رواية زوجة مهشمة بقلم اماني السيد
كل شويه بتصدمينى بصراحه أنا أول مره اتعامل مع شخصية كده
حاضر هكلمك
Flash back
ظلت سجده صامته بضعه من الوقت فقد كانت تنظر لهم وخاصة لتلك الزوجة كانت نظره تقييم ومقارنه سجده تفوقها جمال سجده كان هو لها أول رجل وانجبت له البنين والبنات لم تقصر فى شئ فلماذا إذا
اخذها الفضول إلى أن تعرف السبب وتعرف لماذا فضل تلك المرأة عليها وعلى ابناءها
كسر ذلك الصمت حديث صديق
قولتى ايه يا سجده موافقه
يعنى موافقتى هتفرق ايه مانت كده كده واخد قرارك ماشى ياصديق انا موافقه معنديش مشكله حقك والشعر محلل اربعه وانا مش هحرم شرع ربنا الغدا الجاهز انا هقوم اكل تحب تاكل ولا هتريحوا من المشوار
لأ طبعا هناكل سوا
جلسوا جميعا على الطاوله وكانت سجده تتمالك نفسها خۏفها أن تظهر عليها أى مشاعر
هى لن تقبل الهزيمه وحتى إن قررت تركه فليس بتلك الطريقة تحدثت سجده
على كده بقى انت كل ده كنت فى شهر عسل صح ولا ايه
طول عمرك قفشانى يا سجده بس احنا سافرنا شهر واحد بس مش شهرين
والبنات الحلوين دول كانوا معاكوا
لأ كانوا مع جدتهم
انتى مابتتكلميش ليه يا ميار مش ميار برضه شكل الأكل مش عاجبك
اشارت براسها بنعم
تحدثت سجده بإستهزاء لم تستطع اخفاءه
هى خرسه ولا ايه مش بتتكلم ولا سامعه صوت
تلاقى بس عشان الجو جديد عليها
ونظر لميار
اتكلمى يا ميار احنا هنعيش كلنا في بيت واحد
صحيح يعنى يا صديق مسألتش على الولاد مشتقتلهمش ولا ايه
أه صح هما فين فى اوضتهم نايمين ولا ايه
لا محبتش ازعجك سبتهم عند ماما
لأ ابعتى هاتيهم دول وحشونى جدا
هبعت لاخويا يجبهم حاضر
شعر صديق بقلق أن يعرف احد من اسرتها ويقفوا امامه ويجبروه أن يطلق أحدا منهم فالواضح أن سجده تقبلت الامر ولكن أهلها لن يتقبلوا الامر بسهولة
End flash back
الطبيبه وانتى فعلا تقبلتى الأمر بسهوله كده
كان لازم اتقبله اصلى لو ثورت وعملت مشكله وطلبت أهلى وعملت بوليكه ده هيفرق فى ايه ماخلاص اللى حصل حصل كان ممكن اعمل كده قبل مايتجوز لكن خلاص هو اتجوز وانا بقيت قدام الأمر الواقع ولو كنت عملت مشكله كبيره مكنش هيكون فى غير حلين يا إما يطلقنى ووقتها هبقى خسړت او أجبره يطلقها ووقتها هيحس انها المظلومه والفجوه اللى بينا تكبر
طيب ليه مافكرتيش تطلبى الطلاق
ليه اطلب الطلاق ليه عشان الناس تقول اتجوز عليها اكيد فيها حاجه ومعيوبه
كلام مش منطقي خالص فى ستات كتير مطلقه وعايشين حياتهم زى الفل
وليه يتنسب الفضل ليها فى نجاحه ليه بعد ما بنيته وبقى راجل ناجح اسيبه بمنتهى البساطة كده اسيبلها النجاح اللى حققته والناس تقول وراء مل رجل عظيم امرأه وتبقى هى الزوجه دى هو مش موظف ب ٢٠٠ جنيه لما يتجوز اقوله مع السلامه كده بسهوله انتى فاهمه حاجه يا دكتوره
صديق كان ولا حاجه لو مكنتش وقفت جمبه من البداية مكنش بقى فى الوضع ده ولا كان اتجوز عليا أصلا
طيب هى كانت عامله إزاى معاكى يعنى العلاقه بينكم
الصح سؤالك يبقى علاقتى بيه هو الأول بقت إزاى
الطبيبه تمام نبدأ بعلاقتك بيه
Flash back
انتهى العشاء وطلب من العامله تحضير غرفة لميار وغرفة اخرى لابنتيها
تحدثت سجده بسخرية داخلية
طيب يا عرسان هسيبكم بقى تريحوا من السفر وانا هطلع انام تصبحوا على خير
استغرب صديق من برودها تجاهه هو توقع أن تثور تغضب لكن ما حاله اللامبالاة تلك
تجاهل الامر وقرر الصعود لغرفته برفقه ميار فهو بحاجة للنوم فى اليوم التالى استيقظ
صديق وبحانبه ميار قام بوخز ميار بوخزه خفيفه حتى تستيقظ
