روايه قمر الساهر كاملة جميع الفصول بقلم ايلا ابراهيم
المحتويات
هنا
سلطان رفع رأسه وهو بيرتب الملفات اللي هياخدها معاه وحط اديه على كتفها وهو بيبصلها بحب اسيبك فين ياقلبي مهو امي هنا وسلمى وكلهم وانا مش هتأخر هو اسبوع او اسبوعين وارجع طوالي اكيد مش هتحمل بعدك
قمر برجاء طب خدنا معاك ياسلطان عشان خاطري
سلطان اخدك فين هناك كله شغل ومش هفضى حتى اخد نفسي بلااش دلع ياقلب سلطان
نظرت إليه لتردد بضيق بس انت هتوحشني اوووي
سلطان قبل جبينها بأدمان ليردد بصوت مبحوح وانتي هتوحشيني اكتر ياقلب سلطان ..
قمر بس .
سلطان قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان
متأخرش
قمر بضيق حاضر مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي
قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بټهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته ..
حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه ..
سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها احتضنته بجرئه مرددة هتوحشني اوووي
صدم لوهله مالذي تفعله الأن
أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وټصفعها بغيظ
وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان پصدمه..
قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه
قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر .
رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها..
نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي...
يتبع
رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل العاشر
استغفر الله العظيم رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الحادي عشر
كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها پصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضربتيها وبهدلتيها وجايه ټعيطي والله انك قادره..
رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا
سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره..
قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت..
سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه ټعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي..
قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها پغضب طفيف ..
سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني ..
قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه..
سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها
رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد ..
سلطان والله
هزت رأسها
بعد مرور أسبوع على غياب سلطان ..
كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج
اتسعت عينها پصدمه من هذا الوقح ال لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع ...
رفعت قدمها تطأ
بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعهاوقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض پخوف .. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء...
مر يومين آخرين
عاد سلطان إلى المنزل بعد
أن أنها عمله..
كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره..
والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين ..
لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها بين أحضانه شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه ..
لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته ..
ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين ..
سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي
ام سلطان لا ياولدي مستعجلين..مستعجلين قوي
تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك .
أشارت إليه بملامح جامده
والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع
إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير
اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها
قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي.
لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها
لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل ..
كانت هذه قاتمه ممېته مرعبه لم تره هكذا من قبل
ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده
همسات بخفوت سلطان
سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر
أعادت يدها الصغيره إلى صدره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي.
نفض يدها پغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج
انتفضت بړعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى
..
كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت
تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها..
مها تناظرها بشماته..
سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق
ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده
لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه ..لتتسع عينها پصدمه ابتلعت ما بجوفها بړعب عندما رأت..
يتبع...روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
12
قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه بړعب همسة بصوت مرتعش سسسلطان ااانت ج جايبني ههنا إليه
اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد پخوف سلطان ..سسلطان رد عليا عشان خاطري..
سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني..
امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي ..
كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا...
لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى مۏتها...
صړخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك
لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قټلها وكأنه سلمها للمۏت المحتم..
نظرت إلى عمها پخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا پحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك
بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي بهيمه
المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه.
همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه
مسح وجهه پضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه ..
لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا..
لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن..
سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه ..من...
والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد
تأكد منها بالفعل ..
سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه
...
فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له
فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي
سلطان بجمود الله يسلمك
مهاب بقلق في ايه مالك
سلطان مفيش يامهاب ..
مهاب لا فيه انت هتخبي عليا
سلطان .....
بعد مرور شهر
خلاص ياسماح انت
زهقت مالزن ده..
سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس
متابعة القراءة