رواية من رحم الالم كاملة جميع الفصول بقلم ولاء عمر
وعايزين نبقى حنينيين عليهم إنهم وقت ما يغلطوا نعرفهم غلطهم مش ننزل فيهم ضړب إننا نصاحبهم ونكسبهم
بس أنا خاېفه أنا فكرة إني ممكن اتجوز نفسها عملالي ړعب أنا خاېفه أنام وأصحى على علقة زي ما كنت بشوف خاېفه معرفش أكون حنينة عليهم
وضح ليا وهو بيقول
فكرة إن جواكي خوف من إنك تعملي كدا دا معناه إنك بنسبة كبيرة مش هتعملي كدا وهتحاولي تتلاشي فكرة إنك تعملي كدا وبعدين بقى مين دا اللي يفكر ييجي ويخطف فرحتي مني
يا تيتا أنا مش عايزة أشوفها صدقيني
فرحه كلامي انتهى هتروحي تشوفيها دي مهما كان أمك
صوتي علي مقدرتش أمسك أعصابي
وأنا قولت إني مش هشوفها بصي بعد
كل السنين دي
لسة فاكرة إن عندها بنت عايزة تشوفها
دا أنا
آخر مرة شوفتها لما كنت تعبانة واخدتوني على المستشفى هي كانت بابنها وخاېفة عليه بس فكرت تيجي
وهي بتطبطب عليا بعدما إنهارت في العياط ليه محدش فاهم إني أيوا نفسي أحس
بوجود أم وأب بس بخاف منهم بخاف من أمي وأبويا اللي مش معترفين بوجودنا أصلا
ربنا يسامحهم على اللي عملوه فيكم ربنا يسامحهم
تاني يوم روحت الحضانة عادي جدا طبيعي الإنسان يتعود يعيش مع آلامه وأحزانه عادي جدا موضوع عدى عليه سنين بفكر
السلام عليكم
كانت واحدة شكلها مألوف ليا ماسكة في إيدها ولد صغير عنده حوالي ست سنين إبتسمت ليا وجت ناحيتي جوايا إحساس بيقول إنها هي وخوف من إنها تطلع هي فعلا
رديت عليها السلام بصت في عينيا وهي بتقول
فرحه صح
أيوا يا مدام
مدام
آه
أنا أمك
على عيني وعلى رأسي تأمري
بحاجة حضرتك
شاورت على الولد اللي كان معاها
زين اخوكي الصغير
رديت عليها بمرارة
حضرتك معترفة بإن عندك بنت اسمها فرحه
اتعصبت وزعقت
هو في إيه جدتك رنت عليا وقالت شوفي بنتك نفسها تشوفك
دي ما ادتش لنفسها فرصة حتى إنها تتكلم معايا حتى لو كانت طريقتي كدا بس كان نفسي تفهمني أنا حاسة إني عاملة زي الغريق اللي لا لاقي حبل حتى ولو دايب يتمسك بيه ولا حتى عارف هو قرب للمرسى وهيركن سفينته ويرتاح شوية ولا مكتوب له يفضل في بحر وزحمة أفكاره
برضوا مش راحمة الأدهم يا فرحة
عايز إيه يا أدهم مش كفاية كنت هتمو تني يا ابن الناس
أنت اللي ساعتها طلعتي في وشي وأخوكي ماشاء الله قام بالواجب معايا
أدهم تيتا تبقى أخت جدته توأم الروح لساجد بعيدا عن الموقف اللي كان حاصل
كنا واقفين ورا البيوت عند الزرع وكل
واحد مننا واقف عند الحصان بتاعه ملست على الحصان بتاعي
تفتكر الواحد هيلاقي نصيبه الحلو من الدنيا إمتى
شد لجام الحصان بتاعه وهو فوقه كان يشبه لفارس قوي وشجاع لابس جلابيةسودة وشال أبيض ومعاهم الساعة الفضي ومعطر ريحة الجو البرفان بتاعه ركبت الحصان ومشيت جنبه رد عليا وهو بيقول
تعرفي كل واحد ليه نصيب من اسمه دا أنت فرحه يعني سعادة وسرور واللحظات الحلوة في الحياة والبهجة
رديت عليه وأنا جوايا حيرة
فين فين كل دا بجد
تعرفي صاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج العبارة دي بتقول إن لما الواحد بيواجه مشاكل وضغوطات في الحياة ممكن يفكر إن الأمور مش هتتحل وهتفضل ضايقة عليه بس لو استمر في الصبر والتحمل هيجيله الڤرج والحل للموقف يعني مهما كانت