استيقظت ميار ونظرت له باستغراب
انت صاحى بدرى ليه الساعه ٨
عشان هبدا شغل خلاص لازم اكون فى المعارض الساعه ١٢ وقبلها لازم اعدى على المخازن
فاقت ميار مفزوعه
أنت بتهزر صح هتسيبنى لواحدى فى أول يوم هنا
وايه المشكله يا ميار مانتى اتعشيتى معاها امبارح واليوم عدى
افرض اهلها جم واستفردوا بيا
مټخافيش مش هيحصل حاجه ولو حصل حاجه كلمينى
دلف صديق للمرحاض ثم ارتدى ملابسه بعد ذلك وذهبت ميار للاطمئنان على اطفالها نزل صديق للاسفل وجد سجده تجلس في الصالون ومعها ابناءها اقترب منهم واخذ ابناءه فى حضنه بإشتياق
كانوا وحشنى أوى
ردت بسخرية
واضح
قصدك ايه
قصدى انهم لو وحشوك مكنش هان عليك تسيبهم شهرين اللى يخليك تسيبهم شهرين يخيلك ممكن تتخلى عنهم
عمرى ماقدر اتخلى عنهم دول ولادى من صلبى
جلس صديق معهم ظل يلعب معهم بالعابهم وأثناء جلوسه معهم أتت ميار ببناتها
اقتربت الابنتين بحذر اشار لهم صديق بالاقتراب فاقتربوا من ابناءه
بص يا سند دول هنا وسنا من انهارده هيكونوا اخواتك وده سند اخوكم عايزكم تحبوا بعض وتلعبوا مع بعض
اقترب الاطفال وظلوا يلهون
Back
الطبيبه وانتى متضايقتيش لما عمل كده
كنت مستنيه اشوف كل تصرفاته منا مش هكحم عليهم من قاعدة
طيب وميار
مابتتكلمش خالص
طول الوقت ساكته وهو مكنش بيكلمها كتير قدامى يعنى خلص فطاره ومشى وراح على شغله
طيب انتى اول سنه كنتى بتتعاملى ازاى
كأنى مش موجوده كنت شاغله كل تفكيرى بنفسى واحده اتجوزت ١٩ سنه بعد خمس سنين جواز جوزها اتجوز عليها واحده اكبر منها المفروض اعمل ايه
تعرفى أهلك تاخدى موقف
طيب حتى لو اطلقت وسبته انا وللدى صغيرين مش هعرف اتجوز واعيش حياتى واسيبهم لازم يشدوا حيلهم شويه وعشان لما اخد موقف مايجوش في المستقبل يلومونى فهمانى تكون كل حاجه حاصله قدامهم
منطقك غريب بصراحه مش عارفه ليه حاسه إن من جواكى حاجه تانيه طيب كان بيفضل عيالها على عيالك مثلا
لأ خالص بصى هو كان مثلا بيجيب لعب لسند وسجود ويفاجئهم ويمشى مش النوع اللى يقعد ويلعب مع العيال وكده فالبنات بيجوا يلعبوا معاه بلعبه ودخلهم نفس مدرسه سند عشان يبقول مع بعض يعنى مكنش بيميز حد بس طبعا احقاقا للحق ولاده كان ليهم درجه عن ولاد ميار عنده فى الأول والاخر دول ولاده والنقطة دى هى اللى بتخلينى اعيد التفكير مليون مره حتى لو اطلقت واتجوزت تانى ولادى هيبقوا زى ولاد ميار كده فهمانى انما كده هما بينى انا وبباهم ومميزين عندنا
تمام فهمت قصدك طيب هى كانت كويسه ولا شريره
اول شهر كانت ساكته لدرجه اوقات انرفزها واضايقها بتفضل ساكته مبتردش تحسيها خاېفه منى أو هو مخوفها منى مثلا بس غالبا هو مخوفها منى حاولت اسالها اتجوزتوا ازاى اتعرفتوا على بعض فين اى حاجه هى مكنتش بترد لحد ماجه اليوم اللى كسرت فيه السكوت ده
ازاى
كانوا عيالها بيلعبوا مع سند فاخدوا اكتر لعبه سند بيحبها وخبوها وهو فضل يعيط ومش لاقيها
Flash back
اللعبه بتاعتك فين يا حبيبي هندور عليها وهنلاقيها
لأ انا دورت كتير وملقتهاش
طيب اهدى هنلاقيها سالت هنا وسنا يمكن معاهم
قالولى لا
طيب تعالى
اخدته وحنا غرفه هنا وسنا قيناهم بيلعبوا بيها وواخدين كذا لعبه تانيه وميار كانت معاهم وشيفاهم
تصدقى انك أم فاشله وماعندكيش ډم اه والله الواد مفلوق من العياط على لعبته وفى الاخر مخبينها هنا طيب ماتقولولنا انها معاكم
هو ده راجل بيتسرق ولا بتعلمى العيال يطلعوا حراميه زيك
احترمى نفسك انا مش حراميه انا اتجوزت على سنه الله ورسوله
ايه ده
طلعلك صوت كمان وبعدين لو ماحترمتش نفسى