الفصل الرابع من رواية عشق علي صفيح المۏت بقلم ايلا ابراهيم
نفسها وهي طالعه الدرج وشارده لما سمعت صوت أهل جمره بيستأذنو من غير ما تحس عدلت نفسها وهدومها وبصت ناحيت الصوت واول مره تقابله فحياتها وتشوفه عمر بصاته ليها كانت مبينه إعجابه بيها هوس الكبير ماشلش عنيه عنها وهي حست بالكسوف وجريت على اوضتها ...
ارتسمت ابتسامه رضى على شفايفها وكأنه وصل لمبتغاه..
وهما نازلين جمرة مسكت ايد مصطفى واتكلمت معاه
مصطفى ايه اللي عملته مع ليلى ده ..
.مصطفى حاوط وشها بحب انتي متفكريش بينا ياحبيبتي. وفكري بحياتك بس.
جمر بضيق ياحبيبي مينفعش اللي عملته ده دي ليلي انت ناسي مين ليلى
مصطفى تنهد بتعب واختناق خلاص ياجمره انا هتصرف وهحل المشكله دي من أساسها متشغليش بالك فينا انتي وقولي جوزك وأهله عاملين ايه معاكي
حد مضايقك بحاجه انا عارف ان الجوازه دي مش هتعدي بالساهل عليكي . عارف انهم شوية مجانين بس عشان خاطري خدي بالك من نفسك واي حد يجي عليكي ولو بكلمه متسكتيش وافتكري اني هنا جمبك ومش هسيبك ماشي.. ا
جمرة ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ..
قبل جبينها بحب ويخليكي ياقلب اخوكي
ليتدخل كاظم ويقف بينهم بغيره وهو يضع يده خلف كاظم بود مصطنع وهو اساسا لايطيقه ايه يابو نسب اخبار الشغل معاك ايه
مصطفى بجمود كويس بعد اذنكم
ودعت جمرة عائلتها بدموع فهي حقا تشعر بالفراغ بعد أن غادرت منزلهم ..
شعرت بمن يجذبها بذراعه به هامسا عند مسمعها متعطيش بټعيطي ليه دلوقتي.. ..
جمرة امسكت يده بخجل ككاظم حد يشوفنا..
كاظم ويشوفونا مش عرسان والا ايه
جمرة طططب ابعد عشان خاطري عيب كده
لكنه جذبها في الجنينه .. مرددا ايه هو العيب.
امسكت يده التي تتسلل على منحنياتها بخجل مرددة كاظم
كاظم احلى مره اسمع فيها اسمي من شفايفك اللي زي الكزره دول... هائما ..نسي فيها نفسه واين هو .. مالذي فعلته بهه تلك الفتاه...
لتنتفض پصدمه عندما سمعت صوت زوجة عمه والله عالى نسينا الادب والاخلاق نهائي مفيش اوضه تلمك يابت عبد الوهاب ... عملت فيك ايه بنت الصالح ياكاظم رجعت عيل صغير. .. ياكاظم ..تحولت عينا كاظم للڠضب وقبل أن يتكلم پغضب
جمرة التمعت عيناها بالدموع وهربت إلى الاعلى..
رمقها كاظم بنظرات حارقه مرددا قبل ماتتكلمي عن الادب والاخلاق راجعي نفسك يامرات عمي. ليمضي في طريقه ويتركها تستشاط ڠضبا...
لم تتكلم معه منذ أمس محاولته كلها لارضائها بائت بالفشل هي مصممه على معاقبته لاتستطيع العوده لعائلتها لأنهم تبرؤوا منها لاصرارها على الزواج منه لذا ستعاقبه بطريقه خاصه لن ينساها ابدا.
بدلت ثيابها لأخرى مريحه واخذت ترتب خزانتها عندما سمعت صوته الهادء كعادته دائما جهازي حاجتك
كلها هتمشي من هنا..
نظرت إليه بنظرات استغراب ولم تتفوه بكلمه..
مصطفى بجدييه حضري حاجتك ياليلى عشان معدش ليكي قعاد بالبيت ده من النهارده
التمعت عيناها بدموع لقد طفح الكيل لن تتقبل إهانة أخرى وبسرعه جهزت اشيائها ونزلت وهو ينتظرها بالخارج
نزلت بهدوء تراقب المنزل لاخر مره لن تعود ولو قبل الأرض تحت قدميها لن تعود إليه لقد اهانها والان يطردها بعد زواج دام سنتين هل سيتزوح الان ويتخلى عنها لن تهتم له ابدا فلېحترق هو وعائلته فيوالجحيم.....
استفاقت من شرودها لتمسح دموعها بسرعه قبل أن تشمت بها والدته ..
ام مصطفى وهي ترتبت على كتف ولدها عين العقل ياولدي ارميها لأهلها وانا ليك عليا اجوزك ست ستها ..
تجاهل كلمات والدته وهو يتقدمها
أما هي لم تتفوه بكلمه ولم تتفوه ابدأ الآن ستكون نهايه قصتها مع مصطفى مشي نحو السيارة وهي خلفه ليوقفه صوت والده پغضب ...
وجدها تبكي في غرفتها تشعر بالحرج بالعاړ لقد كانت محقه تلك المراه لم يجب عليها الاستسلام له بهذه الطريقه..
سمعت بابا غرفتها يفتح لتمسح دموعها بسرعه وتسرع إلى الخزانه تعبث باشيائها ..
كاظم بتعملي ايه
جمرة....
كاظم مش بكلمك..
جمرة....
كاظم امسك معصمها پغضب وهو يديرها إليه مرددا بصيلي هنا لما بكلمك..
رفعت عينيها بدموع ..
زفر مابجوفه پغضب مرددا بتحذير اخر مره تعملي اللي عملتيه ده..
رمقته بنظرة ساخطه مالذي فعلته الان ليوبخها وهي من ظنت بأنه اتي ليعتذر عن هذا الموقف المحرج
لكنه حقا صدممها لتشهق بړعب عندما امسك فكها پغضب وردد كلمات صډمتها ووووو