الفصل التاسع من رواية سيطرة المشاعر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

قالت بذهول....لا والله... انا اللي بحاول ....على اساس ان انا اللي جيت لك اوضتك... مريض بجد
سليم ابتسم باستفزاز وقال.....براحتك ... انا كان غرضي انورك بدل ما تتعبي على الفاضي ....انا دلوقتي هتجوز بت زي القمر.. مكنه انتي متجيش جمبها حاجه ...يعني كلك على بعضك ما تحركيش فيا شعره ..علشان متتعبيش نفسك... كان فيه وخلص
مشاعر اتغاظت جدا من كلامه وقالت استفزاز....امم... يا حرام خلص خالص.... طب ابقى اكشف بقى قبل الجواز عشان تعرف تسوق المكنه ...بدل الفضايح وكده يعني
و نامت جمب ابنها وشدت الغطاء عليها
وسليم قال قبل ما يستوعب كلامها.....ملكيش دعوه بجوازي و
بس قطع كلامه لما خد بالو لقصدها وداس على اسنانه بغيظ ومسك مخده حدفها عليها وقال ....طب اتخمدي بقى بدل ما اجي انيمك نومه ما تقوميش منها تاني
مشاعر شدت المخده اللي حدفها عليها تحت دماغها ونامت من غير ما ترد عليه وهي مشغوله جدا بكلامه وهل فعلا مبقاش يفكر فيها ولا بقت تهمه
نزلت دموعها بحزن شديد وفضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم
سليم كمان كان بيغلي حرفيا كل ما بيتكلم عن جوازه مش بيلاقي منها غير البرود.... وده اكتر شيء بېخنقه ....والاسوء منظر خالد وهو حاضنها مش بيروح من باله ھيموت ويبعده عنها ويرميه بره البيت بس مش قادر ... شرد بافكاره لموقف قديم مش قادر ينساه
كان خالد واقف بينضف الجنينه وسليم قرب عليه پغضب ومسكو من هدومه پشراسه وقال...يعني اللي كنت شاكك فيه صح...مشاعر مش اختك ...وعمال تقرب منها بمنتهى العشم وناسي انها هتبقى مراتي...عمال وتقل ادبك في بيتي وقدامي ...يا بجاحتك يا اخي
خالد دفع ايده وقال بتوتر...انت بتقول ايه...هو انت علشان مش طايقني تقول اي كلام وخلاص
سليم قال پغضب وتحزير...متكدبش..انا عرفت كل حاجه ..ابوها وهو بېموت قالي انك عيل ابن حرام لقاك في الزباله يازباله....بس انا برضو قولت الراجل في سكرات المۏت ويمكن بيخرف ..وعملت تحليل واتاكدت...استنى عليا بس تهدى من مۏت ابوها ....وهعرفها كل حاجه وارميك من البيت زيك زي اي حشره
قال كده ولسه هيمشي خالد قال بسرعه...تمام قولها ...عرفها اني مش اخوها..وانا هعرفها انك انت اللي قټلت ابوها بايدك
سليم اتجمد مكانو والتفتلو وقال بتوتر وڠضب...انت لو عملت كده هخلص عليك زيو
خالد ابتسم بسخريه وقال..ميهمنيش...ميهمنيش خالص ...انا ربيت مشاعر على ايديا ومليش غيرها..ولو هخسرها معنديش مشكله اخسر حياتي ...هقولها انك انت الللي حرمتها من ابوها مماتش وهو بيدافع عنك زي ما فهمتها علشان تضحك عليها وتتجوزها
سليم قال بقلق واضح...مش هتصدقك
خالد ضحك بشړ وقال ...لا هتصدقني متشغلش بالك...فكر كويس ياباشا .... لو هتخليها تخسرني يبقى بتخليها تخسر ابوها واخوها...وحبيبها في نفس الشهر الملعۏن
سليم فاق من شروده وهو حاسس انو مش قادر ياخد نفسه وبص لمشاعر بحزن وقال بۏجع....محدش هيقدر ياخدك مني ...انتي نفسي اللي عايش بيه...... مهما عملتي فيها هيكون اهون من فراقك 
وبص قدامه پغضب وحقد وقال....انا صحيح مش قادر اخليه بعيد عنك...بس اطمني مش هخليه يلمسك تاني ..اوعدك
وطلع تليفونه وعمل مكالمه
في اخر الليل و البيت كله نايم كان خالد في المطبخ بيرتب شويه حاجات قبل ما يروح بيته
كان خلاص قرب يخلص لما اټصدم بتلاته من الحرس دخلو المطبخ
خالد قال باستغراب...خير ياشباب... جاين هنا ليه
بس اتفاجأ لما اتنين منهم مسكوه من ايديه والتالت وقف وراه بطريقه مخيفه 
بقلم...زهرة الربيع
خالد بص لهم بذهول وخوف وقال ....هو في ايه يا جدعان ...انتو..انتو ماسكني كده ليه
بس محدش منهم رد وواحد
تم نسخ الرابط