القضية التي تكتمت عليها الصحف المصريه بقلم أحمد حسن
المحتويات
دارية بنفسي وبدأت اصړخ فيها وأقولها ليه بتعملي كده في نفسك وفيا إحنا مصدق وصلنا لحد هنا وزقيتها عالأرض وخرجت
على أوضتي وبدأت الم شنطتي وقولتلهم انا مسافرة
رويات احمد حسن
عزام مسك شنطتي ورماها بعصبية وقالي هتخرجي تروحي على فين !! حالتين بس اللي ممكن تخرجي فيهم من هنا
اولهم إن فاتن تخف وتبقا بخير والحالة التانية تخرجي على قپرك وسابني ومشي
فضلت انا كمان اصړخ واصړخ لحد ما قلبي وجعني ونمت من التعب
قعدت أسبوع مليش نفس أدخل لفاتن وبعدها بدأت أقاوم نفسي واعافر لحد ماربنا يجعله أخر
الغريب بقا إن في خلال الاسبوع ده حصلت حاجة غريبة كان في مجموعة عمال شغالين في المزرعة إختفى منهم 2 ومحدش عرف عنهم حاجة !!
بدأت أحس إن البلد دي فيها حاجة غريبة كل شوية ناس بتختفى وناس بټموت بطرق غريبة يعني مثلا اللي يلاقوها غرقانة في المصارف الزراعية واللي يقولك دا فلان طلعت عليه مجموعة ديابة اكلته وحاجات كده غريبة !
ورجعت من تاني اهيئ نفسي نفسيا وابدأ اعيد من الأول مع فاتن وبدأت أركز معاها في كل تصرفاتها وأختبر نسبة الحالة العدوانية عندها اللى وصلتله إنها مش عدوانية وده اللي هيجنني إزاي واحدة تعمل كل العمايل دي ومش عدوانية
روايات احمد حسن
في مرة بقا من المرات امها حكمت دخلت وبتسألني على حالتها قولتلها الحمدلله في تحسن بسيط
في اللحظة خدت بالي من نظرات فاتن لأمها وكأن في حاجة بينهم مش مفهومة المهم محاولتش أركز ورجعت على أوضتي والليلة دي كنت سهرانة ومش جاييلي نوم
شوية وحسيت بخطوات هادية لحد جاي ناحية أوضتي وجه قدام الباب ووقف رغم إني قافلة بس بسرعة عملت نفسي نايمة وبصيت بنص عيني شايفة حد بيبص من خرم الباب !!
وبعدها بشوية سمعت باب غرفة فاتن بيتفتح انا بعرفه من صوته لأنه بيعمل صوت عالي في فتحه وقفله !
اتمشيت ناحية باب اوضتي وبصيت من خرم الباب لقيت حكمت واخدة فاتن وخارجة بيها على برة !!!!
بسرعة لبست الشال بتاعي وفتحت الباب وبدأت أتسلل وراهم ماهو انا مش مرتاحة وحاسة إن في حاجة بتحصل!
فضلت أتسلل وراهم لحد ما خرجت وراهم للجنينة وبدأت أتخفى من شجرة لشجرة وراهم لحد ما لقيت حكمت واخدة فاتن لسرداب خلفي تحت البيت هي نزلت وانا بالراحة كده نزلت واحدة واحدة وراهم وببص بعيني لقيت ..
كشف اسرار ضحاېا الأقصر ال في مذكرات سلوى المنصوري بعد مرور 44سنة القضية ترجع لعام 1981
تابعنا مع بعض في الجزئين السابقين كيف تم العثور على مذكرات سلوى المنصوري وتحدثنا عن وقوعها بالصدفة في يد عامل زراعي فقير الحال يدعى راشد واللي بدوره بدأ بقراءة المذكرة وعرفنا منها إن في دكتورة نفسية تم إستدعائها سرا من شخصية مرموقة لا داعي لذكرها
بأن تذهب الي الأقصر في مهمة سرية وهي علاج فاتن بنت عزام الطوبجي وطبعا عرفنا في الجزء السابق إن في ألغاز بتدور في هذه البلدة من إختفاء أشخاص كثر في ظروف غامضة وإن حكمت أم فاتن وراها سر كبير ووقفنا عندما كانت تأخذ حكمت بيد إبنتها في فاتن في ساعة متأخرة من الليل خارج البيت والذهاب بها إلى سرداب خلف البيت وكانت تتبعهم الدكتورة سلوى هيا بنا لنكمل باقي القصة
بدأت أحس إن البلد دي فيها حاجة غريبة كل شوية ناس بتختفى وناس بټموت بطرق غريبة يعني مثلا اللي يلاقوها غرقانة في المصارف الزراعية واللي يقولك دا فلان طلعت
عليه مجموعة ديابة اكلته وحاجات كده غريبة !
