ظننته صديقي ل اسامه الهواري

موقع أيام نيوز

الاسم اللي ظهر في المراية كان آخر اسم ممكن يخطر على بالي
اسمه كريم.
أقرب واحد ليا اللي كنت بحسبه أخ قبل ما يكون صديق.
اللي دخل بيتي أكل من أكلنا وضحك معانا على نفس الترابيزة.
في اللحظة دي كل حاجة جوايا اڼهارت.
حسيت بدوخة وإيدي بدأت ترتعش.
مش عارف أزعل من مين أكتر منها ولا منه.
إزاي قدروا
إزاي الخېانة تبقى بالشكل القذر ده
قعدت على الكرسي اللي جنب التسريحة والدماغ شغالة ألف ميل في الدقيقة.
كل موقف كل ضحكة كل مرة اتأخر فيها
بقت دلوقتي مفهومة.
كل حاجة كانت بتحصل قدامي وأنا مغفل ومصدق.
رجعت هي من المطبخ ملامحها فيها قلق واضح
سألتني بصوت متردد
مالك وشك اصفر كده ليه
ابتسمت ابتسامة فيها ۏجع الدنيا كلها وقلت بهدوء
مفيش يا حبيبتي يمكن تعبان شوية.
قعدت جنبي حاولت تلمس إيدي بس أنا كنت خلاص فقدت الإحساس.
كنت ببص في عينيها ومش شايف غير الكذب.
كل كلمة منها بقت مزيفة كل حركة محسوبة.
رفعت راسي وبصيت فيها وقلت بنبرة هادية بس مليانة مرارة
تحبي أقعد مع كريم النهارده كان بيقوللي إنه محتاج يشوفني.
وشها اتبدل فجأة نظرة خوف ثم ارتباك وبعدين ضحكة مصطنعة
كريم لأ أكيد مش هييجي النهارده.
ضحكت أنا المرة دي بس كانت ضحكة مختلفة ضحكة ۏجع مش سخرية.
ماشي زي ما تحبي.
قمت وخرجت من الأوضة وهي فضلت تبص ورايا پخوف.
وأنا ماشي في الصالة كل خطوة كنت حاسس إنها بتبعدني عنها أكتر.
مشيت ناحية الباب وقبل ما أخرج وقفت.
بصيت حواليا في البيت اللي كان مليان ذكريات
ودلوقتي كله بقى فاضي من جوه.
طلعت موبايلي وكتبت رسالة بسيطة
شكرا إنكم وريتوني الحقيقة بطريقتكم.
خرجت من البيت وأنا مش حاسس برجلي.
الهوا كان تقيل زي صدري بالضبط.
كل خطوة كنت باخدها بحاول أستوعب إن الحياة اللي كنت فاكرتها مستقرة كانت كلها كدبة كبيرة.
فضلت أمشي في الشوارع من غير هدف لحد ما لقيت نفسي قدام القهوة اللي بنقعد فيها أنا وكريم دايما.
الكرسي اللي بيقعد عليه كان فاضي بس ريحته لسه هناك.
ضحكت ڠصب عني ضحكة فيها ۏجع وقلبي بيغلي.
طلعت الموبايل لقيت منه رسالة جديدة
خير يا صاحبي في إيه الرسالة دي قصدك إيه بيها
كتبتله

تم نسخ الرابط