حكاية ضحي
مره كانت بنتي لسه بت..لبس ورامي جه وانا فتحت له الباب بص لي بانب هار وقال لي لولا اني عارف انك مامت ياسمين كنت قولت انك اختها ومس ك ايدي باسها وقتها انا ارتبكت وبصيت في الارض وبقيت مش عارفه ارد عليه
وبصراحه حسيت ان نظرا ته ليا وكلامه معايا مش مجامله لكن في حاجه غريبه في عيني ه.. بس كدبت نفسي ده خط ديب بنتي يعني انا في مقام مامته
لاحظت اني بدات اغير واتعصب لما الاقيه قاعد مع بنتي وبيقول لها كلام غزل زي اي اتنين مخطوبين
وفي مره اتاخر اسبوع مجاش عندنا بصراحه وح شني جدا ولما عرفت انه جاي اتمنيت انه يح..ضني اول مشوفه وفعلا زي مي كون حس بيا اول ما دخل سلم علي ياسمين وباس ايديها كالعاده وسلم عليا بس مك تفاش بكده لقيته حض..ني وقال لي وح شتيني.. طبعا جس..مي ارت عش واكيد هو حس بيا
بصراحه المره دي انا حسيت ان الو ضع ده غلوط ومش مفروض رامي يستنا خطيب بنتي لاني مش هط يق اشوفهم مع بعض وحاولت اتلكك واف ركش الخطوبه لكن جاذبيته وكلامه الحلو كان بيخليني اتراجع كل مره
قررت اعمل له اختبار صغير علشان اتاكد هو بيباد لني نفس المشاعر ولا كلامه معايا مجامله وبس
في يوم عزمته علي الغدا عندنا ولما معاد وصوله قرب
بعت بنتي تجيب حاجه من عند خالتها تقريبا المشوار ياخد نص ساعه وفعلا رامي وصل وبنتي لسه عند خالتها واول مدخل سلم عليا وح..ضني كالعاده بس المره دي الحض..ن طول وللاسف حصل الي حصل بين ي وبينه
وقتها اتفقت معاه انه يكمل مع بنتي لحد ميتلكك لها علي اي موقف ويسيبها
وبقيت انت هز كل فرصه تكون بنتي مش موجوده واكلمه يجي ونقضويمع بعض وقت طويل
لحد ما في يوم بنتي جت البيت ومحسيتش بيها الا وهي واقفه وشافتنا مع ب..عض انا ورامي طبعا اڼهارت وكل مت باباها وحكت له وكلمت سمر اخت رامي وحكت لها كل حاجه وهي مڼهاره..ومن اليوم ده حياتي اتبدلت ١٨٠درجه
جوزي رجع من السفر واول حاجه عملها انه طلق ني وقال لي انا مكانش ينفع اسافر واتغرب واتعب علشان واحده زيك
وبنتي قاطعتني واتبرت مني .. ورامي طبعا اختفي بعد متف ضح معايا قدام بنتي وقدام اهله
دلوقتي انا حياتي اد مرت وخسړت كل حاجه بيتي وولادي وجوزي وس معتي وفوق كده شايله ذنب اتحاسب عليه امام ربنا
انا توبت وبستغفر ربنا كل لحظه
ادعو لي ربنا يسامحني ويغفر لي
اناحكيت لكم قصتي علشان تكون عبره اوعو الشيطان يزين لكم لحظات سعاده
زائفه ټندمو بعدها وتفوقو تلاقو نفسكم خسرتم كل حاجه ووقتها مش هيفيد الندم