الفصل الثالث من رواية عشق علي صفيح ساخن بقلم ايلا ابراهيم
رواية_عشق_على_صفيح_الموت
الثالث
تمدد على الفراش جاذبا اياها إلى أحضانه ليتكلم بصوت مرتفع معلش ياللي عالباب معايزينش حاجه دلوقتي ليدفن وجهه تململت بمحاولات منها للابتعاد لكنه همس لها بأنفاس حارقه لو
أغمضت عينها بسرعه محاولة تهدئة نفسها حتى نامت
اول ما دخل مصطفى البيت سمع صوت زعيق جاي من البيت بتاعهم
فتح الباب ودخل وكانت مراته ليلى وامه بيتخانقوا
وقف مصډوم اول مره يسمع مراته تعلي صوته على أمه
ليلى خلاص ياخالتي كفايه بقى
أم مصطفى انا عارفه ابني اتجوزك ليه دنتي ياعايبه بقالك سنتين ولسا مخلفتيش حتت عيله
امه خرج صوت مصطفى غاضبا
بصت ليه امه بدموع التماسيح وهي بتقوله ده اللي ناقص يابن بطني بتعلي صوتك على امك عشان مراتك بنت المدينه كلت عقلك تعالى تضربني تعالى مستني ايه
مسح وشه بضيق مرددا بهدوء مكنش قصدي يمه خلاص يمه حقك عليا
لتتحدث الآخرى حقي عليك ايه وانت لسا العايبه دي على ذمتك مش ه
قبل أن تكمل كلماتها صړخت بها ليلى پقهر كفايه بقى كفايه انا زهقت زهقت منك حرام عليكي
ليلي حذرها مصطفى
لتتجاهل كلامه وتقف أمام والدته مردده انتي عايزه مني ايه هااا عايزه مني ايه مش كفايه مستحمله ظلمك وجورك عليا مش كفايه مشغلاني خدامه تحت رجليكي طول النهار
امسك ذراعها ليصفعها وترتمي أرضا
صدمت لاول مره زوجها يضربها وهي لم تخطأ بشيء فقط دافعت عن نفسها
نهضت پاختناق وشهقات لتردد پغضب انت بتضربيني يامصطفى بتضربيني
مصطفى بتحذير اخزي شيطاني واطلعي اوضتك يابنت الناس
ليلى بعند ونفاذ صبر مش هطلع مش هطلع وعايزه اشوفك امك الجاحده دي عاوزه توصل لحد ف اااااه صړخت عندما جذبها من شعرها وطلع اوضته غير ابه لصړاخها أما والدته ترتسم على وجهها ابتسامه شامته دفعها داخل الغرفه لم يشعر بنفسها الا وهو ينهال عليها بالضربات لترتمي أرضا استفاق من جنونه على طرقات الباب والده يحاول إخراجها من بين يده لكن هيهات فقد اغلق الباب بالمفتاح
ابتعد وهو مصډوم مما فعله أما هي ممددة على الأرض لا تتحرك
كان عمر في احدى شققه الخاصه وبين أحضانه فتاه يلعب بخصلات شعرها وهو يكلم أحد في الهاتف
عمر اسمها مروى عبد الرحيم الخالد عاوز اعرف كل حاجه عنها تحب ايه تكره ايه ليها علاقه بحد صحباتها وحده وحده حتى النفس اللي بتاخده عاوزك تعرفه
حاضر يابيه تؤمر بحاجه تانيه
عمر لا شوف شغلك
البنت بدلع مين البنت دي ياحبيبي
مسك عمر أيدها پغضب وقال وانتي مالك
البنت هااا ولا حاجه متتعصبش ياحبيبي مكنش قصدي اتدخل خلاص متتعصبش دي اخر مره اتدخل فيك
دفعها عنه ويردد بتحذير منا عارف ان دي اخر مره تتدخلي عشان اول ما عاوزه مش عايز اشوف خلقتك وووو
كان يجلس على الأرض يديه