الفصل الثالث من رواية عشق علي صفيح ساخن بقلم ايلا ابراهيم
فوق رأسه ويحمل بين اصابعه سېجاره دخانها ملىء الغرفه وهو بناظرها پضياع
كيف فعلا هذا كيف استطاع فعل هذا بتلك الصغيره
أما هي مرميه عالأرض جسدها النحيل يرتجف لا يسمع في الغرفه الا صوت الذي تشعر به بأنحاء جسدها بعد أن افرغ جام غضبه
ارتعشت يديه وهو يطفئ السېجاره ينظر لفعلته التي لاتغتفر تقدم نحوها ادراها إليه حملها بين يدها هامسا باسمها بندم لليلى
خرجت اه متألمه دموعها هبطت لټحرق وجنتيها
ډفن وجهها متمتما باعتذار ممكنش قاصد والله مكنش قصدي انتي حديتيني قلتلك اسكتي قلتلك اطلعي انتي مشمعتيش الكلام
خرج انينها بصوت مرتفع عندما همس لها بصوت قلق هشششش ياقلب مصطفى هتبقى كويسه هتبقى كويسه متخفيش ووو
الصباح
استيقظت جمرة على طرقات الباب فتحت عينيها بتململ لتتذكر بأنها عروس ويجب أن تنهض بسرعه
نظرت حولها ولم يكن موجود ابتسمت براحه جمرة اوووف الحمدلله مش هنا قالت كلمتها وهي تنهض متجهة إلى الحمام بصعوبه فقدمها مازالت تؤلمها لتصطدم بصدره العريض
رفعت عينيها إليه وهي تمسد جبهتها
انحنى ليقابل وجهها بابتسامه هي عروستي بتكلم نفسها والا ايه قلتي ايه مسمعتش
تراجعت خطوتين مرددة هااااا لا لا ممماقلتش حاجه
تقدم نحوها ممممممم طب هو مش المفروض تصبحي على جوزك والا ايه
جمرة صصباح ال
كاظم وضع جبينه على مرددا بأنفاس لاهثه وصدره يعلو ويهبط تصبحي على جوزك كده هو ده المفروض ياعروسه
احمرت وجنتيها لتفلت نفسها وتسرع إلى الحمام تضع يدها على صدرها تحاول تهدئة تلك الطبول التي تقرع
ابتسم على خجلها وهو يتقدم نحو المرآة يجفف شعره
الجد مندهتيش لاخوكي وعروسوه ليه يابتي
مروى منا طلعت خبطت كتير ياجدي محدش فتحلي
غانم اقترب من جده وهمس تلاقيه غرقان بالعسل ياجدي
الحد بنفس الهمس عقبالك ياود
غانم وهو يرفع يديه يارب
دخل والده بضحكه مستعجل على ايه ياغانم مالسا بدري
غانم طبعا منتي عندك مراتك وابنك جوزته بس الحسره عليا انا وجدي لينظر الى جده متجي نتجوز بيوم واحد ياحج ايه رأيك
الحج بضحكه اه وماله
غانم بضحكه حبيبي من بكرى هدورلك على عروسه
عروسه لمين ياود مش تلاقي لنفسك الاول كان صوت كاظم
رفع نظره ليجد كاظم يهبط من الدرج وجمرة تتبعه وخطواتها ثقيله
اقترب غانم من جده ووالده هامسا شكل ابنكم كان شقي جدا امبارح البنت مش عارفه تمشي
ولد خرج صوت جده محذرا وهو يكتم ضحكته
كاظم مروى خدي جمرة ووديها تساعدهم بالمطبخ
الجد تساعد مين بابني دي عروسه والخدم جوه
كاظم لكن اميي
عبد الرحيم امك هي غاوة شقى اقعدي يابنتي
نظرت له جمره بتسائل ليشير لها بالايجاب لتجلس بجانبه بهدوء
الجد الف مبروك ياحبيبي عقبال ماشوف ولادكم
كاظم الله يبارك فيك ياحج
غانم شكلكم هتشفوهم قريب اوووي لو
احمرت وجنتي جمره ونظرت إلى
الأرض
ليلكزه كاظم بقدمه تحت الطاوله
وهمس له والده اتكتم انت
مر اليوم بسعاده مع مزاح غانم وسخريته من الجمع لم تتوقع بأنها تجد عائلة كاظم بهذا اللطف لكنها لاحظت بأن النساء هناك لاترغب بها وبوجه الخصوص والدت زوجها لتستأذن وتذهب لغرفتها
كانت تجلس بغرفتها بملل استندت بكفها على السرير وهي تفكر بعائلتها تلعب بيدها الآخر بخصلات شعرها ولم تشعر به عندما دخل عليها
شهقت پصدمه عندما ارتمى على السرير ليقابلها مرددا وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها الجميل سرحان بأيه حاولت النهوض بحرج ليجذبها إليه و و
يتبع لايك وكومنت ب تم عشان يجيلك باقي الرواية