رماد ل سلمى سمير
المحتويات
الأمر وخاصة صفاء ومحمود لأنهم يعرفون أن مريم بنت سعيد الذي يعتبر عدو آدم بسبب ما فعله فى والدته
صفاء بتوترالف مبروك يا بنى ..بس انت ماعرفتناش ليه
آدم بهدوء الحكاية وما فيها ان انا ومريم بنحب بعض وانا رحت لوالدها واتقدمتلها بس والدها رفض وعرفت انه هيجبرها تتجوز واحد كبير فى السن
محمود مطمئنا لا حول ولا قوة إلا بالله. ...الف مبروك يا بنى. .الف مبروك يا بنتى
آدم بإبتسامة ومرح الله يبارك فيك يا حوده انت وصفصف. ثم نظر لعائشة ايه يا بت مش هتقوليل ى الف مبروك ولا ايه
عائشة بإبتسامة ومرح لا يسطاهقولك طبعا .ثم اتجهت له
آدم بهدوء وهمسلما أبقى مستعد احكى هحكيلك
تركته واتجهت لمريم الف مبروك يا سطا .استغربت عائشة سكوتها فهى لم تتحدث منذ حضورهم
آدم بهدوء بعد أن لاحظ استغراب عائشة مريم مش هتقدر تتكلم ..صوتها رايح
..وإن شاء الله بكرة هنروح للدكتور عشان نشوف علاج
اومئت له عائشة بإبتسامة بينما تحدثت صفاء بحنانخش يا ولاد ارتاحوا ولما يجى معاد الغدا هناديكو
اومأ لها آدم ومريم وأمسك يدها ولم تمنعه لأنها لازالت تتذكر ما فعله معها عندما رفضت واتجهوا لغرفة آدم
كانت غرفة عصرية تحتوى على فراش كبير وحمام ودريسنج روم واريكة سوداء متوسطة الحجم
آدم بهدوء طبعا احنا هنضطر ننام فى نفس الأوضة فهنضطر ننام على نفس السرير....لا مش هتنامى على الكنبة ...عشان محدش يشك فينا وكمان عائشة بتبقى تدخل
تصحينى عشان اصلى الفجر ومينفعش تلاقيكى نايمة على الكنبة .هو ېكذب فبالطبع عائشة لن تدخل غرفته خاصة وهو متزوج فجر لكى توقظه بل ستطرق الباب وتنادى عليه كما تفعل مع والديها
اومئت مريم على مضض ونظرة له نظرة تحذير وحركة شفتيها ببعض الكلمات
آدم بضحكة وبرائة مټخافيش هنام مؤدب
ظهرت شبح ابتسامة على وجهها ولم تعقب وهو يدرك جيدا انها لن تستطيع أن تنسي ما حدث بسهولة
آدم بهدوء انا هدخل أغير هدومى وانتى جبيلك حاجة تلبسيها من عند عائشة
بعد دقائق
أحضرت مريم بجامة وردية عليها رسومات كرتون واسدال للصلاة بينما خرج آدم من غرفة الملابس وهو يرتدى تيشيرت اسود وبنطال بيتي اسود كان يبدو وسيم جدا خصوصا مع جسده المتناسق وشعره الاسود وعينيه الرامديتين ظلت مريم تنظر له بتأمل حتى قاطعها
آدم بمرح وغمزةأمور صح . توردت وجنتيها وفرت هاربة من امامه
بعد دقائق
خرجت مريم مرتدية اسدالها وصلت فرضها وهى تبكى خشوعا وتستغفره لما حدث لها وعند انتهائها وجدت آدم نائم على السرير فترددة قليل ا قبل أن تخلع الاسدال ولكنها تذكرة انه زوجها لذلك خلفته واتجهت للفراش ونامت
وبعد دقائق فتح آدم عيناه ونظر إلى جانبه وأمسك يدها
