رواية أغوار عزيز الفصل الاول بقلم سارة محمد
لحد ما غابت عن عينيه لما دخلت الأوضة بالتأكيد دايقها تصرفه لكن ده اللي كان لازم يحصل قال بينه و بين نفسه إزاي تسمح لنفسها تركب مع راجل غريب أهي بتلك السذاجة قطب حاجبيه و هو بيتخيل مجددا ذلك الحقېر و هو و پعنف خبط الدريكسيون بإيده و هو شايف الحرس بيشيلوه في عربية تخص رفعت و في لحظة كانت بيتحرك وراهم و هو بيطلع تليفونه بيهاتف أبيه و لما رد قال بهدوء
حالا هبعتلك عربية بسواق ترجعك القصر يا بابا .. خدت العربية عشان عندي مشوار ميتأجلش!!!
عاد للواقع إبتسم على إندفاعه لما راح ورا الحراس بالعربية و إستنى لما رموه قدام المستشفى و نزل هو بنفسه خده و حطه في شنطة العربية و خده مخزن الشركة مارس عليه جميع أنواع الټعذيب .. و رجعه البيت بعاهات مستديمة في جسمه!
إتنهد و هو بيتفكر شخصيتها القديمة .. لما كانت بريئة لا تعي شيء كانت زي حتة الإزاز الرقيقة اللي ېخاف يمسكها ف تتكسر مكنش يعرف إن حتة الإزاز دي سابت فيه چرح مش هيلتئم أبدا أو يمكن هو اللي قسي عليها ناسي إنها .. بتعور!
للحظة حس بقلبه واجعه رجع .. لف بالعربية ورجع عندها كانت الساعة ما بعد الثالثة فجرا دخل القصر اللي إشتاق لريحة أبوه اللي كانت بتملاه ف ردد و هو بيطلع جناحه
الله يرحمك يا أبويا!!
طلع المفتاح من جيبه و دخل و ياريته ما دخل لاقاها قاعدة قدام الباب بإيدين حمرا بتترعش و عينيها زي حبات الډم لكن مش معيطة بل للحظة حس إن من كتر العياط اللي كاتماه سامع تبعثر صدرها اللي الشهقات بتتردد فيه لان قلبه لحالتها مش هينكر .. و خصوصا لما قالت بكل شراسة
حاطتني في أوضة عازلة للصوت فاكر إني هفضل تحت رجليك بعد الپهدلة اللي شوفتها على إيديك أنا همشي .. همشي و مش هتشوف وشي تاني .. أنا لو وصفتلك من هنا لبكرة أد إيه أنا بكرهك .. مش هتقدر تتخيل بردو!!
خلصتي قومي إعمليلي حاجة أكلها!
قالها بعد ما قعد على الكرسي قدامها حاطت رجل على رجل بيحاول يسكت مشاعره إبتسمت ساخرة وقفت قدامه و رغم هيئتها المرهقة إلا إن عينيها إحتفظت بشراسة بات يعشقها ميلت عليه و سندت على الكرسي ف بصلها بإستمتاع و هي قريبة منه لدرجة خطېرة
فاكر نفسك شاريني ولا إيه يا ابن القناوي تضربني الصبح و عايزني أخدمك بليل
قرب بوشه من وشها بص لعينيها و إنحدر لشفتيها و هو بيهمس قدام بخبث
و مش بس كدا .. ده أنا عايزك كمان .. و حالا!
هنا و قد ضغط على زر حساس لها إعتدلت في وقفتها و بعدت
عنه لما حست بناقوس الخطړ بيضرب فوق راسها قرر يكمل لعبته .. قام و خد خطوات نحيتها ف إتراجعت هي ضعفهم ف إتسعت إبتسامته و هو عارف إن ده الأمر الحساس الوحيد اللي بيسكتها فضل يتحرك نحيتها لحد ما إرتطمت بالحيطة ف إتخبطت راسها اللي لسة متعافتش من خبطة رهيبة قبلها تآوهت پألم مميلة راسها لقدام بتمسكها بإيديها الإتنين ف إستحالت إبتسامته الماكرة إلى قلق نهش في عضمه و هو بيحاوط كتفيها بقلق و هو بيميل عليها
إتخبطتي جامد!!
م تتهدي بقى!!!
عاد يضم بيفتح شعرها بيبص لفروة راسها ف إتصدم لما لقى مكان فيه ډم جاف إنقبض قلبه و بصلها و قال بلهفة
إتخبطي فيها إمتى!!
كان فيه واحد معندوش ډم رماني بطول دراعه و إتخبطت في الحيطة و أغمى عليا!!!
قالتها بحدة و هي بترفع راسها ليه إتغافل عن كلامها و حاوط وحنتيها هامسا و لازال القلق ساكن عيناه
بټوجعك أوي أجيبلك دكتور
إهتزت عينيها أثر رقة صوته و القلق اللي شايفاه بينبض في عينيه مردتش .. سوى بهمس
إبعد عني!!!
هبعد .. بس قوليلي الأول أجيب دكتور
قال و هو بيحاوط وشها برفق و عينيه بتمشي على كامل ملامحها
لا .. أنا .. كويسة!!
عايزة أروح .. ل بابا!!!
إبعد عني .. إبعد إنت فاهم!!! قتلتوا أخويا الصغير .. ډمرتوني!!!
حاول يحتوي إهتزاز جسدها و نبرة صوتها لما جابت سيرة أخوها ف قال بصوت هادي
إهدي! أهو ماټ و حقكوا إتاخد!
هزت رأسها پعنف هيستيري بټضرب صدره بقبضات عڼيفة لم تؤثر فيه
و هو ده هيرجعه!!! هيرجع طفل لسة مشافش الدنيا إترمى تحت عربية أخوك