ورجعت من تاني اهيئ نفسي نفسيا وابدأ اعيد من الأول مع فاتن وبدأت أركز معاها في كل تصرفاتها وأختبر نسبة الحالة العدوانية عندها اللى وصلتله إنها مش عدوانية وده اللي هيجنني إزاي واحدة تعمل كل العمايل دي ومش عدوانية
روايات احمد حسن
في مرة بقا من المرات امها حكمت دخلت وبتسألني على حالتها قولتلها الحمدلله في تحسن بسيط
في اللحظة خدت بالي من نظرات فاتن لأمها وكأن في حاجة بينهم مش مفهومة المهم محاولتش أركز ورجعت على أوضتي والليلة دي كنت سهرانة ومش جاييلي نوم
شوية وحسيت بخطوات هادية لحد جاي ناحية أوضتي وجه قدام الباب ووقف رغم إني قافلة بس بسرعة عملت نفسي نايمة وبصيت بنص عيني شايفة حد بيبص من خرم الباب !!
وبعدها بشوية سمعت باب غرفة فاتن بيتفتح انا بعرفه من صوته لأنه بيعمل صوت عالي في فتحه وقفله !
اتمشيت ناحية باب اوضتي وبصيت من خرم الباب لقيت حكمت واخدة فاتن وخارجة بيها على برة !!!!
بسرعة لبست الشال بتاعي وفتحت الباب وبدأت أتسلل وراهم ماهو انا مش مرتاحة وحاسة إن في حاجة بتحصل!
فضلت أتسلل وراهم لحد ما خرجت وراهم للجنينة وبدأت أتخفى من شجرة لشجرة وراهم لحد ما لقيت حكمت واخدة فاتن لسرداب خلفي تحت البيت هي نزلت وانا بالراحة كده نزلت واحدة واحدة وراهم وببص بعيني لقيت حكمت وقفت مرة واحدة لبضع ثواني وبعد كده بصت لفاتن وقالتلها فاكرة المكان دا ياحبيبتي كنتي دايما بتحبي تستخبي فيه وأنتي صغيرة تعالي بقا لما نرجع نقعد في الجنينة شوية
في اللحظة دي إتأكدت إن حكمت ست ذكية جدا وحست بيا وعشان كده وقفت اللي كانت هتعمله وغيرت الموضوع
طبعا أنا رجعت أوضتي بسرعة وأنا مړعوپة بس على قد ړعبي على قد ما انا واخدني الفضول أعرف إيه اللي بيدور في السرداب ! وإيه علاقة فاتن بالسرداب ده ! وهل السرداب ده له علاقة بالأشخاص المفقودة !!
في الصباح كنت بستعد عشان عارفة إن فاتن بمجرد خروجها مع أمها هترجع لنقطة الصفر زي كل مرة !
بس الغريب إني دخلت أوضتها لقيتها هادية خالص وكمان مش بتقاوم وهي بتتكتف زي كل مرة !
كل اللي بتعمله إنها بتبصلي بنظرة بريئة ومبتسمة !
حاولت أتحرك في الاوضة عشان أشوف هل نظراتها دي ليا أنا ولا دي لحظة سرحان في عقلها الباطن
لقيت عنيها بتتحرك معايا يمين وشمال بسرعة قفلت الباب ورجعتلها وقفت جنبها ورميت حقنة المهدأ من إيدي وقولتلها
يافاتن اللي انا شايفاه ده حقيقي ! انتي بتبتسمي ليا صح !
لقيتها أومئت برأسئها إنها فعلا مبتسمة ليا
كنت طايرة من الفرحة وبدأت أحاول أخليها تتكلم بس النقطة دي معرفتش اوصلها ليها
المهم إني كنت عايزة اخد منها إجابة بالإشارات عشان افهم اللي بيدور معاها عشان اقدر أساعدها
في اللحظة دي الباب خبط وحكمت دخلت تصبح علينا وتتطمن على فاتن
خدت بالي وقتها من تعابير وش فاتن لقيتها أتغيرت وبدأت تتظاهر بالجنون مرة أخرى
أدركت لحظتها إن في حاجة بتربط ما بين حكمت وتحسن حالة فاتن
اول ما سألتني حكمت عن حالة فاتن خبيت عنها المرادي وقولتلها حالتها سيئة جدا ومفيش أي تقدم
قلت كده وانا عيني على تعابير وجه فاتن وحركات صوابعها خدت بالي إنها إرتاحت بالرد ده ودي حاجات مدروسة في الطب النفسي
ردت حكمت قالتلي حاولي تاخدي بالك منها عايزينها تخف في أسرع وقت ولا انتي حبيتي القاعدة هنا ومش عايزة ترجعي يادكتورة
قلتلها
انا كرهتكم
وکرهت نفسي
متابعة القراءة