آدم بحزن عارف انى ظلمتك معايا وإن ملكيش ذنب بس انا كمان مكنش ليا ذنب ...انا كأن ممكن انتقم من ابوكى بمېت طريقة تانية وكنت أقدر تخلى حياته چحيم بس الاڼتقام كان هيئزيكى انت كمان صحيح إن انتى اتئذيتى من اللى عملته بس صدقينى انا لو كنت انتقمت منه بطريقة تانية او سببت نفسي لشطانى كنت هقلب حياتكم كلها للچحيم بس انا اكتفيت انى أخدك منه زى ما أبويا عمل زمان واحميكى من الصفقة الۏسخة اللى كان هيعملها ..تنهد قليل ا ثم تابع بندمانا اسف على اللى عملته فيكى ...عارف ان كلمة اسف مش هتفيد بحاجة بس انا بجد اسف وهعوضك عن كل اللى شوفتيه . واغمض عينه لينام .بينما مريم كانت مستيقظة فى الاساس هى كانت تبكى وعندما وجدته
البارت الثامن
بعد 3ساعات
اتجهت عائشة إلى غرفة آدم وقامت بطرق الباب
فى الداخل تململ ادم فى نومه على صوت طرقات الباب حتى فتح عينيه الرامديتين ووجد مريم تنام بهدوء فى ثم قام من جوارها حتى اتجه للباب وفتحه
عائشة بإبتسامة الغدا جاهز ...تعالوا يلا
آدم ببحة رجولية من أثر النوم طب صحى انت مريم على ما اعمل تليفون مهم
عائشة بإبتسامة شريرة اوك يا معلم
اتجه ادم إلى خارج الغرفة وأخرج هاتفه واتصل على ليل
ليل ببرود خلصت شغل تعالى على المكان بتاعنا وأغلق الهاتف
نظر ادم إلى الهاتف پصدمة وذهول
آدم بذهول ده ماقلش الو حتى ...ده ..ده انا ملحقتش اقول عايز ايه
فاق من زهوله على صړاخ مريم فأسرع إليها بقلق
دخل آدم الغرفة بقلق من الصړاخ ولكنه فؤجئ من منظر مريم حيث كان شعرها وثيابها مبللة وعائشة ساقطة أرضا تضحك بشدة
عائشة من بين ضحكاتهامش..مش قادرة ...مشوفتهاش وهى بتصوت وبتعوم فى السرير ....اه بطنى
نظر لها ادم ثوانى وتعالت ضحكاته وهو يتخيل مريم وهى تعوم على السرير بينما مريم نظرة لهم بغيظ وحنق وحركت شفتيها ببعض الكلمات
آدم بحدة مصطنعة ومرحبنت عيب
عائشة وهى تنهج اه مش قدرة من الضحك ...انا هروح اجبلك لبس بدل اللى اتبل
بينما نظرة مريم لها بقلق ثم وجهت نظره لآدم وحركت شفتيها
بقلم منة صبرى
آدم بقلق لعائشة بعد كلمات مريم اللى هى قالتهاله بحركت شفيفها
آدم بقلق عائشة انتى كويس ...قلبك وجعك
عائشة بإبتسامة واهنةاهدى يا بنى مفيش حاجة ...وانتى يا مريم متكبريش الموضوع
آدم بقلق طب اقعدى ومريم هتبقى تجيب لنفسها الهدوم
اومئت له عائشة فهى حقا متعبة
اتجهت مريم إلى غرفة عائشة وارتدة إحدى بجامتها واتجهت لهم وجدتهم يجلسون على المائدة مع محمود وصفاء القت عليهم السلام وجلست بجوار عائشة وأمامها ادم
محمود بهدوء بما انك بقيت متجوز دلوقتى يا ادم وانا عارف إن انتوا هتحبوا تعيشوا لوحدكوا عشان يبقى فيه خصوصية أكتر فينفع بس تكمل معانا الأسبوع ده بس عشان خالتك يا بنى
آدم بإبتسامة وهو يمسك يد صفاء موافق انا اصلا كنت هقولكوا ان احنا هنقعد معاكوا فترة لحد ما ترتيبات الفلة تجهز
صفاء بحنان وهى تربت على يدهالبيت بيتكوا يا بنى اقعد فيه الفترة اللى انت عايزها .
