورانيا بصتلي پخوف وقالت إوعي يكون سم ولا حاجة يا بنتي لا أروح في داهية! بصيتلها بعتاب وقولت إخص عليك بجد يا ست فتحية أنا لا يمكن أضرك دا منوم بس عشان الإتنين يناموا والباب مفتوح عشان أعرف أهرب يرضيك يا ست فتحية اللي بيحصل فيا ترضيها على بنتك إنت أكيد عارفة كل اللي حصل بصتلي بتردد وتوتر وقالت بس علي بيه لو عرف قولتلها بنبرة مطمئنة وأنا بديهولها في إيديها مش هيعرف حاجة لما يفوقوا وميلاقونيش هيعرفوا إن أنا اللي عملت كدا قاطعنا صوت علي العالي وهو بيقول فين العشا يا فتحية إتكلمت بسرعة ورجاء وحياة ولادك أنا في عرضك بصتلي بتردد وبعدين خدت الكيس وعملت زي ما قولتلها وأنا روحت قعدت على السفرة معاهم عارفة إنها ممكن تتلغبط وتحط في طبقي أنا كمان أو الأطباق تتبدل وهي على السفرة عشان كدا عملت حسابي وأنا خارجة من المطبخ بطبق الفاكهة وكإنني كنت جوا بجهزه وقعدت وأنا باكل فيها بصلي علي وقال بتساؤل وإستغراب مش هتتعشي
ولا إي بصيتله بقر ف
وقولت
ماليش
نفس كفاية
 

تم نسخ الرابط