قصه ظلمت ملك
مينفعشي أسحب القضيه اللي رفعتها علشان أطلقها
ينفع بس ليه
عاوزها علي ذمتي أنا ظلمتها كتير وجه الوقت اللي أعوضها فيه كل شئ
هشوف انا لموضوع ده
تم
دخلت ملك بالكرسي لمتحرك البيت بتاعها كانت أمها في أنتظارها هي و أخواتها و بيبكوا قربت أمها عليها و هي بتحضنها
مكنتش قادره أشوفك يا ملك
ساعه كامله بكاء متواصل دخلت ملك حجرتها و أختها ساعدتها ترقد علي السير بدأت تفكر لواحدها
معقوله هترجعي ټنتقمي منه تاني
مسحت دموعها و بدأت تمس قدمها بأيدها و تبكي
معقوله هتنسي الأعاقه الابديه دي
فتت الفون بتاعها و شاهدت أتصال اسامه اكتر من امه
انتي كمان الاڼتقام عماكي خلاكي ضحيتي ب بنت علشان تثبتي براءتك مع انك كنتي واثقه أن ربنا واحده قادر يرجع حقك ليه كده يا ملك ليه
أسامه كان جالس علي قبر أخته سندس بيبكي
فاش باك
أسامه عمه ٢٠ عام هو و أدم داخل كافيه الكليه مع أصدقائهم ليلفظ صديق لأدم
و أنت يا أدم مش
ناوي تغير من أسلوبك كل الكليه كرهتك يا جدع
ليرد أسامه عليه بعصبيه
مفيش حد يقدر يغير شخصيته وبعدين متعممشي لأن الكليه كلها إلا واحد و هو أنا
ابتسم أدم ليهم و لفظ
عادي أما أبقي منبوذ بس أهم اجبر الكل يترمني و أحقك اللي ف
دماغي
كلامك صح يا صاحي
طبلوا لبعض ما انتم الاتنين شغالين مطبلين لبعض
عوده يمكن انا عمي ما فكرت أني أغدر بيه بس هو نسي كل حجه بينا نسي صداقه دامت ٦ سنين نسي حبي ليه وأنه بس مش مستغرب لأن قابيل قت هابيل اللي من لحمه ودمه يبقي هو مش
هيغدر بيا مكنتش متخيل في يوم أننا هنعمل في بعض كده أه عاوز أقولك يا سندس من الليله أقدر أقولك حقك رجع يا عاوزك ترتاحي لأن حقك رجع
بدأ يبكي
صوت رجل شرطه كانوا خلفه وهو كان بيبكي مش مصډوم علي اللي عمله
مطلوب بلقبض عليك في قضية قت أدم مشدي علي الحنفي
اتحرك أسامه معهم و هو بيبكي
فاش باك
دخل حجرة أدم و هو لابس لبس ممض أدم أنصدم أول ما شافه
يا حراااس
بدأ ېصرخ و ينادي علي الأمن بس أسامه كان بيقرب منه
عاوز أنسي كل حجه حلوه قدمتهالك عاوز أنسي غدرك ليا عاوز أنساااااك
قرب من أدم
دي علي السنين الحلوه اللي كانت معايا و دي علي غدرك ليا و دي علي مۏت اختي اللي أنت السبب فيه و دي علي كل لحظه أنا اعتبرتك فيها
كان بيبكي و خرج بسرعه ومن الخۏف نسي السين اللي بيضرب بيها
اتحرك بسرعه و خرج وركب سيارته وكان بيبكي ومش مصدق اللي عمله في صاحه
لم يكن شيئا عابرا في حياتي لأنساه بهذه السهولة لم يكن حلم عابر أو هواء لنتنسم به أوتي شخص قدم علي حياتي وانتهي لا والله هذا الشخص دمعت عيناي لأجله بل خسړت كل شئ من أجله هذا الشخص سجدت أدعو له و حققت له ما تمني اتخدته لي صديق بل أخ لي قدرته
علي نفسي حق قدرها هذا الشخص أخذ من عمي الكثير و من صداقتي الكثير ومن حلمي الكثير و ۏجعي الكثير و ألمي الكثير و حياتي الكثير هذا الشخص أصبح سبب تعاستي و انقضاء حياتي وسوف يكون مۏتي فا صداقه تدوووم و لا حقد يدوم بين صديقين إلا و سيسقي بكأس الغيره وطمع