بعد أن انتهوا من الطعام .اتجه ادم إلى غرفته وارتدى ثيابه وخرج لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز اتجه لهم وقبل جبين عائشة ومريم التى احمرت خجلا واتجه لصفاء ولكن
محمود بحدة مصطنعة ايه يا ولد
فيه ايه ماشي توزع عليهم ..خليتك بنتى لكن مراتى لا
نظر له آدم بضحكة سمجة الله هى مش خلتى بردو .وبغمزةولا انتى بتغيرى يا بطة
محمود بحدة اه بغير ...عندك مراتك
أخى روح براحتك
نظرت له مريم پصدمة واحمرت خجلا
آدم بمرح اسفين يا صلاح ....طب انا خارج عايزين حاجة من برة
عائشة بطفولية اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة
آدم متجاهلهاها بجماعة حد عايز حاجة ..طب ماشي سلام
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة يا رخم
آدم ضاحكا طيب يا حتي .ثم نظر لمريم وقال بحنان عايزة حاجة يا مريوم
هزت مريم رأسها ب لا
عائشة بسخرية هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر
نظر لها آدم بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم نو كومنت
على الجانب الاخر وصل كل من آدم وليل بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل كل منهم الآخر ثم صعد
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة
ليل وهو ينظر للنجوم اتكلم يا صاحبى.
حكى له آدم كل ما حدث
ليل ببرود اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك
نظر ادم للنجوم بحزن وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته منتحرة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى الفقط وظن أن مستقبله أفضل. يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف ټموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد .نزلت دمعة خائڼة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا
ليل بهدوء مغيرها الموضوعملك ماټت
نظر له ادم بذهول ازاى وامتى ده حصل
حكى له ليل كل شئ
أعاد آدم نظره للسماء قائلا بشرود
حزينمش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى .
نظر ليل للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته لېحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه وعندما خرج وجد جسد والديه مشټعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها وحامل فى طفله ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته .نزلت دموعه نعم ليل يبكى .يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم .
بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع
ادم الصمت قائلا
آدم بتذكر يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة
صغيرة على وجه ليل عندما ذكرت سيرة صغيرته
ليل بإشتياق لطفولتهاندومى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب
نظر له ادم پصدمة ايه ده انت عرفت
ازاى
نظر له ليل بسخرية مش عيب تسألني السوأل ده وانا اللى مربيها
على الجانب الاخر
دخلت مريم إلى غرفتها وما ان اغلقت الباب حتى سقطت بجوار الباب باكية وتضع
فى غرفة عائشة
لم يختلف الوضع كثيرا حيث كانت تحدث جنينها وهي تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت
عائشة بدموع آسفة يا قلبى عشان هجيبك على الدنيا يتيم ...بس انا عندى احساس إن انا حامل فى اتنين مش واحد وإن شاء الله تبقوا سند لبعض ...انتوا عارفين.... انا واثقة انا ليل حبيبى هيعرف ياخد بالو منكم كويس وكمان بابا وماما وخالو ادم ومريم مش هيخليكوا تحسوا بغيابى. ثم تابعت بشهقات ودموع انا عارفة إن انتو لما تكبروا هتشوفوا صحابكم معاهم مامتهم ...بتوديهم المدرسة بتحكيلهم قصة قبل مايناموا بتوديهم التمرين وانتوا لا وهتقعدوا تقارنوا نفسكم بيهم وهتزعلوا . وپبكاء انا عارفة إن انتوا ممكن تكرهونى عشان سبتكوا بس والله مش بإيدى ...انا عارفة إن الام ديه حاجة كبيرة وإحساس اليتم ده صعب اوى ...انا عن نفسي مقدرش أعيش يوم واحد
من غير ماما ...كان نفسي اشوفكم اعلمكم المشي اسمع كلمة ماما بس مش هقدر .ثم اڼفجرت فى بكاء مرير
حتى....ليل حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش
متابعة القراءة