عوده
ملك في حجرتها بتقرأ في لمصحف و بتصلي علي الكرسي لمتحرك
يارب انا عارفه اني ظلمت نفسي يارب ظني فيك
كل الخير
أسامه في الزنزانه الفرديه بمفرده راقد علي
الأرض زي الطفل في بطن أمه
اتنين
أدخل هنا
اول مه كنت أستحق ادخل و مخرجشي يوم ما ظلمت بنت لأجل احقق ملزاتي
و لمه دي علشان قټلت واحد كنت بعتبره أعز صديق ليا انا غلطت و كان لازم أعمل كده من زمان يا رب انت علم ان كنت علم
غير العلم ما
كنتش اعرف يعني ايه صدق او يعني ايه حب يعني ايه صداقه يمكن حياتي دلوقت تغيرت و صعب انها ترجع زي الاول بس حلم الوحيد و امنيتي انك تسامحني نهايتي هتبقى بين اربع حيطان عكس عمي اللي عيشته بين قصور شركات
ملك في حجرتها معزوله عن
اي حد بتصلي و بتحول تخفف الذنب اللي حصل بببها لأن
ربنا انتقم منها
شوفت النهايه انتهت الحړب اللي بينا و في الأخر انتهت بمۏت أبطال اللعبه
اتحرك أسامه عليها و هو بيبكي
صدقيني لو كنت أعرف أن النهايه كده كنت استعديت ليها بقوه
ربك يمهل ولا يهمل
ملك عاوزك تسامحيني
ابتسمت ملك و لفظت بإستهزاء
سامتك من أول ما عرفت أن أنت اللي عملت فيا كده مسمحك
طب ممكن كمان طلب
اتفضل
عاوز أضمنك
أنتي مش علي ذمتي علشان
في نظرك مش علي ذمتك بس ف نظر الحكومه انتي علي ذمتي انتي هتورثي ثلثين املاكي بعد تنفيذ الحكم و طلبي الاخير اني تحفظي علي أمي و ابويا و تخلي بالك منهم
الظلم نهايته وحشه قوي مكنتش أعرف ان التوبه بيجي من وراها مفجاءات
اتحركت ملك من الحسد بالكرسي و هو بيبكي و كان نفسه
بدأت ملك تتحدث عن الاحداث اللي حصلت و هي بتكتب بعض كلماتها
أيها القلب مسين و أجهدتك قيود السيئات و لم تستحي من مولاك في الخلوات أو في العلن كلما لآح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلى الظلمات و نسيت رب السموات إنتبه أيها القلب العليل إنهض من فراش غفاتك وحطم قيودك و إبكي على ذنوبك واثأر من شيطنك و حص سيئاتك ودع لذات اڼتقامك من عدوك متى أرد
دموع التوبة ما هي هذه الحياه
غريبة هي الأيام عندما نملك السعادة لا
نشعر بها و نعتقد أننا من التعساء نحوط الاخطاء في كف الانحاء من أجل تحقيق أهداف تؤدي بنا الي الهلاك و لكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي
لم نقدرها حق قدرها اتجاجا ربما علينا تى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي فنعلم أن الألم هو القاعدة و ما عداها هو
وان هذا الذي يحدث لنا من آفات الظلم فهي عدالة من السماء فأن انتظرنا و استشدنا بقوله لعل أن جاء الحق لنا و لم نندم ساعة لأن لا يفيد الندم على ما أضعنا و ما فقدنا
اتحرك أسامه مع الرجل لتنفيذ الحكم و كان تارك رساله علي جدار يقول فيها
نرحل أحيانا لأن كل شيء
قد انتهى ولن يعود مثل ما كان
بعد مور شهر تدخل ملك شركة أسامه علي الكرسي لمتحرك و تدخل مكتبه لتشاهد صورته هو و أدم مع بعض وتبتسم
الي اللقاء في قصه جديده